التنظيمات الإرهابية التكفيرية أدوات السعودية المستمرة في اليمن

المشهد اليمني الأول| تقارير

فيما يواصل تحالف العدوان السعودي غاراته على المحافظات اليمنية، يكشف الانتشار الإرهابي لتنظيمي “داعش” و”القاعدة” في بعض المناطق عن الدعم المقدم من المملكة السعودية لهذه الجماعات الإرهابية التكفيرية عبر المال والعتاد والعناصر.

في وقت دخل فيه العدوان السعودي على اليمن الذي لم يرحم البشر ولا الحجر عامه الثالث، وواجهه الشعب اليمني بصمود ومقاومة منقطعة النظير، تتكشف الأذرع السعودية المتتالية لتدمير البلد الفقير وقتل أبنائه الشرفاء الأحرار، عبر دعم الجماعات الإرهابية التكفيرية المنتشرة في مناطق الجنوب اليمني بالمال والعتاد، والعناصر البشرية أيضاً.
يبدو أن المملكة السعودية لم تكتفِ بأسلحتها وغارات طائراتها على الشعب اليمني، بل وسّعت إرهابها وهمجيتها بحق اليمنيين، حيث اندفعت نحو استخدام ثرواتها النفطية وغيرها، من أجل تمويل تنظيمي “داعش” و”القاعدة”، الموجودين في مناطق الجنوب ، لتستثمر هذه العناصر لتحقيق أهدافها التدميرية، لإبقاء البلد الفقير في حالة من النزيف الدموي والامني والإنساني والاجتماعي.
تقدم السعودية دعماً لافتاً لعناصر “داعش” و”القاعدة” في مناطق الجنوب خاصة عدن والمناطق القريبة من مضيق باب المندب الإستراتيجي لفرض سيطرتها عليه عبر هذه العناصر الارهابية التكفيرية، وكانت تقارير إعلامية عدة قد أكدت تقديم التحالف السعودي هذا الدعم للعناصر الإرهابية والتكفيرية على الرغم من محاولات السعودية الحثيثة لإخفاء هذا الأمر وعدم الاعتراف به، وأشارت التقارير إلى أن السكان المدنيين أكدوا أن مسلحين على صلة بـ”القاعدة” يتلقون دعماً من المملكة الوهابية السعودية.
ولعل استثناء التحالف لمواقع “القاعدة” و”داعش” من أهدافه التدميرية دليل واضح على تنسقيه معها ودعمه لها، إذ لفت متابعون الانتباه إلى أن السعودية تسعى بكل ما أوتيت من قوة الى دعم الجماعات الإرهابية التكفيرية خارج حدودها، لتمنعهم من الاقتراب نحو أراضيها، مشيرين إلى أن العالم بأجمعه يعلم الدور السعودي في دعم الإرهاب التكفيري وتغذيته.
أضف إلى ذلك أن الدعم السعودي الذي لم يتوقف عند حدود المال والسلاح للتنظيمات الإرهابية، بل ساهمت في تأمين تنقلاتهم من مناطق إلى أخرى، حيث كشفت تقارير استخباراتية عن الدور الذي نفّذه تحالف العدوان السعودي في نقل مقاتلي “داعش” من سوريا عبر تركيا، ومنها إلى مطار عدن، عبر 4 طائرات تركية وقطرية وإماراتية. كذلك، كانت صحف غربية قد كشفت عن إدارة السعودية لبرنامج تدريبي لمقاتلين يمنيين وتُخطط لتجنيد 10 آلاف يمني في مواقع على الأراضي السعودية، ما يفضح الانقياد السعودي وتحالفه العدواني نحو دعم الإرهاب وتدريبه لمواجهة الشعب اليمني.

التعليقات

تعليقات