المشهد اليمني الأول| متابعات
بعد تقرير أممي يفيد بأن 13 ألف مدني سقطوا بين شهيد وجريح، جددت هيئة كبار العلماء بالمملكة السعودية منح الشرعية للتحالف العسكري السعودي في عدوانه على اليمن.
وكتبت الهيئة عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر: أن “الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء قالت إبان انطلاق عاصفة إنقاذ اليمن: قرار موفق حكيم تؤيده المصالح العليا للدول العربية التي يعنيها استقراره”.
وأضافت: “وانطلقت من واجب الإخوة لشعب اليمن، وحفاظاً عليه من أن يتخذ اليمن أداة لقوى خارجية لم تكف عن العبث بأمنه واستقراره”، بحسب زعمها.
وكان ” زيد الحسين ” المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ” صرح يوم السبت بأن 13 ألف مدني سقطوا قتلى وجرحى منذ اندلاع الحرب المستمرة، والتي اندلعت قبل عامين.
وقال “الحسين ” إن الحرب أدت إلى مقتل 4773 مدنياً على الأقل فيما جُرح 8272 آخرين نتيجة أعمال العنف، مشيراً إلى أنه «لا تعكس هذه الأرقام سوى الأرقام الخاصة بالقتلى والإصابات التي استطاع مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن يثبت ويؤكد أنهم من المدنيين. إذ من الثابت أن حصيلة الضحايا الفعلية هي أعلى بكثير».
وأضاف قائلاً «ثمة 21 مليون شخص آخرين من اليمنيين – أي ما يوازي 82 بالمئة من السكان – ممن هم بحاجة ملحة إلى مساعدات إنسانية».
وتابع «وردت إلى مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة شهادات من أشخاص داخل مدينة تعز تفيد عن حال ميؤوس منه فيما يتعلق بالنقص في الطعام والمياه والحليب للأطفال. وثمة أطفال ونساء حوامل وكبار في السن، خصوصاً ممن هم مصابون بأمراض مزمنة، في حال خطرة بصفة خاصة وهم معرضون للخطر المباشر نتيجة النقص في الأدوية».

التعليقات

تعليقات