بعد عامين من العدوان.. صواريخنا الباليستية حُرّة والمظلّة الدفاعية السعودية إنتهت

تقرير ــ أحمد عايض أحمد

مع قرب بدايةِ العام الثالث من عمرِ هذه الحرب العدوانية الوحشية على اليمن ومع مرور عامين من الصمود اليمني الشعبي والعسكري الذي لانظير له ابدا في عصرنا الحاضر، اصبحت صواريخنا الباليستية تصول وتجول في السماء السعودية المفتوحة وتضرب الاهداف العسكرية البحته بكل حرية.

في كل مرحلة من مراحل اطلاق الصواريخ اليمنية الباليستية تبدو من زمن اطلاقها وانتقاء اهدافها انها تطبق وفق برنامج استراتيجي كبير له صدى عالمي اصاب النظام السعودي بالهستيريا لذلك ينتقم من المدنيين بين الحين والاخر امام مرأى ومسمع من العالم وهذا الامر يثبت اثبات قطعي انه اعتراف سعودي كامل بالفشل العسكري.
هذه المراحل الباليستية اتت على النحو التالي:
اسقاط المظلة الدفاعية السعودية بشكل ممنهج وتدريجي والتي تعتمد على منظومة الباتريوت الامريكية الصاروخية التي مهمتها اعتراض الصواريخ واسقاط المقاتلات المعاديه كيف حدث ذلك:
في خلال العامين المنصرمين بدأت القوة الصاروخية اليمنية باطلاق صاروخ باليستي تلو صاروخ باليستي مستهدفة قاعدة الملك خالد الجوية بمدينة خميس مشيط بمنطقة عسير ثم شرعت القوة الصاروخية اليمنية باستهداف كافة الاهداف العسكرية الاستراتيجية السعودية في الجنوب السعودية عشرات المرات في منطقة عسير وجيزان ونجران وتمكنت الصواريخ اليمنية الباليستية من قتل قائد القوات الجوية السعودية محمد بن أحمد الشعلان وهو اكبر مسؤول عسكري بوزارة الدفاع السعودية بعد الامير محمد بن سلمان وهذه ضربة قاتلة للمنظومة العسكرية السعودية الهجومية ايضا مقتل الالاف من الجنود والضباط والجنرالات العسكرية بالحرس الوطني السعودي والقوات البرية والجوية والبحرية جراء استهداف الصواريخ اليمنية لعشرات الاهداف العسكرية الكبرى في نجران وعسير وجيزان ومنها لم توسع القوة الصاروخية عملياتها العسكرية ضد اهداف وقواعد عسكرية سعودية خارج الجنوب السعودي الا بعد ان اقتنع الشعب السعودي واعترف الاعلام الغازي وأيد الاعلام الغربي ماينقله الاعلام الحربي اليمني هذا من ناحية ومن الناحية الاخرى بعد ان اكد الخبراء والمتخصصين العسكريين العرب والغربيين ان اقاويل الاعتراض السعودي للصواريخ اليمنية هي كذبة وقد فشلت الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض الصواريخ اليمنية.
انتقلت القوة الصاروخية اليمنية الى المرحلة الثانية والتي شكلت صدمة للنظام السعودي الا وهي استهداف قواعد عسكرية ومطارات عسكرية بالطائف وجده وجنوب الرياض وهذه المرحلة هي اقوى واقسى ضربة للمظله الدفاعيه الصاروخية السعودية ولقوة نجاحها وتحقيق الصواريخ اهدافها سارع النظام السعودي الى الترويج ان الجيش واللجان يستهدفون مكه ومرت الايام واكتشف العالم انها كذبة ولايمكن تصديقها وسخر العالم من العجز السعودي الدفاعي الذي بات محط سخرية عالمية، ماذا يعني ذلك؟
تعني ان النجاح العسكري اليمني الذي انجزته القوة الردعية اليمنيه اتت من شقين الى هذه المرحلة الشق الاول:
*ان المظلة الدفاعية السعودية التي مكلفة بحماية الجنوب السعودية من الصواريخ اليمنية تم اسقاطها من الحسابات العسكرية
*ان المظلة الدفاعية الصاروخية التي تحمي وسط وغرب وشرق السعودية تم اسقاطها تماما.
* ان مشروع الدفاع الصاروخي الامريكي المضاد للصواريخ والطائرات التي اشترته السعودية بمئات المليارات من الدولارت مجرد مشروع فاشل ووهمي ولا قيمة له في المعركة الحقيقية.
*ان مشروع الباتريوت بكافة اجياله كشف لايران مستوى العجز والضعف لدى منظومة الدفاع الصاروخي السعودي التي طالما روج لها النظام السعودي وتفاخر بها الشعب السعودي والخليجي.
* ان مشروع الباتريوت الامريكية للدفاع الصاروخي طالما سقط وفشل وانهزم وعجز امام الصواريخ اليمنية فالامر يجري على كافة منظومات الباتريوت الامريكية المنتشرة باسرائيل وتركيا والامارات وقطر والبحرين والكويت وغيرها، لذلك فالضربة الاستراتيجية اليمنية اتت على رأس مؤسسات الصناعات العسكرية الامريكية في المقام الاول وعلى هيبة الجيش الامريكي الدفاعية الصاروخية في المقام الثاني امام روسيا وكوريا الشمالية وغيرها.
عموما في لغة المنطق العسكري اصبحت كلمة اعتراض الصاروخ التي يروج لها الاعلام السعودي والخليجي هي نكتة ولاتتجاوز اطار الكذبة المخزية والجميع يعلم ان لغة الاعتراض السعودي للصواريخ اليمنية كانت عقب كل اطلاق صاروخ باليستي يمني واليوم اختفت هذه اللغة واصبح اعلان اعتراض الصاروخ ياتي كل ثلاثه الى اربعة صواريخ وببلغة المكسور ارادته.
الجديد:
انتقلت الصواريخ الباليستية اليمني الى مرحلة مطاردة والبحث عن رؤوس النظام السعودي حيث دشنت القوة الصاروخية مرحلة تجريبية باطلاق صاروخ باليستي بعيد المدى الى قلب العاصمة السعودية الرياض مستهدفا قاعدة الملك سلمان الجوية ونقلاً عن مصدر عسكري، إن إطلاق الصاروخ الباليستي على قاعدة سلمان الجوية بعد معلومات استخبارية وارده ان الملك السعودي ونجله نائب ولي العهد محمد بن سلمان عائدون من جوله استغاثة خارجية الى قاعدة الملك سلمان الجوية والتي هي اقوى واحدث واكبر قاعدة عسكرية سعودية.
من جانب اخر نقلت وسائل الاعلام انه تم تعليق الرحلات الجوية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بحسب ما افادت مصادر غربية في الملاحة الجوية الدولية وهو موقع “فلايت ستات” المتخصص بعرض جداول الرحلات بشكل مباشر على الانترنت، تأخر هبوط وإقلاع طائرات من مطار الملك خالد الدولي بالرياض، أنه تم توقيف جميع الرحلات في مطار الملك خالد بعد أن أطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية مساء السبت 18 مارس/ آذار 2017م، صاروخ بركان2 على قاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض.
واليوم قامت القوة الصاروخية باطلاق صاروخا باليستيا متوسط المدى على مدينة الفيصل العسكرية بمنطقة أبو عريش في جيزان ويحقق هدفه بدقة عالية، واكد مصدر عسكري ان الصاروخ اصاب هدفة بدقة عالية وخلف اضرار بشرية ومادية كبيرة في صفوف الجنود السعوديين.
ابعاد النجاح الباليستي:
حققت الجهود الجباره للقوة الصاروخية في مسرح الحرب الشامل نجاحات على مستوى عالمي من حيث التهديف وحجم الخسائر والتي نالت ثناء سماحة قائد الثورة واعجابه بالقوة الصاروخية ورجالها الابطال الميامين، حققت جهودهم نتائج استراتيجية على المستوى الداخلي والخارجي واثبتت انها الاقدر والاقوى والاشد تأثيرا في ساحة المعركة وهي التي غيرت الموازين ونسفت مخططات وعمليات كبرى للغزاة وكانت تعيد الغزاة والمنافقين الى خانة الصفر في كل جوله جراء الضربات الردعية القاتلة والمدمرة، اضافة الى ذلك انها وضعت نفسها في تحدي كبير وغير مسبوق وهي مسؤولية كبرى الا وهي ان تسد فراغ التوفق الجوي والبحري للغزاة وان تتجاوز هذا التفوق التسليحي وفعلا استطاعت القوة الصاروخية ان تكون البديل لمواجهة التفوق الجوي والبحري بل واخرجته من مسرح الحرب كقوة تفوق تغير موازين القوة وحافظت القوة الصاروخية على عامل الردع والتغيير في الميدان منذ بداية العدوان، وهذا نتيجة الايمان الراسخ والعزم القوي والمسؤولية التي حملها رجال الصواريخ باخلاص ووفاء وارادة وايمان ولا ننسى اننا كلما تحدثنا عن انجاز فالعقيدة العسكرية هي المفتاح والسر لذلك كلما يدلي سماحة قائد الثورة خطاباً تكون العقيدة العسكرية الاسلامية الجهادية القرانية الوطنية بتركيبتها العجيبة والنقية هي الحاضرة والموجّهة في ادارة الشعب والجيش واللجان وتنظيم المعركة تنظيم قياسي وعملياتي دقيق ومحترف بادوات وافكار بسيطة ولكن فتاكة في العمل والنتيجة والتأثير، لان العقيدة العسكرية تُخرج كامل القوة الجسدية والروحية والعقلية الكامنة بالمجاهد المقاتل وتتحرك هذه القوة بروح قتاليه وبجسد استشهادي وبعقلية ثابتة وحذرة وخبيرة ومحترفة وبقلب مطمئن مليء بالعزم والايمان والارادة والبسالة والبصيرة.
عندما يمتلك المجاهد هذه القوة الثلاثية المفعّلة بالعقيدة العسكرية ماذا سيصنع بالسلاح الشخصي او الخفيف او المتوسط او الثقيل او اي سلاح سيحرقها ويدمرها ويسحقها وهذا ماصنعه المجاهد اليمني ولاننسى ان المقاتلين اليمنيين ترعرعوا في بيئة عسكرية، محترفين في القتال، لديهم المعارف العسكرية الاولية ولاينقصهم سوى التنظيم والتثقيف القرأني بوجهيها العسكري والاخلاقي واثناء التعبئة الجهادية للدفاع عن الوطن والتي دعا اليها سماحة قائد الثورة، كانت المهمة الاولى والعاجله لقائد الثوره هي صقل المقاتلين وتربيتهم تربية عسكرية قرأنية جهادية دائمة وهذا ماحدث وكانت النتيجة في الميدان ذهبيه بامتياز ولله الحمد وهذا ينطبق على رجال القوة الصاروخية كما ينطبق على كل مقاتل وضابط وقائد في تشكيلات الجيش واللجان العسكرية المختلفة.
الختام:
ان قواعد اللعبة العسكرية على المستوى الردعي تغيرت كليا واصبحت الكلمة العليا واليد الطولى للقوة الصاروخية اليمنية وباعتراف عالمي مما اجبر المبعوث السعودي ولد الشيخ ان يتحدث امام الاعلام الفرنسي ان الصواريخ اليمنية يجب تسليمها لطرف ثالث وهذا دال على ان النظام السعودي وسيدته امريكا يعيشون كابوس جديد في المنطقة وهو كابوس الصواريخ اليمنية، الامر الاخر وكما كشف سماحة قائد الثورة السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله ونصره واعزه ان القوة الصاروخية هي اليد الضاربة وستصل الى مابعد الرياض ومابعد بعد الرياض في اشارة تحدي لاستمرار الحرب وان الردود الردعية الحقيقة قادمة ومايراه النظام السعودي الا ردود صاروخية باليستية بعيدة المدى تحت التجربة والقادم اعظم.

التعليقات

تعليقات