المشهد اليمني الأول| تعز

في اطار المشروع التخريبي للعدوان السعودي الامريكي عبر ادواته الوهابية الداعشية ، أقدمت عناصر من دواعش مديرية مشرعة وحدنان فجر الجمعة 31 مارس بتفجير سقف ضريح ولي الله الصالح الشيخ علي بن أحمد الرميمة ( توفى 662 هجرية) – والذي يعود بنائه للقرن السادس الهجري .
ويعد الضريح ثاني أكبر ضريح في تعز بعد مقام الشيخ ابن علوان في يفرس، ويعتبر الضريح المعلم الاثري الوحيد والاقدم في المديرية وكان منارة علمية من خلال رباط العلم الذي كان متواجدا في أحد باحاته.
وكان أول مدرسة في المديرية تلقت فيه الأجيال التعليم – واستمرحتى عام 1988 عندما تم افتتاح أول مدرسة حكومية – يذكر أن دواعش المديرية قاموا بسرقة محتويات الضريح كاملة – خصوصا المفارش القديمة التي لا تقدر بثمن – في منتصف شهر يناير من هذا العام .
ويأتي هذا التصرف تكميلا لمسلسل هدم الأضرحة الذي بدأه الدواعش صباح يوم الأحد 16 اغسطس 2015 بتفجير قبة الشيخ مسعود بن علي الرميمة وتهجير أسرة الرميمة من المديرية .
وفي ما يلي بيان ملتقى التصوف الإسلامي بشأن تفجير ضريح قطب الصوفية السيد / علي الرميمة من قبل دواعش الوهابية ومنافقي العدوان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد و على آله الطاهرين وارض اللهم عن أصحابه المنتجبين ومن سار على نهجه إلى يوم الدين .. وبعد
مازال دواعش الوهابية ومنافقو العدوان مستمرين بتفجير أضرحة وقباب أولياء الله تعالى ، فلا يمر شهر إلا ونسمع بتفجير قبة أو ضريح لولي من أولياء الله….
إن جرائم دواعش الوهابية مستمرة في حق الأحياء والأموات.
فهاهم في فجر يومنا هذا الجمعة 31 مارس 2017م قاموا بتفجير ضريح أحد كبار أعلام الصوفية في القرن السابع الهجري السيد علي بن أحمد الرميمة ( مديرية مشرعة وحدنان _ محافظة تعز _ الجمهورية اليمنية ) ولقد أدى تفجير الضريح إلى إلحاق الضرر في المسجد الأثري القديم حيث تهدمت بعض أجزاء المسجد الذي بُني قبل أكثر من ستمائة سنة تقريباً….
إن هذا المعلم الأثري هو الأقدم في المديرية وفي غيرها حيث كان منارة علمية من خلال رباط العلم الذي كان أحد باحاته وهو يعد أول مدرسة في المديرية حيث تلقت فيه الأجيال التعليم واستمر حتى عام 1988م والذي أفتتحت فيه المدارس الحكومية.
هذا وقد كان دواعش الوهابية في منتصف يناير من هذا العام قد قاموا بسرقة محتويات الضريح كاملة لاسيما المفارش القديمة التي لاتقدر بثمن..
إن هذا التصرف الداعشي التخريبي يعد تكميلا لمسلسل هدم الأضرحة في هذه المديرية والذي بدأوا به في صباح يوم الأحد 16 أغسطس 2015م بتفجير قبة الشيخ مسعود بن علي الرميمة وتهجير أسرة آل الرميمة..
إن ملتقى التصوف الإسلامي يدين بشدة هذا العمل الإجرامي ويهيب بالشعب اليمني عامة وبمشايخ ووجهاء ومثقفي محافظة تعز خاصة بأن يوحدوا صفهم ، ويلملموا شملهم ، ويتركوا كل الخلافات والمناكفات فيما بينهم ويقفوا جميعاً.إلى جانب الجيش واللجان الشعبية ضد هذه الشرذمة الخبيثة وازالتها عن الوجود فهي مازالت ترتكب أنواع المجازر ( من قتل وذبح وسحل واحراق للبيوت ، وهدم للمنازل ، وتفجير لقباب وأضرحة أولياء الله )
قال تعالى :
( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) إن السكوت والصمت تجاه ما يرتكبه هؤلاء التكفيريون سوف يجعلهم يتمادون أكثر في ارتكاب مجازر جديدة وتفجير لقباب أضرحة أخرى فهم مثلا يخططون لتفجير قبة وضريح الإمام أحمد بن علوان ..لذا عليك أيها الشعب الأبي الانتصار لكرامتك وحضارتك ولرموزك الدينية والأثار التاريخية…فهي دليل وجودك الضارب بجذوره في عمق أعماق الزمن وما أفعالهم تلك إلا محاولة منهم لالغاء ذلك الوجود وتشويه هويتك الحضارية والاسلامية.
صادر عن ملتقى التصوف الإسلامي
بتأريخ 2رجب 1438هجرية الموافق 31 مارس 2017م

 

 

التعليقات

تعليقات