المشهد اليمني الأول| متابعات

قال مصدر في حركة حماس تعليقاً على كلام وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه جرى الضغط علينا للاعتراف بإسرائيل، لكن الحركة لم تستجب، بعد إعلان الأخير من واشنطن أن بلاده مارست ضغوطاً على حركة حماس لإلقاء السلاح والدخول في مفاوضات مع إسرائيل، وأن الحركة أبدت استعدادها للإعتراف بها وهي ملتزمة بإجراء إنتخابات تشريعية.

وأعلن مصدر في حركة حماس لـ الميادين نت تعليقاً على كلام وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في واشنطن إنه جرى الضغط على الحركة للاعتراف بإسرائيل لكنها لم تستجب.
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو  قال الأربعاء “لقد مارسنا ضغوطاً على حركة حماس لإلقاء السلاح والدخول في مفاوضات مع إسرائيل، وأبدت الحركة استعدادها للإعتراف بـها وهي ملتزمة أيضاً بإجراء إنتخابات تشريعية”.
وأشار أوغلو في لقاء عقده بمبنى الصحافة الوطني في واشنطن عشيّة مؤتمر انعقاد “التحالف الدولي لمحاربة داعش” في واشنطن إلى أن “آفاق انعقاد المفاوضات السلمية أضحت أكثر نضوجاً بعد تطبيع العلاقات بين البلدين”، مضيفاً أن “تركيا طبعّت علاقاتها مع تل ابيب ونتائجها الإيجابية تعود على الطرفين، وأبرزها تسهيل مهمة الحوار مع الطرف الفلسطيني”.
وفي ما يخص الأزمة السورية قال أوغلو “في القتال ضد داعش، تركيا لا تعتمد على دعم أيّ من المجموعات الإرهابية الأخرى – فوحدات حماية الشعب الكردي وحزب الاتحاد الديوقراطي هي واجهات لحزب العمال الكردي”.كذلك لفت اوغلو إلى أن 68 دولة لم تستطع إلحاق الهزيمة بمجموعة إرهابية واحدة “داعش”، كما أنه ينبغي على التحالف الدولي الإعداد المنظّم لمواجهة مجموعات إرهابية.
وأشار أوغلو في حديثه إلى أن تركيا “بذلت جهوداً أكثر من أي طرف آخر لبسط الإستقرار هناك، مؤيداً مسار انعقاد مؤتمر جنيف لتحقيق وقف إطلاق نار شامل في سوريا”، مضيفاً أن تركيا أوقفت تدفق عشرات الآلاف من المقاتلين المتجهين لسوريا.
وتوّقع أوغلو عودة المهاجرين السوريين من تركيا، إلى أراضيهم بعد استتاب الأمن، لكن أشار إلى أن مبادرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهذا الشأن لم تلق تجاوباً إيجابياً من الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أو من زعماء دول الإتحاد الاوروبي.وفي السياق، لفت إلى أن أكثر من 50 ألف مواطن سوري عادوا لمدينة جرابلس السورية ومدن أخرى بتشجيع من تركيا.

التعليقات

تعليقات