المشهد اليمني الأول| موسكو

حذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية من المخاطر التي تحملها في طياتها الدرع الصاروخية الأمريكية على الأنشطة السلمية في الفضاء.

وجاء ذلك خلال إيجاز نظمته روسيا والصين في جنيف للحديث عن مسائل الدفاع المضاد للصواريخ.
وقال الفريق فيكتور بوزنيخير، النائب الأول لرئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، خلال الإيجاز: “الدرع الصاروخية أصبحت رمزا لزيادة القدرات الصاروخية في العالم، وهي تؤجج بذلك سباق تسلح جديدا”.
واستطرد قائلا: “الدرع الصاروخية الأمريكية العالمية تمثل خطرا على استخدام الفضاء بحرية من قبل أي دولة في العالم”.
وأوضح أن قدرات الدرع الصاروخية الأمريكية تسمح لها بتدمير أي قمر صناعي يحلق على مدار منخفض. وذكر بأن السفن الحربية الأمريكية التي تحمل عناصر من الدرع الصاروخية، تتحرك في كافة أنحاء العالم، ولذلك يهدد هذا الخطر البرنامج الفضائي لأي دولة، بما في ذلك روسيا والصين.
وتابع بوزنيخير أن تلك السفن الأمريكية في حال دخولها إلى بحري البلطيق والأسود، تمثل خطرا على أراضي الجزء الأوروبي من الأراضي الروسية. وذكر بأن كل طراد أمريكي من طراز ” Ticonderoga ” مزود بـ128 منصة إطلاق صواريخ من طراز ” Mk 41″، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في كون تلك المنصات مخصصة لإطلاق صواريخ اعتراض وصواريخ “توماهوك” المجنحة على حد سواء. وأوضح أن ذلك يتيح لواشنطن نشر ما يزيد عن ألف صاروخ توماهوك على سفنها، علما بأن مدى الصاروخ يبلغ 2500 كيلومتر.
وأضاف أن قاعدتي الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا تتزودان بنمصات إطلاق ذاتية، ما يشكل خرقا فظا للاتفاقية السوفيتية الأمريكية حول إتلاف الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، إذ لا توجد أي ضمانات على عدم نشر صواريخ ” توماهوك ” على تلك المنصات.
وأوضح أن وجود مثل هذه المنظومة العالمية للدفاع المضاد للصواريخ يؤدي لتخفيض “اللجوء لاستخدام الأسلحة النووية”، ويعزز وهم “غياب العقوبة” الذي تؤمن به واشنطن بخصوص  إمكانية استخدام الأسلحة النووية بشكل مفاجئ تحت “مظلة” الدرع الصاروخية.
المصدر: وكالات

التعليقات

تعليقات