طه الحملي يكتب (طبيعة المرحلة والوعي بسنن الصراع)

491

المشهد اليمني الأول | بقلم _طه الحملي

(طبيعة المرحلة والوعي بسنن الصراع)
 في البداية :- المرحلة التي تمر بها المنطقة بما فيها بلدنا اليمني هي مرحلة تسعى امريكا لأن تفرض هيمنتها من خلال فرض اجندة على كل الشعوب وما يحصل في سوريا والعراق وليبيا وما يجري من عدوان امريكي اسرائيلي تحت غطاء قرن الشيطان والأعراب ممن اجتمعوا على ان يركعوا شعبنا اليمني خدمة للمشروع الأمريكي والإسرائيلي ،
هذا التكالب والعدوان واستخدام كل الأوراق بما في ذلك القاعدة والدواعش وحصار برا وجوا وبحرا واستهداف للشعب وقتل الأبرياء من الشعب اليمني اطفال ونساء وابرياء وصالات عزاء ومساجد ومنشآت وطرقات وجسور ومساجد وموانيء عدوان لا يرقب في هذا الشعب لا الا ولا ذمة ولا يمنعه من جرائمه لا عرف انساني ولا دين ولا حتى خلق بشري يحمل عاطفة ؛
ثبت الشعب اليمني لمدة عامين بصمود اسطوري ونفير للشعب اليمني وهاهي دماء الأبرياء تولد نصرا نصرا في الميادين ونصرا في احياء المسؤولية في نفوس معظم احرار الشعب اليمني ، لنفهم ايها الإخوة ان طبيعة المرحلة هي مخاض يسعى الأمريكي لأن يزيد الوضع سوء واجراما وهاهو ترامب يجتمع مع محمد سلمان ليزيد الوضع سوء واجرام ولكن لنفهم ايها الإخوة قال الله تعالى (ولله ملك السموات والأرض والى الله ترجع الأمور )الله من ترجع اليه الأمور امرنا وامر المعتدين وكل شيء تحت هيمنته والأعداء لم يخرجوا من تحت هيمنة الله هم شيء والله على كل شيء قدير وانه هو الذي لا يحول احد دون ارادته وقد تجلت ارادته في وعوده لأوليائه ،
فنحن كشعب يمني نثق ان الله من ترجع اليه الأمور ومن له عاقبة الأمور ومن يثق بأن عواقب الأمور لله هو الذي يثق ويؤمن ويزداد ايمانا مع كل الأحداث والصعوبات ولا تزيدنا كل الصعوبات الا قوة وثقة ولهذا من يثق بأن الله له عاقبة الأمور هو من سيتحرك وسيكون من أولي البأس الشديد ومن يثق ان عواقب الأمور لله لن تهزه اي أحداث وهذه الأحداث والصعوبات هي بمثابة السلم الذي نرتقي عليه لنجتاز الصعاب هذا من ناحية واخرى -لنفهم ايها الإخوة ان الحياة هي ميدان مسؤولية وميدان اختبار وهذا العدوان هو اختبار ايماني لمن ينتمي الى الإسلام لإن العدوان الذي رأسه امريكا ومن خلفه اسرائيل يهودا ونصارى ومنافقين وكفار اجتمعوا كلهم للحرب علينا من اجل هذا المشروع القرآني الذي تجسد في ثورة صدرها شعبنا واليمني وانتصر في 21سبتمبر 2014فأرعبت امريكا ،
ولنفهم ايها الإخوة ان الموقف المطلوب في هذه المرحلة هو الإستجابة والنفير والمواقف هي تحدد مسارنا في الدنيا والأخرة فمن يتخاذل سيكون مخاطر التنصل عن المسؤولية اكبر بكثير بكثير من مخاطر الجهاد في سبيل الله ، وايضا ايها الإخوة من يستجيب لله هم من سيحضون بتأييده وعزته ونصره ووجدنا كم حصل في كثير من الدول بما فيها ميانمار 100الف مسلم قتلوا بدم بارد وايضا ما ارتكبه الأمريكي من جرائم في افغانستان والعراق وما ترتكبه المخابرات الأمريكية داعش والقاعدة من جرائم وذبح واجرام وسبي للنساء وهتك للأعراض ومن يتخاذل عليه ان يقرأ ما قاله الإمام علي عليه السلام(الجهاد باب من ابواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه فمن تركه رغبة عنه البسه الله ثوب الذل وقيد بالصغار وسيم الخسف ومنع النصف)
من يتخاذل عن الجهاد سيلبس ثوب الذل وما ابشع ان تقتل بدم بارد وتجد اولئك يجروا نساء الأمة سبايا وايضا يقيدو بالصغار من يترك الجهاد خوفا سيكون دائما مهان ومحتقر وليس له اي اعتبار ونجد حتى النصف يمنعوا منه ونجد كم للفلسطينيبن خمسين عام ملاحقين مجلس الأمن وما احد انصفهم والعدو الإسرائيلي يقتل ويجرم ويبني مستوطنات، –
فعلينا ياشعبنا اليمني ان نكون امام هذا العدوان من اولئك الذين لم يهنوا ولم يضعفوا ولم يستكينوا بل صبروا وثبتوا والله وعد بالنصر، فأمام عدوان له عامين استخدم كل اوراقه وهاهو يفشل وايضا يفلس ويتراجع وايضا بفضل الله يتلقى ضربات صاروخية تصل الى الرياض وهاهو الشعب لم يزدد الا قوة تنكيل بالمرتزقة في نهم والحدود وصرواح والمخا تلتهم كل من يتقدم والفضل لله،
وهاهو ينتج حتى طائرات استطلاع وبإذن الله قدما ماضون وبعون الله؛ فطبيعة المعركة تتطلب استجابة ووجدنا عندما صدق شعبنا كيف تغيرت المرحلة وهاهم المعتدون في دناء والمرتزقة في هوان ونجد ماحصل للعملاء والمرتزقة في الرياض من اهانات واستحقار واي عزة ينالها الشعب اليمني رغم ما يفعله العدوان حتى حصار للبنك وحصار جوا وبحرا وبرا واكثر من 240الف غارة وحشدوا كل مرتزقة العالم ولن يصلوا الى ما يريدون فعلينا ياشعبنا ان نثق بالله ونستجيب له وهذا هو الموقف المطلوب استجابة ونفير بالمال والرجال فشعبنا يعاني من عدوان أممي واقليمي فأمام هذا الإجماع يجب ان نكون فاعلين وجادين في مواجهته وهؤلاء المعتدين هم اوهن من بيت العنكبوت والعاقبة للمتقين الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والنصر والعزة والعاقبة لشعبنا اليمني وهذا وعد الله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين

التعليقات

تعليقات