على ماذا يعتمد الغزاة حصراً في عدوانهم على اليمن؟ واين تكمن قوتهم الحقيقية.؟ “تحليل عسكري”

تقرير ــ أحمد عايض أحمد

إن قوى العدوان يعتمدون على الحرب النفسية التهويلية التضليلية التي تستهدف الوعي والارادة والصمود ووحدة الصف، ليس هناك سلاح بعد وليس قبل “عامين من العدوان على اليمن” الا سلاح الحرب النفسية ومن يقل غير ذلك فهو جاهل تماماً.

كما اصل هذا السلاح النفسي هو “التجويع والضربات الجوية الموجعة للمدنيين” اضيف الى ذلك ترويج اعلامي ليس اقليمي فحسب بل عالمي هائل بتوجيهات من البيت الابيض، ان الجيش الامريكي يخطط لعمل عسكري مباشر في محافظة الحديدة.

عموماً..لانريد القول انه ترويج فقط لكل حادث حديث وقد حدثت جولة أولى حاسمة ويعرف الجميع النتيجه لصالح من، اليست لصالح اسود اليمن “الجيش واللجان الشعبية” بكل جدارة، رغم ذلك ليس هناك سلاح يمتلكه جيش الولايات المتحدة الامريكية ولا البحرية الامريكية ضد الشعب والجيش واللجان الشعبية لم يتم استخدامه من قبل تحالف العدوان الا القنابل النووية والصواريخ البيولوجية والرؤوس الذرية.
ان جميع ماأنتجت المصانع الحربية الامريكية من اسلحة الجيل الرابع والرابع والنصف تم استخدامها في العدوان على اليمن ورغم ذلك فشلوا عسكريا فشل ذريع ومخزي وبقت قواعد الاشتباك وخطوط النار كما هي لم تتغير ابداً تغيير حقيقي وهذه قواعد الحرب التي تظهر النتائج الحقيقية في الميدان وكل تغيير حقيقي في الميدان لصالح حماة الوطن، ايضا تكبدوا خسائر فادحة اصبحت نياشين هزائم وخسائر بصدر امريكا والكيان الصهيوني.
ان الغضب الحقيقي نجده عند الامريكان والصهاينة وليس عند من يملكون تاريخ تحت الحماية الاستعمارية منذ ان تأسست دويلاتهم ” نعاج الخليج وبعارين نجد “.
البعض سيقول، لا السعودية والامارات وتحالفهم هم من يقودون العدوان على اليمن ..؟
الجواب:
بعيداً عن هرطقاتهم واستعراضاتهم الاعلامية التي لايصدقها الا الصغار الحمقى اما الكبار فيضحكون الى ان تظهر نواجذهم من الضحك لان الحقيقة والمنطق والعلم والمعطيات والشواهد والادله تكشف وتثبت ان لولا الاشراف العسكري الاستراتيجي والقيادة العسكريه العملياتية الرئيسية والفرعية على العمليات الجوية والبرية والبحرية والمعلومات الاستخبارية وتزويد المقاتلات بالوقود في الجو والنشاط التجسسي الخطير عبر الاقمار الصناعية والضغط على دول المنطق والعالم ومجلس الامن والامم المتحدة من قبل امريكا ومرابطة القطع الحربية في البحر الاحمر والعربي التابعة للاسطول الخامس الامريكي ومشاركتها.
لم ولن يحدث عدوان على اليمن ولن تجرأ السعودية والامارات ودول عربية الى جانبها ان تشن عدوان على اليمن هذا وهم وتضليل وخداع لمااذ؟ لان السعودية والامارات والدول العربية الداعمة لها لاتمتلك الامكانات التسليحية والبشرية واللوجستية والاستخبارية لشن عدوان بل لشن حرب على اليمن، هي مملكة ومشيخات ودول قطعان من النعاج يقودهم راعي بقر امريكي، بالله عليكم! هل تقتنعون ان السعودية والامارات وتحالفهم العربي يمتلكون سقف ناري جوي وبري وبحري يواجه اليمن دون دعم الكيان الصهيوني وامريكا وبريطانيا؟ هذا ضرب من المستحيل على المستوى العلمي والعملي، اذن امريكا تحاربنا بكل اسلحتها وامكاناتها العسكرية المتقدمة والمتطورة ماعدا الاسلحة النووية والذرية والبيولوجية، لاتنخدعوا بالتهويل والتخويف والتضليل الاعلامي.
ان ترامب رئيس بعقلية تاجر غايته استثمار كافة الملفات لجلب الاموال بصورة او باخرى وقد حقق ذلك باول ضربه مخادعة حيث جلب200 مليار دولار من النظام السعودي الذي دفع رغما عن انفه، والنظام السعودي ومشيخة الامارات وتحالفهم وادواتهم مهزومون غارقون الى رقابهم في المعركة ولن يخرجوا من اليمن الا معاقين على كافة المستويات، لان الجيش واللجان الشعبية لم يعودوا كما قبل عامين من حيث التسليح والخبرة والاحترافية والقيادة والسيطرة والعمل الاستخباري والاعلامي واللوجستي، اصبحت القوة الدفاعية اليمنية بكافة اذرعها وتشكيلاتها واجنحتها المساندة في ذروة قوتها، بل وتزداد قوة وتجاوزت تحالف الغزاة بمراحل رغم غياب سلاح الجو والبحر لكنها متفوقة على المستوى العملياتي والاستخباري.
ان هذا مايرعب النظام السعودي وامريكا، لذلك، نحن المنتصرون وهم المهزومون، نحن الاقوى بالله ثم برجالنا الاشداء وهم الاضعف والاوهن بالشيطان الاكبر.

التعليقات

تعليقات