المشهد اليمني الأول| الإمارات

أقدمت دولة الإمارات أمس، على “إدانة” ما أسمته “استمرار مليشيات الحوثي وصالح” في استهداف المدن السعودية بالصواريخ الباليستية، بحسب بيان صدر عن وزارة خارجيتها أمس الثلاثاء.

الخارجية، التي تناست فيما يبدو أن النظام السعودي والذي يقود تحالف العدوان حجز لنفسه “حصّة دموية” من أبناء اليمن الذين يتعمّد قصف المواقع المدنية الآمنة، فيما يفرّ جنود ومرتزقته أمام مقاتلي الجيش اليمني واللجان الشعبية على الحدود، اعتبرت في بيانها أن استمرار الاستهداف ما هو إلا “تأكيد على استمرار عمليات تهريب الأسلحة عبر ميناء الحديدة الذي مازال تحت سيطرة المليشيات”.

وشددت الخارجية على موقف الإمارات “الداعي إلى اتخاذ موقف دولي بخصوص ميناء الحديدة، وذلك لتعزيز عمليات الإغاثة الإنسانية، ووصول المساعدات الدولية ومنع عمليات تهريب الأسلحة التي تمارسها المليشيات لإطالة أمد الأزمة ومفاقمة الوضع الإنساني في اليمن”. حسبما جاء في البيان.

الوزارة زعمت أن “استهداف المدن السعودية بالصواريخ الباليستية، يدل على أن المليشيات تعمل على تقويض أي جهود سياسية لإنهاء الأزمة اليمنية، وأن هناك أطرافاً إقليمية تعمل على تأجيج الصراع واستمرار عدم استقرار المنطقة خدمة لأجندتها”.

وأطلقت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية، ثلاثة صواريخ بالستية على قاعدة عسكرية في مدينة خميس مشيط جنوب غرب المملكة، حيث أصابت الصواريخ أهدافها الثلاثة بنجاح، وهي مركز للقيادة، ومرابض الطائرات ومدينة الطيارين بقاعدة الملك خالد.

حسبما أظهر فيديو بثه الإعلام الحربي اليمني مساء أمس لسقوط الصواريخ على أهدافها، وهو ما يكذّب الرواية السعودية المُعتادة عن تصدّي دفاعاتها للصواريخ اليمنية.

التعليقات

تعليقات