ما حقيقة إلغاء زيارة الملك سلمان إلى المالديف ؟!

976

المشهد اليمني الأول | متابعات

بررت حكومة جزر المالديف تأجيل زيارة العاهل السعودي التي كانت مقررة السبت 18 مارس/آذار بتفشي الإنفلونزا، إلا أن هذه الحكومة كانت واجهت احتجاجات قوية ضد الزيارة.

وكانت أحزاب المعارضة في المالديف أعلنت الجمعة 10 مارس اعتراضها على زيارة ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز عقب تقارير عن شراء سعوديين جزر مرجانية في هذه الجمهورية المضطربة في المحيط الهندي.

وأكد ائتلاف من أحزاب المعارضة والمنشقين أنهم سيدعون إلى تظاهرات في الشوارع ضد بيع الجزر لدى وصوله إلى المالديف. وقال وزير خارجية جزر المالديف السابق أحمد نسيم للصحافيين في كولومبو “سنعلن بشكل واضح جدا للعائلة المالكة السعودية أننا ضد بيع أراضينا”.

وصدر إعلان “المعارضة المتحدة في المالديف” ومقرها كولومبو غداة نفي حكومة الرئيس عبد الله يمين بيع الجزر للسعوديين أو غيرهم، وأصر الائتلاف على أن الحكومة ستمضي قدما في صفقة يمكن أن تصل قيمتها إلى ضعف اقتصاد المالديف البالغ 5,2 مليار دولار.

واتهم قادة المعارضة حكومة يمين بشن حملة على نشطاء المعارضة قبيل الزيارة وبالتنازل عن أرخبيل فاتو غير المأهول للسعودية.

وكان يمين رفع في عام 2015، حظرا مفروضا على ملكية الأجانب للعقارات، علما بأن الأراضي نادرة في جزر المالديف حيث تشكل المياه 99,9% في المئة من مساحة البلاد البالغة حوالى 300 كم مربع.

وقد غادر الملك سلمان بن عبد العزيز الصين عائدا إلى المملكة السبت 18 مارس/آذار، بعد جولة بدأها الشهر الماضي قادته إلى أقطاب القارة الآسيوية.

وشملت أول جولة للعاهل السعودي سلمان في جنوب شرق آسيا منذ توليه الحكم في الـ23 يناير/كانون الثاني 2015 كلا من ماليزيا وإندونيسيا وسلطنة بروناي واليابان والصين.

التعليقات

تعليقات