المشهد اليمني الأول| خاص

أكد قائد أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي على أن العدوان السعودي – الأمريكي ظنّ أن الظروف الاقتصادية والسياسية في اليمن ستساعده على حسم المعركة بشكل سريع، ووجد نفسه غارقاً في الوحل.

وفي خطاب له بمناسبة ذكرى مرور عامين للعدوان على اليمن، أشار قائد الثورة إلى أن العناوين التي يرفعونها للتغطية على الحقائق مثل عنوان الامن القومي العربي وعودة الشرعية هي اكاذيب وعناوين زائفة‏ وان الاشتغال والتحالف مع اسرائيل هذا هو ما يهدد الامن القومي العربي‏ .

وأكد أن الكثير من منتسبي الجيش السعودي ليسو جبناء فالكثير منهم ابطال ورجال ومن اسر كريمة ويدركون انه عدوان على جيرانهم الذين تربطهم بهم اواصر الجوار وان الوهابيين لديهم عقد نتيجة الاحقاد بداخلهم وان هناك الكثيرين من ابناء المملكة يشاركنا الامنا نتيجة العدوان وان العدوان اثر على القضية الفلسطينية شانها شان القضايا الاخرى.
وتسائل قائد الثورة بعد أن أصبح هذا النظام على اعتاب العام الثالث وكلفة تكاليف عالية، هل تمكن من كسر ارادتنا؟، مجيباً، لا لم يكسرها ولن يكسرها ولن يوهن من صلابتنا ولن يسهم في وهننا وضعفنا بل يزيدنا وعيا وثباتا وصمودا، بعد ان انتظروا انهيارنا في الاسبوع الاول تطورت قدراتنا العسكرية .. حصلت اكبر عملية تطهير وتنظيف لليمن .
كما بين قائد الثورة ما يعانيه النظام من تخبط وانهيار، مشيراً إلى أن الشعب اليمني عانى والمنطقة بكلها حتى بلدان قوى العدوان مثلما هو حال شعب المملكة والإمارات، مؤكداً أنهم باتوا يعانون حتى النظام السعودي والاماراتي كلفهم العدوان كثيرا.
وأشار إلى فخر الإقتصاد السعودي ودعامته “شركة أرامكو” اليوم أصبحت، سلعة معروضة للبيع والكثير مما يتعلق بالقطاع العام يتعرض للخصخصة، وهناك تخفيضات واقتطاعات في المرتبات ووضع اقتصادي حرج وجرع مشاكل سياسية.

التعليقات

تعليقات