ميدل إيست آي : التوترات الجديدة في اليمن تنذر بحدوث إنقسام داخل تحالف العدوان

1305

المشهد اليمني الأول | متابعات

قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني في تقرير أن التوتر الجديد في اليمن اليوم يتمثل في وجود مخاوف من حدوث انقسام داخل تحالف العدوان السعودي او ما يسمى بـ”عاصفة الحزم” التي تقودها السعودية.

ويرى الموقع ان الإمارات تدعم من جهة استقلال جنوب اليمن، كما من جهة أخرى لم يعد يحظى  عبد ربه منصور هادي بالدعم الكامل من قبل الإمارات.

وذكر موقع “ميدل إيست مونيتور”، أن الجميع في عدن قلق بشأن المستقبل، حيث أن الخلافات بين هادي والحراك الجنوبي أصبحت واضحة للجميع، حيث كانت البلاد منقسمة بين الشمال الذي يضم أكثر السكان ثراء والجنوب حيث توجد معظم آبار النفط في البلاد التي توحدت في مايو 1990، عندما انضم للجمهورية الديمقراطية الشعبية اليمنية الجزء الجنوبي بما في ذلك عدن.

واستطرد الموقع أنه في عام 2007، خرج عشرات الجنود المتقاعدين لينظموا احتجاجات مطالبة بالاستقلال، ومن هنا انطلق الحراك الجنوبي المؤيد للاستقلال، ولكن في ظل الصراع الحالي، القضية التي اختفت منذ عقود عادت للظهور مجددا، وفي 12 فبراير الماضي أمر المستقيل هادي العقيد صالح العميري قائد قوات مطار عدن مغادرة الموقع بعد تقدم مسلحي ما يسمى بـ”المقاومة الجنوبية” الذين تلقوا تدريبا على يد الإمارات.

واعتبر الموقع أن المشكلة بالنسبة لقيادات الحراك الجنوبي هو هادي، حيث أنهم يدركون أنه لن يكون الرئيس اليمني بمجرد انتهاء الحرب، مؤكدين أن الإمارات تدعم استقلال الجنوب، كما أن قادة الحراك الجنوبي يتهمون هادي بأنه خائن منذ كان يشغل منصب نائب الرئيس خلال عهد علي عبدالله صالح، لكنه فشل في ذلك الوقت للمضي قدما في قضية استقلال الجنوب.

وذكر ميدل إيست آي أن اشتباك المطار ليس الحادث الوحيد، حيث في 13 فبراير الماضي، غادر هادي عدن إلى الرياض للقاء المسؤولين السعوديين الذين هم أكثر تعاطفا مع قضيته من الإمارات، ثم توجه هادي إلى أبو ظبي حيث التقى مع محمد بن زايد آل نهيان.

وباعتباره القائد المسؤول عن المطار تمكن يوم 28 فبراير الماضي العميري من إخراج قوات الإمارات وسيطرت قوات من السودان التي تعتبر جزءا من التحالف،  لكن الإمارات لا تزال تعتبر نفسها الحاكم الرئيسي لعدن.

 

التعليقات

تعليقات