مرحلة جديدة مرعبة من البأس الشديد: إجتياح تسعة مواقع سعودية في نجران وجيزان وعسير وطرد جيش السعودية من مناطق واسعة وتدمير وقصف 26 موقع وتجمع عسكري سعودي

المشهد اليمني الأول| تقرير خاص

قادت وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية، اليوم الأربعاء 22 مارس/ آذار 2017م، مرحلة مرعبة من المواجهات على المسرح الحدودي، تمكنت من خلاله السيطرة على تسعة مواقع إستراتيجية وطرد جيش السعودية من سلسلة جبلية واسعة، كما تم تدمير 8 آليات ومدرعات عسكرية، وقصف أكثر من 26 موقع وتجمع سعودي مدفعياً وصاروخياً .
مصادر عسكرية أكدت للمشهد اليمني الأول تمكن وحدات الجيش واللجان الشعبية، من تطهير سلسلة جبال عليب باتجاه منفذ الخضراء بنجران، في عملية نوعية استمرت منذ الليل حتى الفجر من اليوم الأربعاء 22 مارس 2017م.
وأضافت المصادر أن العملية أسفرت عن قتلى وجرحى بأعداد كبيرة في صفوف المرتزقة، مشيرةً إلى أسر عدد من المرتزقة واغتنام أسلحة متنوعة أثناء تطهير سلسلة جبال عليب وانهيارات كبيرة في صفوف المعتدين.
وكانت قد أفادت مصادر عسكرية أيضاً قبل ساعات مصرع وجرح عشرات من المنافقين و الجيش السعودي وتدمير مدرعة عسكرية و2 اطقم  لهم في عملية نوعية للجيش واللجان الشعبية اثر اقتحام جبال عليب في صحراء البقع قبالة منفذ الخضراء بنجران .
كما تمكنت وحدات الجيش واللجان الشعبية من تطهير تباب شرق العواضي وتدمير مدرعة وآليتين ومصرع عدد من مرتزقة الجيش السعودي قبالة نجران .
وامتدت العمليات إلى ما وراء عليب، وكما أفادت المصادر الواردة من هناك، فقد تمكنت وحدات الجيش واللجان الشعبية، من إحراق آلية عسكرية سعودية خلف سلسلة جبال العليب قبالة منفذ الخضراء بنجران، فيما تم إطلاق صلية من صواريخ الكاتيوشا على تجمعات منافقي العدوان في منفذ الخضراء محققة اصابات مباشرة .
في ذات الإقليم والنطاق، في عسير، بعد ساعات، من تأمين مواقع قبالة منفذ علب وتبة الخزان في عسير، تمكنت الفرق الهندسية في وحدات الجيش واللجان الشعبية، من تدمير مركز قيادة عليب وموقع المسيال بالكامل وتسويتهما بالأرض .
وأعلن أبطال الجيش واللجان الشعبية تنفيذ عمليات نوعية على مواقع سعودية في عسير تكبد فيها الجيش السعودي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد .
وكانت قد تمكنت وحدات الجيش واللجان الشعبية في تلك العمليات النوعية، من تدمير أربع آليات ومدرعتين في رقابة نشمة في الربوعة، ومنفذ علب، وقبالة منفذ الخضراء بنجران، وفي موقع الطلعة تم تدمير  آلية جند بكمين محكم تحمل منافقي العدوان ومصرع من عليها، فيما تم استهداف جرافة سعودية كانت تقوم باستحداث تحصينات في مركز جلاح العسكري.
أما في جيزان فقد تمكنت وحدات الجيش واللجان الشعبية من إقتحام 5 مواقع سعودية في عملية نوعية أسفرت عن مصرع أعداد كبيرة تخطت 40 صريع من العسكريين بينهم ضباط وتدمير آليات .
وأشارت المصادر للمشهد اليمني الأول أن المواقع السعودية التي تم اقتحامها في جيزان هي، الدفينية، الكرس، القرن، قائم زبيد، شرقي البحطيط .
وأجبرت العمليات مجاميع جيش السعودية وضباطهم وأزلامهم المنافقين التكفيريين على الفرار والإنسحاب إلى مواقع العمق السعودي .
من جانبها دكت مدفعية وصاروخية الجيش واللجان أكثر من 26 موقع وتجمع جيش النظام السعودي وحامية مستحدثة، بصاروخ زلزال1 وزلزال2 وصليات من صواريخ الكاتيوشا واوراغان وقذائف المدفعية، حققت إصابات مباشرة، في موقع المسيال والتباب المجاورة له، ومعسكر الخشل، وموقع الزور، وموقع الطلعة وموقع مستحدث خلف السديس، ومتارس الجيش السعودي في الشرفة، ومعسكر الحرس الوطني، ومعسكر الاستطلاع اسفل الشرفة، ومعسكر بليالين، وموقع الشبكة في منفذ علب، ومعسكر الإسناد أسفل موقع الشرفة، وموقع نهيقة، وموقع مستحدث في السديس، ومعسكر عاكفة، ومواقع في الحماد وقيادته، وموقع الضبعة، ومواقع الكرس والسودانة والمعطن، ومعسكر الحاجر، وقيادة حرس الحدود والمجمع الحكومي وخلف المجمع بالربوعة .
وبعد أن قنصت وحدات القناصة في الجبهات الحدودية قبل ساعات 11 جندي سعودي تم قنص جندي سعودي في موقع المخروق .
تأتي هذه التطورات على المسرح العملياتي الحدودي، ضمن مرحلة جديدة أطلق عليها، مرحلة البأس الشديد والتي إنطلقت بعد إفشال المسار السياسي والتعمد بإستهداف ميناء الحديدة وإغلاق مطار صنعاء، والإستمرار بالحصار وارتكاب مجازر الإبادة الجماعية.
ومن المتوقع أن تشهد الجبهات الحدودية عمليات نوعية كاسرة في موازين الردع الإستراتيجي بعد أن تمكنت وحدات الجيش واللجان الشعبية في المراحل السابقة من إسقاط خطوط الدفاع واصابتها بالعجز والشلل التام، ما يسمح للجيش واللجان بتنفيذ عمليات إقتحام واسعة لمراكز حدودية إستراتيجية مطلة على المدن تمهيداً لفرض معادلات جديدة رادعة للعدوان.
ويتزامن ذلك القيام بعمليات صاروخية بعيدة ومتوسطة المدى، طالت قاعدة الملك سلمان في الرياض بصاروخ من طراز بركان2 الباليستي المطور من نسخة بركان1 والمطور بدوره من نسخة سكود، ومدينة الفيصل العسكرية في جيزان بصاروخ متوسط المدى لم يتم الإعلان عن نوعه حتى الآن، ما أعده عسكرين عنصر مفاجئة مباغت، سيما مع إعلان القوة الصاروخية تحييد منظومة الباك-3 الدفاعية التي يمتلكها النظام السعودي.

التعليقات

تعليقات