المشهد اليمني الأول| متابعات

أعلنت قوات العائلات السلالية في الامارات أمس الاثنين 20 مارس/آذار 2017، ان التحقيقات الأولية في استهداف قارب كان متنه لاجئين صوماليين تبرئها من الضلوع في استهدافهم قبالة الساحل الغربي
و حسب وكالة العائلات السلالية الرسمية “وام”، قال مصدر عسكري في قيادة قوات العائلة الاماراتية إن التحقيقات الأولية التي أجريت في الواقعة تشير إلى أن قارب اللاجئين الصوماليين الذي كان متجها من السواحل اليمنية إلى السودان لم يُستهدف من قبل قواتنا المسلحة.
و أفاد المصدر أن التحقيقات التمهيدية تشير إلى أن قوات العائلة الإماراتية رصدت الطبيعة غير العسكرية للقارب و لاحظت عددا كبيرا من المدنيين على متنه بصورة واضحة و لافتة للنظر.
و أوضح المصدر أنه على ضوء تلك المعلومات “التزمت القوات الإماراتية بقواعد الاشتباك الصارمة التي تتبعها وتمنعها من التعامل مع أية أهداف غير عسكرية”.
و نوه المصدر العسكري الاماراتي إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال استهداف القارب من قبل مسلحي “الحوثي” الذين يتموضعون قبالة ميناء الحديدة، وكانت مصادر قد أكدت مهاجمة القارب بأباتشي تحالف العدوان.
و رغم هذا الاتهام، الا أن المصدر العسكري الاماراتي لم يكشف عن طبيعة التحقيقات و الجهة التي تقوم به، و المخول لها بإجراء التحقيق، و هو ما يجعل اتهامها لخصومها “أنصار الله” مجرد مكايدات تسعى من خلالها لدرء التهمة عنها، كونها من تقود المعارك في الساحل الغربي لليمن، بعد أن اتهم أنصار الله التحالف السعودي بالوقوف خلف الحادثة.
و أثناء وقوع الجريمة التي راح ضحيتها قرابة 50 قتيلا من اللاجئين الصوماليين، مساء الجمعة الماضية، تداولت وسائل اعلام ان الاستهداف تم بمروحية عسكرية، و هو ما جعل التهمة تتجه إلى التحالف السعودي و على وجه الخصوص الامارات.
و يرى مراقبون أن ما تحدث عنه المصدر العسكري الاماراتي، لا يعتد به كون التحقيق لم يكن مستقلا و من جهة معروفة، فضلا عن عدم الاعلان عن تحقيق و كشف الجهة التي تقوم به. عوضا عن أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت أن ملابسات الواقعة “لا تزال مجهولة”.
و ما يؤكد أن التحقيق لم يكن لجهة مستقلة، ما أشار اليه المصدر العسكري الاماراتي، الذي اشار بحسب “وام” أن أبو ظبي تسعى إلى تحديد أدق للتفاصيل المرتبطة بهذا الهجوم الذي وصفه بـ”غير المبرر” و تسبب بكارثة إنسانية مؤلمة، بتأكيده ترحيب بلاده بأي “تحقيق دولي مستقل” في الحادثة.
و يرى محللون ان محاولة الامارات درء التهمة عن نفسها، يضع احتمالات بتورط الطيران السعودي في الحادثة، خاصة و أنوسائل اعلام غطت الحادثة تحدثت ان القصف تم بمروحية عسكرية. معتبرين أن الامارات استبقت بذلك نتائج و رمت بالتهمة ضمنيا على السعودية.

التعليقات

تعليقات