عبيد الجنوب .. من إغتيالات دراجات حزب الإخوان .. إلى خيانات الإخوان في الجبهات .. والنتيجة تصفية صارمة ومئات القتلى والأسرى والجرحى بجبهة البقع

المشهد اليمني الأول| تقرير خاص

لم يدرك عبيد أبناء الجنوب الذين يتعرضون لإستعباد جنوني من حزب الإصلاح والإمارات والسعودية بعد إحتلال بعض المحافظات الجنوبية، وتشير المعلومات المؤكدة التي يعترف بها قيادات جنوبية موالية للعدوان أن ملف الخدمات الإنسانية يتعرض لإفشال ممنهج .
والهدف الإستراتيجي من ذلك هو نشر الفوضى والجوع والمرض في الجنوب ما يعني الحفاظ على العنصر البشري وحاجة المواطنين للرواتب، ما يجعل الإقبال على المعسكرات أمر دوري ومستمر، لذلك يتعرض الجنوب لحملة تمزيق المجتمع والجوع والفقر والإفقار المتعمد بالرغم من الجنة الموعودة بالإستقلال والرخاء والأمن .
وفي اليومين الماضيين، أقرت القيادات العسكرية الموالية للعدوان بمصرع اثنين من القيادات العسكرية وقياديين ميدانيين في صفوف المجاميع المسلحة التي استقدمتها السعودية للقتال نيابة عن الجيش السعودي بمواجهة الجيش اليمني واللجان الشعبية في الشريط الحدودي.
ونقلت مصادر إعلامية جنوبية موالية للعدوان “المشهد الجنوبي الأول” نقلاً عن مصادر عسكرية خبر مصرع قائد قوات التدخل السريع في لواء المحضار وهو مروان طالب با كردوس، وقائد كتيبة الفتح علي سعيد بن مخاشن والقياديين حمزة بن عبدالكريم بن علي العكبري وعمر مبارك السيباني في معارك البقع.
لم تكن تلك الحصيلة الإجمالية، فقد تم حصار لواء المحضار بعد خيانة حزب الإصلاح الإخواني لهم، ما أدى لتجدد الخلافات بين أتباع الجنرال الاخواني علي محسن الأحمر والمجاميع المسلحة التي تم استقدامها من المحافظات الجنوبية في اليمن، والذين اتهموا لواء تابع للأحمر بخيانة المجاميع في جبهة الوقع والتسبب بوقوع لواء كامل تحت الحصار ومقتل أكثر من 60 مسلحاً منهم.
وبحسب مصادر للمشهد الجنوبي الأول الموالي للعدوان، وجهت اتهامات إلى “لواء الفتح” التابع للأحمر بالانسحاب من مواقعه في جبهة البقع الحدودية وسلمها للحوثيين بعد إطلاق قياداته نداءً عاجلاً بإرسال تعزيزات لمساندته والتي تم تغطيتها من اللواء الذي يقوده “بسام المحضار) والمكون من المسلحين الجنوبيين.
وأشارت تلك المصادر أن انسحاب اللواء التابع للأحمر أوقع اللواء التابع للمحضار تحت الحصار من قبل الجيش والحوثيين مشيرة إلى أن عدد القتلى يقدر بـ60 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً فيما باقي أفراد اللواء مهددين بالمصير ذاته نظراً لاستمرار الحصار الواقع عليهم .
وبهكذا يتعرض الجنوب لإبادة في أراضيهم وفي الحدود، والهدف الخفي من ذلك هو إفراغ الجنوب من أي قوى وإستهلاك كل قوى الجنوب على حساب توسع حزب الإصلاح الإخواني، والذي يتحالف مع القاعدة وداعش، بحسب تقارير دولية ومراكز بحوث أوروبية لتصفية ما تسمى بالمقاومة الجنوبية .

التعليقات

تعليقات