معركة اليمن .. خيارات عسكرية للصواريخ الباليستية والقناصة اليمنية بعد تدمير أسطول الدبابات السعودية – تقرير عسكري

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

سنخرج عن المألوف هذه المرّة للاهمية بطرح تقرير عسكري لاول مرّة خالي من الانشاء مبني على التقييم العسكري العلمي والعملي و المعلومة والمعطى والمقارنة والفارق والتفوق والنتيجة، طرح يشابه التقارير العسكرية الملخّصة المرفوعة لقادة الجيوش وزعماء الدول وليس كالتقارير العسكرية الخاصة بالنشر.
تحالف الغزاة:
القوة الرئيسية الفتاكة: وهي التي اعتمد عليها تحالفها الغزاة في شن العدوان على اليمن وهي ” مقاتلة F-15 إيغل -مقاتلة تايفون -المروحية الهجومية إيه إتش 64 أباتشي-  دبابة ابرامز ايه1ايه2- 3 فرقاطات فئة الرياض وفئة المدينة – بطاريات صواريخ الباتريوت الامريكية”.
هذه هي اقوى اسلحة فتاكة يمتلكها تحالف الغزاة في البر والجو ولايمتلكون غيرها ابداً.
التفوق: القوة الرئيسية احدثت تفوق دعائي في مجال السيطرة الجوية والبحرية لغياب الضد “سلاح الجو والبحر اليمني” اما من ناحية التفوق العملياتي فهو غائب تماماً.
التأثير: ميدانيا لم تحقق القوة الرئيسية اي تأثير على مجريات المعركة منذ عامين رغم السقف الناري الكبير والكثيف وعلى مدار الساعة وتحديدا عمود القوّة الرئيسية وهي مقاتلات الاف15ايغل ومقاتلة التايفون والاباتشي اما اسطول الابرامز وهي دبابة القتال الرئيسية فهي خرجت من المعادلة في وقت مبكر نتيجة التدمير الشبه كامل لاسطول الدبابات الرئيسية في الجيش السعودي والذي كان يمتلك 450دبابة منها.
بنك الاهداف:
الأهداف الاستراتيجية:
المنشآت الحكومية ، ومصادر الطاقة، ومطارات مدنية حيوية وعسكرية خالية، والطرق والجسور المهمة والموانئ البحرية ومراكز الاتصال.
النتيجة: تم استهدافها بشكل شبه كامل وهذا اكبر دليل ان الحرب يخوضها الغزاة بعدوانية وحقد وليست حرب شريفة.
الاهداف العسكرية:
قواعد الجيش واللجان الاستراتيجية-المطارات العسكرية- المعسكرات-المواقع العسكرية الرئيسية – مصانع الذخائر والصواريخ – مخابيء الصواريخ – مراكز وغرف العمليات العسكرية سواء الاستراتيجية اوالرئيسية او الفرعية او الميدانية-مقرات القيادات العليا والمتوسطة الغير عسكرية – مخازن الجيش واللجان اللوجستية سواء الثابتة او المستحدثة- طرق الامداد- تجمعات القوة الرئيسية.
النتيجة:
لم تحقق القوة الجويه والبحرية الغازية نسبة 5% من الاهداف العسكرية المطروحة من قبل قيادة الغزاة العسكرية وفق الخطط المطروحة والمعمول بها وهذه الاهداف ضُربت وهي فارغه تماماً من اي قوّة بشرية او تسليحية ومع ذلك تم احتسابها اهداف عسكرية تم استهدافها .
الأهداف المدنية:
الجامعات، المنازل، مزارع الخضار والفاكهة والقمح ووالخ، المساجد، المحلات التجارية، السيارات الخاصة والنقل المدني، المدارس، المعاهد، خزانات المياه، شبكات الصرف الصحي، المواشي والاغنام ومزارع الدجاج، مصانع غذائية معامل انتاجية مدنية ووالخ.
النتيجة:
تم استهداف بشكل متعمد ويدل على انها ضمن الاهداف والغاية خلق رعب وخوف في قلوب اليمنيين وتفجير فوضى وخلق ارتباك وشلل في الشارع اليمني وتحويل حياة الناس الى حياة قاسية ومعاناة والام لكي يضطروا الى الاستسلام وفق معتقدات الغزاة.
نوع القصف:
القصف الجوي والبحري العشوائي تارة والتدميري الممنهج تارة وهو شامل بدون تمييز ضمن خارطة تدميرية شاملة وليس ضمن خارطة هجوم نظيفة تستهدف اهداف عسكرية خالصة لكي تلحق الضرر بالجيش واللجان بواسطة القنابل والصواريخ.
النتيجة:
تم استهدافها بشكل كامل طيلة عامين ويعاد استهدافها من جديد وبطريقة وحشية تدميرية غير مسبوقة لم تحدث بااي حرب في العالم لذلك هي حرب حقد ضد شعب وليست حرب عسكرية ضد قوات مقاتلة.
نتائج القوة الرئيسية:
المستوى الاستراتيجي:
عجز الغزاة في اثبات نظرية “الحرب الحاسمة هي حرب طيران” واكتشفوا ان الاعتقاد العسكري الذي درسوه في المدارس العسكرية الغربية هو خاطيء والذي يتركز على سقف ناري اكبر لتحقيق انجاز اسرع ومن الاخطاء القاتلة التي امن بها قادة الغزاة هو التركيز على إخراج قوات الجيش واللجان من المعركة مهما كان بعدها عن مسرح العمليات لذلك فشلت القوة الفتاكة لدى الغزاه والتي راهن عليها الغزاة واعتمدوا عليها بشكل كامل في الحرب العدوانية في تدمير القوات الدفاعية اليمنية وإلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر بين صفوف الجيش واللجان وفشلت ايضا في استهداف تجمع قوات الجيش واللجان فشل ذريع ومخزي .
المستوى العملياتي:
فشلت في فرض معادلة نارية على الارض وعجزت عن تحقيق اي انجاز يشار له بالبنان انه من صنع سلاح الجو والبحر الغازي وفشلت ايضا في ترجمة معنى الاسناد العملياتي للقوات البرية الغازيهة والارتزاقية على كافة جبهات الحرب او حمايتها .
المستوى الفني والتقني:
خسرت مقاتلة الاف15 ايغل ومقاتلة التايفون ومروحية الاباتشي ودبابة الابرامز وبطارية صواريخ الباتريوت هيبتها التكنولوجية والعملياتية على المستوى الدولي من بوابة اليمن، اضافة الى خروجها من المعركة خاسرة رغم غياب اسلحة جوية يمنية مشابهة لها سواء الجوية او البحرية او الدفاع الجوي المتطور.
المستوى المدني :
ارتكبت مقاتلات الاف15 ومقالات التايفون واسطول الفرقاطات الحربية ابشع جرائم الحرب ضد الانسانية، استهدفت الطفل والمرأة والشيخ المسن و الحجر والشجر بكل وحشية طيلة عامين.
القوّة المساندة:
القوات البرية الغازية:
جيوش متعددة الجنسيات ” غازية ومرتزقة وارهابية” وهي لاتدخل ضمن القوة الرئيسية كقوة فتاكة رغم ضخامة العدد والعتاد ” مقاتلين ، مدرعات، اطقم .دبابات تعزيز، راجمات صواريخ، اسلحة مدفعية وصاروخية وخفيفة ومتوسطة، هذه القوة هي قوة تعزيز واسناد للقوة الرئيسية المعتمد عليها في حسم المعركة عسكرياً منذ اليوم الاول.
التفوق:
هي قوة برية معتدية وخائنة واجرامية، عديمة الخبرة والاحترافية والبسالة في المعركة، فاشله في التخطيط والتكتيك وادارة العمليات العسكرية، تقاتل من أجل التدمير والقتل وليس من اجل قضية عادلة، لاتمتلك اي نقطة تفوق عملياتي او ناري، خسرت المعارك جميعها، لولا الغطاء الجوي والبحري الغازي لكانت في خبر كان في اسابيع وليس اشهر.
التغيير:
تحولت قوات التعزيز والاسناد الى قوة رئيسية وانتقلت القوة الرئيسية الغازية والفتاكة الى قوة اسناد ناري ” غطاء جوي وبحري ودفاعي ” وهذه تعد من اقسى الضربات اليمنية التي وجهت لسلاح الجو والبحر والدفاع الجوي الصاروخي الغازي.
المعطيات:
تسيطر قوات الغزاة والمرتزقة والارهابيين على موقع وتخسر مائة موقع في الجبهات الاخرى، تكبدت خسائر بشرية وآلية فادحة وقاسية، تخبط وانهيار عسكري معترف به من قبلهم، تعيش قوات تحالف العدوان والمرتزقة حالة يأس و استنزاف مميت، انهيار عملياتي كامل وشلل ناري مخزي.
المقارنة:
لامقارنة حقيقية، الفرق شاسع ولايمكن ردمه او تقليصه نتيجة تفوق قيادة الجيش واللجان في القيادة والسيطرة على المستوى الاول وخسرت المعركة قوات تحالف الغزاة رغم الامكانات التسليحية والبشرية والمالية المعركة على كافة المستويات امام مقاتلي الجيش واللجان والقوة الصاروخية على المستوى الثاني لذلك لامقارنة حقيقية بين الطرف المدافع والمعتدي.
التغيير الشامل:
الانتقال من خوض المعارك الشاملة في الجبهات وبشكل متزامن الى خوض المعارك بعنف بجبهة واحدة ثم الانتقال الى جبهة اخرى وهكذا، انخفض السقف الناري لدى الغزاة والمرتزقة مقارنة بالعام الاول وزاد انخفاضه في العام الثاني وبشكل كبير، انخفاض التمويل المالي لقوات الغزاة والمرتزقة الى مستويات اثرت على مسارات المعركة، افلاس خططي، غياب الافكار والخطط التي تغير موازين المعركة، فوضى عسكرية في الخطوط الخلفية وانتحار يائس في الخطوط الامامية.
السيد القائد :
قائد اما يرفع شأن وطن وشعب او “صفر قائد” يهين وطن وشعب… شعب بلاقائد شجاع عزيز حر سيُهان ويذل ويجوع . وشعب بقائد شجاع حر عزيز سيسمو ويعلو وينتصر وينهض ويحجز مقعده بين الامم المتقدمة .. القائد هو مفتاح تاريخ وطن وصانع منجزات شعب .. الشعب لايعمل بدون قائد من اهل الايمان و العزم .والقائد لاينهض بشعب لايمتلك الايمان والاخلاق والمباديء والقيم .لذلك يعتبر السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله ونصره واعزه رمز القوّه الاستراتيجية وقائدها ومطوّرها ومنظمّها الاول والوحيد..
التفوق:
سحق كافة قادة الغزاة والمرتزقة على المستوى المحلي والاقليمي والدولي عبر منبره.صنع تفوق قيادي يمني ثوري وسياسي وعسكري قلب طاولة القيادة السياسية والعسكرية الغازية رأسا على عقب ولامقارنة …
التأثير:
صمام الوعي و الامان الاول للجبهة الداخلية ونافذة الحجة والبيان على المستوى الاقليمي وقوة تحدي ورهان مؤثرة على المستوى الدولي.
النتيجة:
سيطر على العقول والقلوب بصدقه وشجاعته واخلاصه ..علّم قادة العالم معنى القيادة اليمنية العربية الاسلامية الوطنية الحرّة والنزيهة…تصدر المشهد واخفى قادة الغزاة من المشهد ..
الشـــعب:
يضحي الشعب اليمني منذ عامين يوميآ بالنفس والنفيس والغالي والرخيص دفاعا عن قضيته العادلة و اهدافه المشروعه والطاهرة التي لا تختزن ولا تعيش الا في النفس البشرية المؤمنة العزيزة الحرّة السويّة وسينتصر شعب التضحيات الجليلة لو طالت الحرب عقود من الزمن ..هذه سنّة الله ..ولايمكن لاي قوّه بالعالم ان تكسر ارادة شعب وتركعه وهو يعتمد على الله ويثق بنصره..لذلك يعتبر الشعب اليمني هو روح القوة الاستراتيجية وارضيتها وشرعيتها وخزانها الحربي الجهادي الاوحد والمشرّع لها مراحل المعركة وزمانها واي قوّة دفاعية بلاروح تعتبر ميتّه لاوزن لها في الميدان وتخسر المعركة.
التفوق:
خزان الحرب الدفاعية..منبع التعبئة العامة..ممول المعركة الوطنية العظمى..بنك الجيش واللجان اللوجستي يتفوق على شعوب الغزاة والجهلة والمغرر بهم بالايمان.الوعي.الوفاء.الاخلاص.الوطنية.العزة.الكرامة.التحدي.الصبر. وحدة الصف.التضحية.التكافل.التعاون.العزة.الكرامة..
التأثير:
عرّف العالم من هو الشعب اليمني وما معنى الوطن وقيمته بالنسبة لابنائه… ترجم اصل العروبة واخلاق الايمان ومنابع الحكمة ومعدنه الاصيل..برزت تضحياته كعنوان فريد ووحيد أجبرت العالم ان ينحني للشعب اليمني..صنع قيمة حقيقية للحضارة والهوية والانتماء والثقافة والعادات والتقاليد الحميدة..
النتيجة:
صمود شعبي اسطوري لامثيل له لقنّ اعتى تحالف استعماري اقليمي دولي اقسى هزيمة تنالها جيوش غازية على يد شعب فقير عزيز في دورس اخلاقية ووطنية من الصعب ترجمتها ولكنها على كافة المستويات.
الجيش، اللجان، القبائل:
المستوى التعليمى والثقافى العسكري فى اليمن ومدى تطوره ومواكبته للعصر تم ترجمته في تركيبة الة القوة الاستراتيجية المكوّنه من “الجيش.اللجان.القبائل” وتعدّ هذه الالة البشرية هي اليد المميتة في معارك الالتحام والاقتحام وسور الوطن القوي.
القوة الرئيسية الفتاكة:
المقاتلين:
مجاهدين.محترفين.صامدين.. خبراء في الدفاع والهجوم…قدرة بدنيه صلبة.. قدرة عقلية فذه.ايمان راسخ..بأس شديد.عزم فولاذي.قلوب تصهر الحديد..سواعد مدمرة نكلت الغازي والمرتزق والارهابي.مقاتلين مهرة..اسود عمليات خاصة..اشباح قنص مهرة. هذه ابرز صفات المقاتلين اليمنيين الاسطورة…لذلك هم اصل القوة الرئيسية الفتاكة.
التفوق:
رغم فارق العدد البشري والعتاد الحربي الجوي والبحري والبري المتطور والامكانات المالية والاعلامية الضخمة الذي يتفوق به تحالف الغزاة والمرتزقة والارهابيين والذين يعتمدون عليه بالاساس في المعركه..الا ان التفوق الايماني و البدني والعقلي والاخلاقي لدى مقاتلي الجيش واللجان ازال الفارق في التسليح والقوة البشرية. ايضا الخبرة العسكرية والاحترافية القيادية والعملياتية والثقافة العسكرية القرانية المنبثقة من العقيدة العسكرية القرأنيه دفعت بمقاتلي الجيش واللجان الى مرتبة التفوق الكلي على قوات تحالف الغزاة والمرتزقة.
التأثير:
العمل العسكري الدفاعي او الهجومي المنظم والدقيق والواعي الذي ينتهجه مقاتلي الجيش واللجان وفق خرائط وخطط صارمة ومثمرة خلق تأثير معنوي ونفسي وعسكري في صفوف الغزاة والمرتزقة والارهابيين ونتيجة هذا العمل العسكري المنظم تأثر الوضع العسكري الغازي والمرتزق في المعركة مما خلق ارتباك ورعب وتخبط خطير في صفوفهم.
النتيجة:
انجازات عسكرية اسطورية..انتصارات مبهرة..سيطرة ميدانية..سيطرة نارية..تحكم بمجريات ومسارات المعركة..التحكم بقواعد الاشتباك.. خلق معادلات جديده تلو جديدة..تغيير موازين القوة..فرض حسابات عسكرية على كافة المستويات..تكبيد الغزاة والمرتزقه والارهابيين خسائر بشرية واليه كبيرة وقاسية.
الصاروخ الباليستي والقناصة والصاروخ المضاد للدروع:
تعتبر هذه الاسلحة العسكرية هي القوة الردعية الرئيسية والوحيدة لدى الجيش واللجان على المستوى الاستراتيجي..والاشد فتكا..والعدو اللدود للغزاة والمرتزقة .
التفوق:
يمتلك الغزاه مقاتلات الاف15ايغل والتايفون الاوروبية وبطاريات الباتريوت الامريكية والمروحية الهجومية الامريكية الاباتشي والفرقاطات الثلاث الهجومية المتطورة “فئة الرياض والمدينه” في المقابل يمتلك الصواريخ الباليستيه قصيرة المدى ومتوسطة المدى وبعيدة المدى والصواريخ المضادة للدروع ووحدات القناصة. بطبيعة الحال.. المستخدم وطريقة الاستخدام وزمن الاستخدام ومكان الاستخدام ونوع الهدف هذه هي التي حوّلت الاسلحة الردعية اليمنية الى قوة تفوق ناري وعملياتي واستراتيجي على سلاحي الجو والبحر الغازيين.
التأثير:
اخرجت المظلة الدفاعية الصاروخية السعودية من الخدمة .اذلت واهانت وكسرت هيبة الاسلحة الامريكية والاوروبية ..خلطت اوراق الغزاة المعدة سلفا…قلبت موازين المعركهة على المستوى الاستراتيجي..طغت نفسيا ومعنويا واعلاميا وعسكريا على المستوى الدولي واصبحت محور الحديث الغازي والاقليمي والدولي..شطبت اسلحة الغزاة الفتاكة من معادلة التفوق ووضعتها في خانة خارج الخدمة ليس العملياتيه بل المسيطرة والمهيمنة على المشهد العسكري واصبحت الاسلحة الردعية اليمنية هي سيدة المعركة وخصوصا الصواريخ الباليستية ووحدات القناصة.
النتيجة:
دمرت 90% من اسطول الدبابات القتالية الرئيسية للجيش السعودي ” الابرامز ام 1 ايه 2 اس ” – دك قواعد عسكرية ومطارات عسكرية ومنشئات حيوية سعودية – تدمير مقرات ومعسكرات ثابتة ومستحدثة للغزاة في داخل اليمن وخارج اليمن في “السعودية”….حصدت كبار قادة الغزاة من الصف الاول والثاني .مسحت الوية وكتائب بشكل شبه كامل…اغرقت بوارج واعطبت فرقاطات واحرقت زوارق حربية.. اسقطت طائرات من نوع اف15 واف16 ومروحيات الاباتشي وطائرات درونز”بلاطيار” مثل ام كيو الامريكية المتطورة.
الختام:
اليمن هو الاقوى على كافة المستويات ..ومشكلة اليمن هي ليست عسكرية بل انسانية جراء الحصار الوحشي فقط…لذلك يخوض الغزاة والمرتزقة والارهابيين الحرب باسلوب خسيس ووضيع وعديم شرف .يخسرون المعركة عسكريا فيلجأون الى خوض المعركة ضد الشعب عبر تجويعه واستهداف معايشه من اجل الضغط على الجيش واللجان ….فمن هم رجال الجيش واللجان:
هم رجال الله الاطهار صيحاتهم هزت عروش الظالمين ….واصرارهم أمل لكل المظلومين وصمودهم فخر لكل الصامدين والله أكبر زلزلوا عرش الغزاة المجرمين.رجال الله في الميدان هم . أسودا الوغى وجبال الصبر والحرب ..هم .وعدوا بسلخ الغزاة الظلمة الفسده المرتزقة الخونة فاوفوا بوعدهم .هم رجال الوعد الصادق.. قالوا خير الرجال لغير الله لا تنحني الجباه..بهم سيتحرر الوطن . بهم سيمضي للعلا يمن الايمان والحكمة .بهم سيموت بغيظة وهزيمتة وحقدة الغازي الحاقد .بهم اولياء الحق ينصبر الصبر .بهم النشاما الغيارى يتحقق النصر لليمن. الله معهم ونحن معهم والعاقبة لهم أهل النخوة والغيرة والنجدة والحسم ..هم اتيجان الشعب المتوجه على رؤوس ابنائه فخرا وعزا وكرامة ومجدا.. لن يهزم اليمن وهم رجاله.لن يركع وطناً وهم حُماته .لن ينسى شعبهم العزيز الصامد تضحياتهم وبسالتهم وانجازاتهم لانهم أبنائه الكرام البررة..
تحية للقائد الجليل والشعب المؤمن الواعي الصامد والجيش العظيم واللجان الباسلة والقبائل العزيزة الحرّة…رحم الله الشهداء..شفى الله الجرحى..اليمن ينتصر..
احمد عايض

التعليقات

تعليقات