المشهد اليمني الأول| متابعات

أكد مدير المركز الأوروبي للتحليل الاستراتيجي الفرنسي فيليب ميغو أن سياسات الدول الأوروبية بالتعاون مع ممالك الخليج ضد سورية باءت بالفشل ولاسيما بعد أن راهنت على «إسقاط» الدولة السورية التي تتمتع بتأييد شعبي كبير.

ورأى ميغو الخبير العسكري والمحلل السياسي في مقال نشره موقع «روسيا اليوم» بنسخته الفرنسية: إن الأزمة في سورية أنهت دور القوى العظمى الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وفرنسا على المسرح الدولي أمام بروز الدور الروسي في المنطقة.

وانتقد ميغو سياسات بلاده الخاطئة إزاء سورية منذ بداية الأزمة فيها، وقال: إن فرنسا تحصد اليوم ثمن أخطائها عندما قامت بدعم ما يسمى «المعارضة المعتدلة» وتزويدها بالأسلحة.

وختم مدير المركز الأوروبي للتحليل الاستراتيجي الفرنسي بالقول: إن سياسات فرنسا لم تكن وحدها الخاطئة إزاء سورية، بل كذلك سياسات الولايات المتحدة التي قامت بتزويد الإرهابيين في سورية بالأسلحة وسمحت لتنظيم «داعش» الإرهابي بحرية الحركة وكل هذا الدعم ذهب هباء منثوراً ولم تستطع أي من الدول الغربية تحقيق مآربها في سورية.

من جهته رأى المحلل السياسي الفرنسي فريدريك بيشون أن الأزمة في سورية شارفت على نهايتها عقب الانتصارات التي يحرزها الجيش العربي السوري على الإرهابيين ولاسيما بعد استعادة حلب وتدمر من براثنهم.

وأوضح بيشون أستاذ التاريخ المعاصر في جامعات باريس في لقاء خاص مع موقع «روسيا اليوم» بنسخته الفرنسية أن مآرب الدول الأوروبية في سعيها لـ«إسقاط» الدولة السورية انهارت أمام قوة الجيش العربي السوري وصموده.

التعليقات

تعليقات