المشهد اليمني الأول| خاص

دعا رئيس الجمهورية الأسبق رئيس المؤتمر الشعبي علي عبد الله صالح الشعب اليمني العظيم وكافة شركاء العمل السياسي في الساحة الوطنية وكل القوى السياسية المقاومة والرافضة للعدوان، إلى المزيد من الصمود وتعزيز وحدة الجبهة الداخلية وتوحيد الصف والكلمة والموقف، لإفشال مخطط الأعداء، وإلحاق الهزيمة بهم سياسياً وعسكرياً.
ولفت إلى أن شعبنا وبعد مرور عامين كاملين من العدوان والحصار والقتل والتدمير والتخريب والتجويع، يؤكد من جديد بأن إصراره على مواجهة العدوان، واستعداده لمقاومته بكل الوسائل خيار لا تراجع عنه، ويمثل مسئولية أخلاقية ووطنية ودينية مقدّسة يتحمّلها كل يمني حُرّ شريف.
وقال ” إن اليمانيين الأحرار سيظلون متمسكين بخيار التصدّي والمواجهة والمقاومة طالما ظل تحالف العدوان -بقيادة السعودية مستمراً في غيّه وغطرسته وفي عدوانه على بلادنا وتمسّكه بخيار الحرب، وفي نفس الوقت فإن شعبنا يدرك بأن السلام واستعادة الأمن والإستقرار ووقف العدوان وإنهاء الحصار هو الخيار الوطني الذي لا بديل عنه .
وأضاف ” إن ما يجب أن يكون مفهوماً وواضحاً بأن خيارنا في الحوار من أجل تحقيق السلام ليس ضعفاً أو استسلاما، ولكنه ينطلق من الحرص على أن يسود السلام كل ربوع الوطن اليمني، وأن يتحمل اليمانيون مسئولياتهم الوطنية في حل خلافاتهم بالتفاهم، بعيداً عن لغة القوة والإستقواء بالخارج، وأن تُوجّه كل الجهود الوطنية من أجل البناء وإعادة الإعمار وتجاوز الكوارث والتداعيات المأساوية الناجمة عن العدوان والحصار، والحرص أيضاً على أن يعم السلام كل دول الجوار بدون استثناء”.
وقال ” إن الشرعية التي تجيز قتل الأطفال والنساء والشباب والشيوخ والصيادين والفلاحين وعمَّال المصانع والمزارع ومرافق الإنتاج بالصواريخ والقنابل العنقودية والفراغية والارتدادية والانشطارية وغيرها وكأنهم من كوكب آخر وليسوا مواطنين يمنيين لا مكان لها في هذا الوطن .

التعليقات

تعليقات