المشهد اليمني الأول| صنعاء
اعتبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية اليمنية، أن الأكاذيب السعودية بشأن نشر القوات البحرية اليمنية ألغاما بحرية في باب المندب لاستهداف سلامة الملاحة البحرية الدولية، مثيرة للسخرية.
وأكد المصدر في بيان رسمي أن حقائق الزمان والمكان تؤكد أن السعودية وحلفاءها هم بالفعل من يهددون سلامة الملاحة البحرية في باب المندب وعلى طول ساحل البحر الأحمر بمغامراتهم العسكرية التي صاحبت العدوان على اليمن وآخرها الهجوم على مناطق باب المندب وساحل ومدينة المخا، والتهديد بتحويل ميناء الحديدة إلی منطقة عسكرية.
وأكد المصدر أن فبركات ودعايات العدوان السعودي وقنواته الإعلامية وآخرها نشر الألغام البحرية” ومحاولاته تأليب تلك الدول ذات التواجد العسكري في المنطقة، ما هو إلا إفلاس واضح يدل على عدم نجاح السعودية وحلفاءها في تحقيق أهداف عدوانهم الصارخ على اليمن وشعبه.
وقال “تجاوز العدوان السعودي وتحالفه ذلك التصعيد إلى استقدام مرتزقة محليين وأجانب وتوريد أسلحة إلى مناطق ساحلية محتلة بهدف إقلاق الملاحة البحرية عبر عمليات إجرامية ونشر ألغام لاستهداف سفن تستخدم البحر الأحمر، وتحميل الجيش اليمني واللجان الشعبية الوطنية مسؤولية تلك الأعمال الإرهابية” .
وأضاف المصدر “أن واقع الأمر أن السعودية وحلفاءها ومرتزقتها وأذيالها هم العدو الحقيقي لسلامة الملاحة البحرية التجارية والمدنية وهم من يحاول تدويل واقع العدوان وتوريط قوى دولية فيه مستخدمين في ذلك آلتهم الإعلامية الضخمة وشراءهم للإعلام والرأي العام الإقليمي والدولي واختلاق الأحداث وترويج أكاذيب يعتقدون أن العالم سيصدقها“.
وأشار إلى أن من الأحرى بالسعودية ومن والاها أن يتركوا المجال للجان التحقيق الدولية للقدوم إلى منطقة المخا والحديدة للتحقيق في جرائم العدوان التي قتلت في الفترة الأخيرة المئات من المدنيين اليمنيين وكذا اللاجئين وشردت الآلاف من مساكنهم واتبعت سياسة “الأرض المحروقة” في مهاجمة مدينة المخا الساحلية دون أي وازع من ضمير أو قليل من الاحترام لحقوق الإنسان اليمني.
كما وجه المصدر الدعوة إلى أعضاء مجلس الأمن، وبالذات روسيا والصين، للتنبه لمحاولات المغامرين من عسكر عدوان الرياض وحلفاءها بجعل منطقة باب المندب والبحر الأحمر ملعبا لحماقاتهم ومحاولة لجر قوى عظمى للسيطرة على جزر ومواقع محدده في المنطقة وكل هدفهم تدويل العدوان وخلط الأوراق وإخفاء حقيقة جرائمهم في اليمن طوال عامين.

التعليقات

تعليقات