المشهد اليمني الأول| متابعات

اعلن قائد الثورة عبدالملك بدرالدين الحوثي استعداد الجيش اليمني واللجان الشعبية لمعركة الحديدة ومواجهة الغزاة وتطهير كامل الساحل الغربي متوعداً في الوقت ذاته  العملاء والخونة والذين أسماهم بالطابور الخامس بتحرك شعبي لمواجهة خطرهم فيما لو تنصّلت الأجهزة الرسمية عن مسؤوليتها .
جاء ذلك خلال كلمة متلفزة ألقاها  بمناسبة حلول ذكرى دخول اليمنيين الإسلام في أول جمعة من شهر رجب أشار فيها إلى أن “ وجود غزو اخر سيء ، مهمته شراء الولاءات والذمم ونشر حالة الطمع بين الناس .
واشار السيد أن “هناك اليوم شكل اخر من اشكال الاسترقاق والاستعباد كأن يتصلوا بمن يريدون شراءه او يبعثون اليه شخص تعال معنا سوف نُعطيك فلوس بيع نفسك وشرفك واخلاقك ووطنك ، جانب اخر من جوانب الغزو والهجمة علينا التي تستهدفنا في هويتنا السعي بكل جهد الى كسر الارادة وضرب الروح المعنوية.
كاشفاً  عن وجود ” جبهة كبيره جدا تشتغل بالإرجاف والتهويل والارهاب وزرع حالة اليأس والتحطيم المعنوي ودفع الناس الى الاستسلام” مشيراً إلى أن “هناك شغل اعلامي كبير واجتماعي وسياسي وله اساليب مباشره وغير مباشره ويظهر بوضوح في وسائل الاعلام ومقايل القات.”
واشار قائد الثورة إلى انه “عندما يكون هناك وعي ما الذي يريده العدو من وراء كل هذا الاستهداف بالنشاط التكفيري والاستهداف بالنشاط الإفسادي والاستهداف بأسلوب الارجاف والتهويل والنيل منا في روحنا المعنوية والهائنا عن ما يفعله بنا وعن مؤامراته ومخططاته ، يحاول البعض منهم ان ينسي هذا الشعب عن ما هو اكبر وما هو اهم ، بالصراخ في منابر إعلامية وفي المساجد والتجمّعات والمناسبات الشعبية حول قضايا داخلية وكأنها هي الأهم.”
وقال السيد القائد بأن “الشعب لن يقف مكتوف الأيدي و سيتحرك لمواجهة الطابور الخامس فيما لو تنصّلت الأجهزة الرسمية عن مسؤوليتها في مواجهته.
واوضح إلى أن هناك من يعمل اليوم لمصلحة العدوان ويتقاضون مرتبات من الامارات ومن السعودية سواء من العاملين في  الوسط الاعلامي أو في الوسط الشعبي ، متوعدا العملاء بقوله : نحن نعرف كيف سيتحرّك هذا الشعب الحر وكيف سيُأدبهم لانهم خونه لقضيته ولدمائه اذا لم تتحرك الأجهزة الرسمية.
وأكد  السيد أن “حجم الجرائم التي يرتكبها العدو بحق هذا الشعب لا اكبر منها ومع ذلك يبقى الطابور الخامس يصيح ويثبط ويخلخل لخدمة العدو.”
كما توعّد السيد الحوثي  في خطابه العملاء والخونة الذين أسماهم بالطابور الخامس بتطهير اليمن من رجسهم وإن الشعب اليمني سيلعنهم وسينظف ساحته الداخلية منهم”.
وبذلك وضع قائد الثورة خطوط عريضة للتعامل مع الطابور الخامس الذي يشرع لضرب الوحدة الداخلية بعد عجز تحالف العدوان في كسر إرادة الشعب اليمني وتطويعه بالحرب المباشرة .

التعليقات

تعليقات