المشهد اليمني الأول| القاهرة

دعا وزير الخارجية المصري سامح شكري إيران أمس، لـ”احترام قواعد حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول العربية”.
وقال شكري في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، إن الأمن القومي العربي تحفظه الدول العربية وتدخل أي طرف من خارج المحيط العربي غير مقبول.

كما وصف وزير الخارجية المصري سامح شكري العلاقات المصرية السعودية بالراسخة والمتينة على كافة المستويات، معرباً عن تفهمه لاهتمام الدول العربية بالعلاقات بين البلدين.

وأشار شكري أثناء مشاركتة في أعمال القمة العربية التي ستعقد في الأردن، إلى أن التنسيق بين القاهرة والرياض مستمر.
وكانت أزمة نشبت بين مصر والسعودية عقب تصويت القاهرة في مجلس الأمن منتصف تشرين أول المنصرم إلى جانب مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره، متعلق بمدينة حلب السورية، وكانت تعارضه دول الخليج والنظام السعودي بشدة.

ووصف مسؤول سعودي الموقف المصري وقتها بـ”المؤلم”، وهو ما عدته مصر حينها تبايناً في وجهات النظر، وقالت وسائل إعلامية عربية إن الإمارات تقود مبادرات لحل الأزمة.

وقبل 10 أيام، كانت جددت وزارة الخارجية المصرية تأكيدها على “استراتيجية” العلاقات بين القاهرة والرياض، معتبرة أنها لم تتعرض “للاهتزاز” في ظل اتصالات “قائمة دائماً” بين البلدين، مؤكدة أن إيران تتدخل في المنطقة بشكل “سلبي”.
جاء ذلك في حوار أجراه حينها أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الوزارة مع إذاعة حكومية بحسب ما نقلته الصفحة الرسمية للوزارة عبر “فيسبوك” مساء الجمعة 18/3/2017.

ورداً على سؤال بشأن استئناف إمدادات النفط السعودي لمصر بعد توقف 5 أشهر، زعم أبوزيد: إن “الجانب السعودي ذكر أن هناك أسباب تجارية لوقف التعاقد، ووفق تصريحات وزير البترول (المصري) نقلاً عن الجانب السعودي، أن العارض التجاري السعودي قد زال، وسيتم استئناف الأمور بشكل طبيعي من جديد (دون تحديد موعد)”.

وفي 19 من الشهر الجاري، كشفت مصر أنها استلمت أول شحنة منتجات نفطية من شركة آرامكو السعودية بعد توقف دام أشهر عدة.
وزير البترول المصري، طارق الملا بيّن أن مصر استلمت شحنتين من وقود الديزل، لافتاً إلى أن هناك شحنتين أُخرتين من المقرر وصولهما بنهاية آذار الجاري.

وأفاد الملا أن قيمة شحنات النفط السعودي تتراوح شهرياً بين 320 و340 مليون دولار، مع فترة سماح 5 سنوات قبل بدء سداد قيمة النفط.

التعليقات

تعليقات