المشهد اليمني الأول| متابعات

اعتمدت دول ما يسمّى “مجلس التعاون” الخليجي أمس، مبعوثاً جديداً لها في اليمن، ودعت جماعة أنصار الله والرئيس السابق علي عبدالله صالح، إلى “الالتزام بشكل واضح بالسلام” في اليمن واستئناف المشاورات برعاية الأمم المتحدة وفقاً للمرجعيات الأساسية.

جاء ذلك على لسان الأمين العام لدول المجلس المزعوم “عبداللطيف الزياني”، في مؤتمر صحفي أعقب اجتماع المجلس الوزاري للمجلس بدورته الـ142 بالرياض، بحسب قناة الإخبارية السعودية.

وكشف الزياني بحسب القناة التابعة لآل سعود، اعتماد الفريق السعودي “مدخل الهذلي” مبعوثاً جديداً في اليمن، خلفاً لمواطنه اللواء صالح القنيعر، الذي كان يشغل المنصب منذ آب 2014.

وفي ذات السياق، أكد المجلس الوزاري، لدول الخليج في ختام اجتماعه الخميس، على “مواقف وقرارات مجلس التعاون الثابتة بشأن الأزمة في اليمن”، وفقا لوكالة أنباء آل سعود (واس).

ورحب بـ”صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2342 (23 شباط 2017) بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والذي أكد على المرجعيات الأساسية الوطنية والاقليمية والدولية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة”.

وأشار المجلس إلى اجتماع اللجنة الرباعية، بمشاركة سلطنة عمان، بشأن اليمن الذي عقد في بون بتاريخ 16 شباط 2017.

وطالب جماعة أنصار الله وصالح أن “يلتزموا بشكل واضح بالسلام، واستئناف المشاورات برعاية الأمم المتحدة، وفقاً للمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216”.

والمبادرة الخليجية هي اتفاق رعته دول الخليج في العام 2011، عقب بدء الأحداث الدامية في اليمن تحن مسمّى “الرببيع العربي”، وتنص على أن “الفار” عبد ربه منصور هادي هو الرئيس الشرعي لليمن حتى 2014 وإجراء انتخابات رئاسية جديدة.

التعليقات

تعليقات