SHARE
“محمد بن سلمان” يخضع للسيد الأمريكي الأول بعد فرض الإهانة
المشهد اليمني الأول| متابعات

ان الاحتفاء السعودي بإستقبال ترامب لـ محمد بن سلمان باعتبارة تحولاً كبيراً يحتاج لأستضافة المحللين والخبراء عكس حجم القلق الذي ينتاب قادة المملكة من اي موقف امريكي تجاههم خصوصاً بعد ان اعتاد ترامب السخرية من ملوك السعودية واعتبرهم بقرة حلوب ليس اكثر.

كما ان الإعلام السعودي وبعض اعلام دول الخليج اعتبر الزيارة تحولاً جذرياً للمنطقة بما يوحي لأي مراقب انكشاف خفايا الذعر الذي سيصيب السعودية لو انها خرجت من تحت عباءة البيت الأبيض ويتنافى ايضاً مع ما حاولت السعودية اظهاره خلال الفترات الماضية من قدرة على تجميع وتكوين التحالفات القوية ومواجهة اي مخاطر، بل والتلويح بإستخدام القوة، لكن ذلك قبل ان تتورط في اليمن.
وفي تفاصيل الزيارة لا يخرج الأمر عن كون السعودية تؤكد مجدداً انها لن تخرج عن بيت الطاعة، غير ان بيت الطاعة هذه المرة تحت سقف “ترامب” اعلى تكلفة إذ ان الأخير لا يعتبر السعودية اكثر من بقرة حلوب ومرغمة ان تخوض الحروب بالنيابة وان تغطي نفقتها، بل وتكاليف الحماية الأمريكية وفق تصريحات ترامب واستراتيجيته المعلنه في التعامل مع دول “البترودلار”.
ومن اللحظة الأولى لهذه الزيارة التي يحتفي بها اعلام السعودية تستعد الخزينة الأمريكية لأستقبال 200 مليار دولار كمشاريع استثمارية، عدا عن الأتفاقات المتعلقة لـ صفقات الأسلحة وما يتم اعتماده في كواليس الأتفاقات السرية.
تحتفي السعودية بإعادة تجديد توظيفها في خدمة المشروع الأمريكي في المنطقة مقابل الغطاء الذي توفره واشنطن في مضمار التحالف القائم بين السيد الأمريكي والأداة العربية.

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY