المشهد اليمني الأول| جنيف

اتهم رئيس وفد الحكومة السورية في مفاوضات جنيف، بشار الجعفري، اليوم الجمعة، حكومات تركيا وقطر والسعودية والكيان الصهيوني وفرنسا بالتعامل مع فصائل إرهابية ودعمها.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي من جنيف: “ليست أول مرة يصعّد فيها الإرهابيون مع بداية مباحثات أستانا أو جنيف”.
وتابع قائلا “أصبح رائجا في هذه الأيام أن كل التنظيمات الإرهابية المرتبطة بـ”جبهة النصرة”، وبدأت تغير اسمها كل 24 ساعة، لتجنب تصنيفها بالإرهابية، كما أن فرنسا وبريطانيا من الحكومات الغربية التي ترعى الإرهاب وتستخدمه كسلاح سياسي”.

ومضى بقوله “أجرينا تقييما لمساري جنيف وأستانا، حيث أشدنا بمسار أستانا وبالمبادرة الروسية البناءة حول وقف إطلاق النار، ومكافحة الإرهاب وإيجاد حل سياسي”.

وأوضح الجعفري أن المحادثات الأولية لجولة جنيف 5، ركزت على مكافحة الإرهاب، مضيفا “بالنسبة لمسألة تقسيم وتجزيء السلات، ليس هناك أي تقسيم أو تجزئة هناك ضروريات عملية نلجأ إليها”.

واعتبر رئيس الوفد السوري تصريحات بعض أشخاص من منصة الرياض بـ”التصريحات الإرهابية”، الداعمة لما يحدث في شرق دمشق، مضيفا “منصات المعارضة ليست منصات معارضة وطنية، وهي جزء من الإرهاب”.

وقال الجعفري إن كل وجود عسكري أجنبي فوق الأراضي السورية من دون موافقة الحكومة السورية، هو وجود غير شرعي، مشيرا إلى أن من يحارب داعش هو الجيش السوري بمساعدة حلفائنا الروس والإيرانيين، هذا الواقع الذي لا يمكن لأحد أن ينكره”.

وردا على سؤال عن هجوم محتمل في الرقة بدعم اميركي او تركي، أكد الجعفري إنه لن يكون مشروعا ما لم يحدث تنسيق مع الحكومة السورية.

التعليقات

تعليقات