المشهد اليمني الأول| متابعات

بعد أن دعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية والإنسانية لزيارة مستشفى السبعين في العاصمة صنعاء، للاطلاع على حالات لمواليد مشوهين بسبب الأسلحة التي يستخدمها العدوان السعودي الأمريكي الإرهابي على اليمن.
وأشار ناشطون إلى أن هناك أكثر من 5 حالات لمواليد مشوهين، جاءت من مناطق الشريط الساحلي الغربي، وعلى وجه الخصوص من حرض والحديدة، والتي نتجت عن استخدم العدوان لأسلحة محرمة دولياً خلال أكثر من 725 يوم من العدوان المستمر على اليمن.
ولفت الناشطون إلى أنه مما لاشك فيه، بأن العدوان استخدم أسلحة كيماوية وأخرى لم يعلن عنها في عدوانه على اليمن بغرض تجربتها في الإنسان اليمني.
قام وفد حقوقي وإعلامي اليوم الأربعاء بزيارة بعض الحالات التي وصلت مؤخرًا إلى مستشفى السبعين للطفولة بالعاصمة صنعاء والمصابة بتشوهات خلقية لرصدها وتوثيقها.
وأكد الأطباء أن الحالات المصابة بالتشوهات الخلقية زادت في الآونة الأخيرة وأنها جاءتهم من المناطق التي تعرضت لأكثر الغارات التي شنها طيران العدوان الإرهابي في صعدة وحجة والحديدة وتعز.
وأمام هكذا وضع مأساوي وخطير يداهم المولود اليمني حتى وهو في بطن أمه تبقى مستشفيات الجمهورية عاجزة عن تشخيص أسباب إصابة المواليد بهذه الأعراض وعاجزة أيضًا عن علاجهم.
ويأتي رصد وتوثيق الحالات المصابة بالتشوهات الخلقية من أجل إطلاع الرأي العام الدولي والعربي ومطالبة المنظمات العالمية بإجراء تحقيق عاجل.

التعليقات

تعليقات