المشهد اليمني الأول| خاص
حصل المشهد اليمني الأول، من مصادر خاصة، على تسجيلات صوتية مسربة من معارك جبهة البقع الحدودية، التي تعرض فيها مرتزقة المحافظات الجنوبية، لمقابر جماعية وأسر بالجملة، بعد خيانة مرتزقة حزب الإصلاح الإخواني لهم .
وأكد التسجيلات المسربة، ما أكدته مصادر عسكرية للمشهد اليمني الأول حول تعرض لواء المحضار لحصار، اتهموا فيه لواء تابع للجنرال الأحمر بخيانة المجاميع المستقدمة من المحافظات الجنوبية في جبهة البقع ، والتسبب بوقوع لواء كامل تحت الحصار ومقتل أكثر من 60 مسلحاً منهم.
حيث وُجِّهت إتهامات إلى “لواء الفتح” التابع للأحمر بالانسحاب من مواقعه في جبهة البقع الحدودية وتسليمها لقوات الجيش واللجان الشعبية، بعد إطلاق قياداته نداءً عاجلاً بإرسال تعزيزات لمساندته والتي تم تغطيتها من اللواء الذي يقوده بسام المحضار.
وأشارت المصادر أن انسحاب اللواء التابع للأحمر أوقع اللواء التابع للمحضار تحت الحصار من قبل الجيش واللجان الشعبية مشيرة إلى أن عدد القتلى يقدر بـ60 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً فيما باقي أفراد اللواء مهددين بالمصير ذاته نظراً لاستمرار الحصار الواقع عليهم .
وبحسب مصادر خاصة للمشهد اليمني الأول، فقد لقيت قيادات جنوبية مصرعها، منها قائد قوات التدخل السريع الحضرمي “مروان طالب باكردوس”، بالإضافة لقائد كتيبة ويدعى “علي سعيد بن مخاشن”، إلى جانب القياديين حمزة بن عبدالكريم بن علي العكبري، وعمر مبارك السيباني.
وأكدت المصادر للمشهد اليمني الأول، أن مصرع القيادات أثارت غضب وسخط كبير في أوساط مشائخ وقبائل الحضارم، فيما إتهم ضباط من لواء المحضار بمؤامرة على أبناء الجنوب في جبهات الشمال، مؤكدين أن مقاتلين من أبناء الجنوب يقتلون بدم بارد تحت خيانات ضباط من الشمال.
وكانت قد إتهمت قيادات جنوبية، أن لواء الفتح سلم المواقع في جبهة البقع وترك جرحى وقتلى من أبناء الجنوب من دون رحمة، إنتقاما على فشل حزب الإصلاح في الجنوب، والسيطرة على المطار ومناطق حيوية، إنتهت بالصدام مع ما يسمى بالحزام الأمني المدعوم من قوات الإحتلال الإماراتي في أبين وعدن.
كما أكدت مجاميع ناجية من المرتزقة إهانة ضباط اللواء الفتح لأفراد من لواء المحضار كونهم من الجنوب وانفصاليون، وأنهم جائوا للشمال لأجل المال، في إستفزاز واضح يهدف إلى إلغاء الأفكار الإنفصالية، حد شهاداتهم على مواقع التواصل الإجتماعي .

إستمع للتسجيل المسرب

التعليقات

تعليقات