المشهد اليمني الأول| خاص

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمدلله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله الملك الحق المبين واشهد ان سيدنا محمد عبده ورسوله خاتم النبيين ، اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما صليت وباركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وارضى اللهم برضاك عن اصحابه الاخير المنتجبين وعن سائر عبادك الصالحين ، ايها الاخوة والاخوات شعبنا اليمني المسلم العزيز ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
 في الجمعة الاولي من شهر رجب اهمية وذكرى مميزة وعزيزة من اعز واقدس الذكريات لشعبنا اليمني المسلم العزيز وتعد ايضا من الصفحات البيضاء الناصعة في تاريخ شعبنا المسلم هذه الذكرى هي واحدة من ذكريات ارتباط شعبنا العزيز بالاسلام العظيم في الجمعة الاولي حيث التحق عدد كبير من ابناء اليمن بالسلام في ذكرى تاريخية عظيمة ومقدسة ومهمة ، ولذلك هي مناسبة مهمة في الحفاظ على هوية شعبنا المسلم وفي تجذير وترسيخ هذه الهوية لكل الاجيال الحاضرة والمستقبلية ، الهوية التي يمتاز بها شعبينا اليمني الهوية الاسلامية المتاصلة هي تعود الى تاريخ اصيل لهذا الشعب فعلاقته بالاسلام وارتباطه بالاسلام واقباله على الاسلام منذ فجرة الاول كان على نحو متميز وعلى نحو عظيم ، منذ بزوغ فجر الاسلام كان هناك ممن هم من اصول يمنية وممن هم من اليمن من تميزوا كنجوم لامعة في سماء تاريخ الاسلام فعندما ناتي مثلا عندما ناتي الى المرحلة المكية التي ابتداء فيها نور الاسلام ودعوة الاسلام وبداءت حركة النبي محمد صلى الله عليه وعلى اله برسالة الله سبحانة وتعالي وفي ذلك المحيط الذي واجه فيه التكذيب من اكثر قوم وتحرك اهل مكه اكثرهم من موقع التكذيب بالرسالة الصد عن الاسلام والعداء الشديد للاسلام ورسول صلى الله عليه وعلى اله كان هناك وضمن المجموعة الاولي من المسلمين من تميز منهم ايضا بدور عظيم ودور تاريخي كبير في تاريخ الاسلام عمار ابن ياسر بل الاسرة بكلها ياسر وزوجته سميه وابنهما عمار اسرة من اليمن اصلها فكان والده والد عمار ابن ياسر او شهيد في الاسلام من اليمن وعمار نفسه الذين كان من خيرة وصفوة  المسلمين وحملة الرسالة اللاهية وانصارها عمار ابن ياسر الذي ورد في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو يشير بايمان ويتحدث عن المستوى الايماني الراسخ والراقي لعمار انه ملى ايمان من مشاشه الى اخمص قدميه ثم هناك حكاية الانصار الاوس  والخزرج القبيلتان اليمانيتان التي بادرتا الى الاسلام ثم كان لهما شرف النصرة وشرف الدور المتميز في الدفاع عن الاسلام وفي الايواء للرسول وللمهاجرين ، فيما بعد اقبل اهل اليمن الى الاسلام من خلال وفود كانت تفد الى الرسول صلوات الله عليه وعلى اله ولكن بعد ذلك كان الدخول الكبير والواسع والشعبي بشكل عام بعث الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم رجل اختصه لهذه المهمة هو الامام علي عليه السلام وكان ابتعاثه له الى اليمن له دلاله على الاهمية والمكانة العالية لاهل اليمن لدى الرسول صلوات الله وعلى اله علي عليه السلام بمكانته العظيمة في الاسلام في مقامة الكبير باعتباره في مدرسة الرسول صلوات الله عليه وعلى اله في مقامة الايمان الرجل الذي عبر الرسول عن مكانته بقوله علي مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي ، ومن مقامه الذي تحدث عنه في نصوص اخرى انه لا يحبه الا مؤمن ولا يبغظه الا منافق وغير ذلك مما تحدث به الرسول عنه مما يعبر عن المكانة الكبيرة للامام علي عليه السلام ابتعاثة للامام علي على وجه الخصوص ليقوم بدور كبير في دعوة اهل اليمن الى الاسلام واتى الى اليمن وبقي لشهور متعددة يتحرك في اليمن في مناطق مختلفة وصل الى صنعاء ووصل الى مناطق اخرى في اليمن فكان ان اقبل اهل اليمن واسلموا بشكل كبير وجماعي على يد الامام علي عليه السلام وفي يوم الجمعة الاولي من شهر رجب كان هناك الاسلام الواسع لاهل اليمن والذي اسس لهذه المناسبة في الذاكرة وفي الوجدان التاريخي لاهل اليمن وكانت مناسبة عزيزة يحتفي بها اهل اليمن في كلما تاتي هذه المناسبة في كل عام الجمعة الاولي من شهر رجب وما عرف في الذاكرة الشعبية بالرجبية فاذا هذا الاقبال والواسع الى الاسلام طوعا ورغبة وقناعة وكان دخول صادق وعظيم ومتميز ، اهل اليمن سواء من كان منهم مهاجر في مكه مثل عمار واسرته المقداد وغيرهما مثل ماهي حكاية الانصار في يثرب المدينة مثل ماهو الواقع في الوفود التي توافدت من اليمن والجماهير التي دخلت في الاسلام عندما اتى الامام عليه عليه السلام هو اتى حسب الاستقراء التاريخي لثلاث مرات الى اليمن وفي البعض منها كان يبقى لشهور متعددة يدعو الاسلام ويعلم معالم الاسلام وينشط في الواقع الشعبي والمجتمعي وتنظيم الحالة القائمة في البلد على اساس تعاليم الاسلام ونظام الاسلام .
 ومبتعثين اخرين ايضا اكملوا الدور في بعض المناطق كما هو معاذ ابن جبل وهكذا نجد ان الدخول اليمني والتاريخ اليمني والهوية اليمنية الاصيلة المرتبطة بالاسلام ارتباط وثيق ودخول كلي ، اليمنيون عندما دخول في الاسلام تميز الكثير منهم في جوانب متعددة اولا في مستوى التمسك بالاسلام والالتزام بتعاليمه ، شعبنا اليمني يتميز عن كثير من الشعوب في مدى تمسكه والتزامه وعشقه للاسلام وارتباطه الوثيق بتعاليم الاسلام وتخلقه باخلاق الاسلام هو شعب ذو قيم ، قيمه الفطرية والانسانية متجذرة فحينما اتى الاسلام راى في الاسلام ما يحنوا اليه ما يرغب به ما يلامس وجدانه الانساني وفطرته الانسانية ما يرعى وينمي له ما فيه من قيم فطرية واخلاق فطرية لان الاسلام هو دين الفطرة فطرة الله التي فطر الناس عليها .
فلذلك الشعب اليمني كان في دخوله في الاسلام وارتباطه بالاسلام كان في اسلامه وايمانه على النحو الذي تميز به في مدى الالتزام ومستوى التمسك والارتباط الوثيق ومستوى الموقف الشعب اليمني في اخلاقه في قيمه في تمسكه بتعاليم الاسلام وفي موقفه هو شكل رصيد كبير وعظيم للامة للامة ، ولذلك كان اليد الضاربة والقوية للامة السلامية في مواجهة التحديات فيما بعد ، فكان اسهامه بشكل كبير ورئيسي في مواجهة الامبراطوريات القائمة ان ذاك التي حاربة الاسلام وسعت لطمس معالمه ومحوه كان للشعب اليمني دور كبير ورئيسي وكونوا هم في نوات الجيش الاسلامي الجانب الاكثر والابرز والصلب الذي استفادة منه الامة الاسلامية في مواجهة التحديات فهو الشعب الفاتح وهو الشعب الذي قوض بشكل كبير في حضوره البارز في الجيش الاسلامي امبراطوريات الكفر والطاغوت التي سعت لمحو الاسلام وضرب الامة الاسلامية ، وشكل على مدى التاريخ شكل قوة حقيقية في داخل الامة معتد بها محسوب لها حساب كبير فهو وقف فيما بعد في مرحلة الانقسام الكبير في داخل الامة وقف في معظم رموزه وقبائله الموقف الحق الى جانب الامام علي عليه السلام بل كنا عمار ابن ياسر رضوان الله عليه كان معلم من المعالم الرئيسية الشاهدة بالحق عندما وقف مع الامام علي عليه السلام موقفه المعروف والرسول صلوات الله عليه وعلى اله كان قد قال فيما سبق عن عمار انها تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار فكان عمار ابن ياسر واقف بالرغم من عمره وتقدمه في السن وهو يفوق التسعين عام وقف الى جانب الامام عليه عليه السلام في مواجهة الفئة الباغية ضد الفئة الباغية التي وقفت ضد الامام علي عليه السلام وحاربة الامام علي عليه السلام فوقف عمار ووقف معه مالك الاشتر والكثير الكثير من عظماء اهل اليمن ومن جمهور اهل اليمن ومن قبائل اهل اليمن وقفوا ضد الفئة الباغية مناصرين للحق وكان لهم موقف بارز ومتميز في نصرة الامام عليه عليه السلام وبقي الامام علي عليه السلام منذ مجيئه الى اليمن بعد ان ابتعثه الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم الى اليمن براتباط وثيق باليمن واهل اليمن ، كان اليمانيون على علاقة وارتباط وثيق بحكم معرفتهم وارتباطهم هذا هو ارتباط مبدئ باعتبار ما قاله الرسول عن الامام علي عليه السلام والمعرفة الوثيقة والارتباط الوثيق كان الى جانبه الى جانب الايمان الى جانب الحق وليس لارتباط شخص او لاعتبارات شخصية هم عرفوا بمقامه الذي تحدث به الرسول عنه ولذلك بقي الامام علي عليه السلام في الذاكرة الشعبية اليمنية متجذر بالرغم من كل ما بذله الاخرون وسعوا له بكل الوسائل والاساليب لمحوه من هذه الذاكرة الشعبية لكن بقي اهل اليمن في جمهورهم يجلون الامام علي ويحبون الامام علي عليه السلام وعلى ارتباط وثيق ارتباط الذي ارده الرسول لهذه الامه من بعده بالامام علي عليه السلام ، سعى التكفيرون فيما بعد بشكل كبير جدا ولا يزالون في هذه المرحلة بشكل كبير ومكثف لابعاد اهل اليمن عن الامام علي ولمحوه من الذاكرة الشعبية ومن الوجدان الشعبي ولكنهم فشلوا فشل كبير لان هذا الجانب قد تجذر وعي ومبداء وفهم صحيح وايمان راسخ فهم فاشلون بالتاكيد ولذلك تجد في واقعنا اليمني ان من اكثر الاسماء انتشارا هو اسم علي  علي في اليمن اسم منتشر كبير نستطيع القول انه قد يكون تقريبا بعد اسم محمد منتشر في الساحة اليمنية تيمنا ومودة واصبحت حالة قائمة في الذاكرة الشعبية فعلى كلن هذه المناسبة هي مناسبة عظيمة ونحن عندما نعود الى قول الله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم قل بفضل الله وبرحمه فبذلك فليفرحوا ، هو خير مما يجمعون ، نجد انه يحق بشعبنا اليمني ان يبتهج بهذه المناسبة مناسبة تمثل فضل كبير من الله عليه وتوفيق عظيم من الله له ونعمه بكل ما تعنية الكلمة نعمة كبيرة من الله سبحانه وتعالي على هذا الشعب الذي نال الوسام الكبير في مدى التازمه بالسلام في اقابله الى الايمان في تخلقه باخلاق الايمان فكان ان ورد في حقه ما ورد عن الرسول صلوات الله عليه وعلى اله الايمان يمان والحكمة يمانية ، هذه المناسبة نرى فيها مما يواجه شعبنا العزيز من تحديات واخطار مناسبة مهمة لتجذير وترسيخ الهوية الاصيلة لهذا الشعب شعبنا اليوم مستهدف في هويته هذا بالتاكيد هويته الايمانية بكل ما فيها من مبادئ وبكل ما فيها من قيم وبكل ما فيها من اخلاق وبكل ما لها من اثار تربوية ونفسية وشعورية ذلك ان الهوية الاصيلة لهذا الشعب لها تاثير كبير في مدى تماسك هذا الشعب في مواجهة التحديات والاخطار هذا الشعب المسلم من اهم ما في اسلامه تلك القيم والمبادئ العظيمة ان يرفض الاستعباد لكل قوى الطاغوت ان لا يقبل بان يركع ولا ان ينحني ولا ان يخضع ولا ان يستعبد الا لله الواحد القاهر مبداء رئيسي ومبداء اساسي هذا هو المبداء الذي يوحيه لا اله الا الله مبداء لا اله الا الله ان لا ننحني ونخضع بالمطلق الا لله ان لا نركع ولا نستسلم ولا نطيع الطاعة المطلقة الا الله سبحانه وتعالي والا لله سبحانه وتعالي ، هذا هو مبداء لا اله الا الله ثم ما في هذا الدين من قيم واخلاق من اهم القيم في هذا الدين هي العزة حينما نقول الايمان يمان  يجب ان نقول ان هذا الشعب يجب ان يكون عزيز في كل الظروف في كل المراحل في مواجهة كل التحديات والاخطار لا يقبل بالذل ابدا ابدا لان العزة ملازمة للايمان ، لا يمكن ابدا ان يفارق هذا الشعب عزته الا ويفارق ايمانه وجوهر ايمانه وقاعدة ايمانه واخلاق ايمانه ، ما دام هذا الشعب مؤمن لا يمكن ابدا الا ان يكون عزيز تلازم تلازم لا فكاك بينه ما بين العزة وبين الايمان ولله العزة ولرسولة وللمؤمنين والعزة هي عزة النفوس عزة في النفوس تصنع في الشعور والوجدان اباء وامتناع من القبول بالذل والقبول بالاذلال والقبول بالهوان والقبول بالاستعباد مهام كانت الظروف مهما امتلك العدو مهما امتلك قوى الطاغوت التي تسعى لاستعباد عباد الله واذلالهم والتحكم بهم  وفرض املااتها وارادتها عليهم مهما امتلكت من قوة ومهما كان بطشها ومهما كان جبروتها ومهام كان حجم المعانات من جانبها بحق عباد الله فالمومنون المؤمنون بحكم انتمائهم وايمانهم وعزتهم متماسكون لان عزتهم ذاتها بايمانهم الذي ترسخ في وجدانهم لا يمكن ان تكون عزتهم محكومة باعتبارات ظرفية يعني هم اعزاء مثلا اذا كانوا في وضع مرتاحين وكانت الامور متيسرة وليسوا في مواجهة تحديات ولا يواجهون معانات اقتصادية والخير متدفق ووافر فهم حين اذن اعزاء اما لو واجهو تحديات اقتصادية او تحديات عسكرية او صعوبات او كانت المسالة تستدعي تقديم تضحيات حينها لا سيقبلون بالذل ، لا  ، هذا ليس من الايمان في شيء ، العزة الايمانية هي متاصلة ومتجذرة وتظهر وتتجلي بالاولي بالاولي في مواجهة التحديات في مواجهة الظروف الصعبة اما الانسان الذي لن يكون عزيز الا اذا لم يوجه تحدي ، اما اذا واجه تحديات او صعوبات قبل بالذل والهوان فهذا حاله حال ليس من الايمان في شيء ليس مرتبط من الايمان في شيء ومن الناس من يعبد الله على حرف فان اصابه خير اطمان به وان اصابته فتنه انقلب على وجهه ، خسر الدنيا والاخرة فالحالة الايمانية هي حالة تتجلي باخلاقها العظيمة في مبادئها وقيمها الاصلية في مواجهة التحديات والصعوبات امام الاختبار ، الاختبار الاهي ، ما كان الله ليذر المومنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب، الحالة الايمانية الاصيلة الطيبة التي لها اثرها الطيب في نفسه الانسان ومشاعر الانسان تترك اكثر عظيم ومتميز في هذا الانسان في ثباته ومبدايتها وصبره وتماسكه في المراحل والتحديات الصعبة وهذا اهم ما يمكن ان يتجلي ايمانيا ويكون شاهد حقيقي للايمان فالظروف والمراحل الصعبة ، احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ، في المراحل الصعبة في التحديات امام الظروف والمعانات امام الظروف التي تحتاج الى الصبر امام الظروف التي تحتاج الى الثبات القوي هنا يتجلي الايمان الحقيقي هنا تتجلي الهوية المتجذرة والراسخة والاصيلة للانسان هل هو صادق ام هو كاذب هل انتمائه انتماء حقيقي ام هو انتماء زائف في اول مواجهة للتحديات والمعانات سرعان ما يتلاشى وسرعان ما يذهب ، وينتهي فنحن اليوم نجد ان الهوية الاصيلة لشعبنا اليمني لها ابلغ الاثر ولها اكبر التاثير في ثباته في مواجهة التحديات اليوم ، الامريكي والاسرائيلي وادواتهم في المنطقة وعلى راسها النظام السعودي والنظام الاماراتي الكل منهم ما الذي يريدونه منها ، بلاشك يريدون استعبادنا يريدون اذلالنا يريدون التحكم بنا يريدون ان لا نكون ذاك الشعب الذي تحكمه مبادئه والذي تحكمه اخلاقه والذي تحكمه قيمه والذي لا يمكن ان يفرض عليه الاخرون ارادتهم الظالمة ومشاريعهم الفاسدة و اوامرهم الباطلة لا يمكن ان يتحكموا بنا ظلما ان يتحكموا بناء افساد ان يتحكموا بنا انحراف ان يسيرونا في واقع الحياة وفي شؤون الحياة على حسب اهوائهم واهوائهم اباطليل واهوائهم ظلالات واهوائهم هي باعتبار مزاجهم باعتبار رغباتهم ليست على اساس من الحق ولا على اساس من الخير ولا على اساس من المبادئ في المقابل نحن شعب لنا مبادئ لنا قيم لنا اخلاق نريد ان نتحرك في هذه الحياة وان يكون واقعنا في كل شؤوننا في هذه الحياة بناء على هذه المبادئ بناء على هذه القيم بناء على هذه الاخلاق هو يريد ان يستذلني قيمي تفرض علي ان اكون عزيز هو يريد ان يستعبدني وان اطيعه الطاعة المطلقة كامريكي او اسرائيلي او كعملي لهما سعودي او اماراتي مبادئي الراسخة التي هي ايمان اؤمن به متجذر في وجداني وشعوري بنية عليه كل حياتي كيمني تفرض علي ان اكون حر ولا اقبل بان اكون عبد الا لله سبحانه وتعالي هنا المشكلة كبيرة ما بيننا وبينه في مقابل سعيهم لاستعبادنا هويتنا تفرض علينا ان نكون احرار وان لا نعبد انفسنا ابدا الا لله في مقابل انهم يريدون اذلالنا وقهرنا ودوس كرامتنا والامتهان لنا مبادئنا وقيمنا واخلاقنا تفرض علينا بل واثرها في وجداننا وانفسنا ومشاعرنا لا تقبل الا بان نكون اعزاء اعزاء فلذلك فلذلك هم يركزون على هويتنا لانهم فيما لو تمكنوا ان يضربوا هويتنا وان يتخلصوا من هذه المشكلة يتهيئ لهم كل شيء وهذا هو الحال القائم في المرتزقة المرتزقة في هذا البلد ما الذي حديث لهم ماهي حالهم القائمة الم يعبدوا انفسهم لؤلائك بلا ، هم اليوم سواء من الجنوبيين او من الشماليين من القوى التي اتجهت تحت عناوين دينية او عناوين اخرى هم في واقع الحال عبدوا انفسهم بالمطلق لؤلائك يعني هم تحت قيادة العملاء الاماراتيين او السعوديين يطيعونهم بالمطلق يطيعوهم في كل امر حتى الامر بما هو ظلم بما هو طغيان بما هو اجرام ما عندهم مشكلة يعني يطيعهم فوق طاعة الله يطيعهم فيما يعصي الله يطيعهم ايضا فيما يدنس به كرامته فيما يخرج به عن مبادئه وقيمه واخلاقه يطيعهم فيما يكونوا به مجرما ظالم سيء لا كرامة له لا اخلاق له لا شرف له فيرتكب ابشع الجرائم من اجل اوامرهم يطيعهم بان يخون امته ويخون شعبه فيكون خائن ما عنده مشكلة عبد نفسه لهم وفي نفس الوقت من موقع الذل هو امامهم ذليل لا امر له مع امرهم لا خيار لهم مع قراراتهم هم من يقررون وعليه ان يقبل وعليه ان يطيع وعليه ان يطبق ان ينفذ حرفيا لا خيار له لا حرية له لا كرامة له لا اعتبار له وهو في الموقف الاسفل في الموقع الاسفل موقع المامور المتلقي الخانع الذي ليس له هناك أي اعتبار ولا كرامة ولا قيمة ولا شرف ولا مقدار هل يحس السعودي او الاماراتي او الامريكي بمكانة احترام واجلال وتقدير وتقديس له كيمني لا ، هو عندهم لا يسوا حذا من احذيتهم يعتبرونه عبد اشتروه بشيء من الفلوس ويدفعون له البعض من المال في مقابل ان ينفذ مهامهم وان ياتمر لهم وان يطيعهم الطاعة المطلقة طاعة لا تخضع لقيم طاعة لا تحدها ضوابط شرعية طاعة لا تحدها اعتبارات اخلاقية وانسانية ووطنية لا ، طاعة يتحرك فيها منفلت عبد سامع مطيع خانع ذليل ، هذا ما يريدونه لكل شعبنا يريدون من كل ابناء هذا البلد علماء شخصيات قاده مواطنين من كل فئات هذا الشعب رجال نساء ان يسلموا كل امرهم وكل شانهم لاؤلائك ان تسلمه لعبيد امريكا لؤلائك الذين يتلقون في كل قرارتهم في كل مواقفهم المهمة في كل توجهاتهم السياسية والاقتصادية والثقافية في كل برنامج الحياة الذي يفرضونهم ويتحركون به يتلقون فيه الاوامر الاوامر والتوجيهات من الامريكي وارتبطوا بالامريكي وباجندته نحن لو فعلنا ذلك خلاص على اسلامنا السلام وعلى ايماننا السلام وعلى اخلاقنا السلام وعلى القيمنا السلام راحت وانتهت يبقى لنا شكليات شكليات سلوا على حسب التعبير المحلي ومغاضاه هكذا لكن نكون قد فقدنا من اسلامنا ومن ايماننا ومن هويتنا الجوهر الاصل اللباب وتبقي القشور وتبقي الاشياء الشكلية التي لا قيمة لها تصلي لله اذا عاد بدك على الطريقة الوهابية اذا رغبت على الطريقة الوهابية ولكن كل شان حياتك ليس لله بل لاعداء الله للمنافقين للظالمين للمجرمين للمستكبرين للطواغيت هم الذين يتحكمون بك في كل شؤون حياتك انت تقاتل حيث ما ارادوا منك ان تقاتل وتعادي من ارادوا منك ان تعادي حتى لو كان محقا وحتى لو كان مظلوما تقف في موقف الباطل ضد الحق وفي موقف الظالم ونصرة الظالم الطاغي المستكبر ضد المظلوم ضد من هو في موقع الحق تفعل لهم ما يشاءون ويريدون وتعمل يبقي لك من اسلامك شكليات سلوى لهم او سلوى لنفسك وضميرك تغالط بها او احياننا عملية خداع استخدمت كاسلوب خداع او روتين اعتيادي في الحياة روتين اعتيادي للبعض في الحياة لا اقل ولا اكثر لا تاثير لهم في الاعمال ولا التصرفات ولا دخل له في المواد حالة روتينيه اعتيادية لا قيمة لها ولا اثر لها في نفسك ولا في اعمالك ولا في حياتك ولا في تصرفاتك فاذا القوم يركزون على هويتك اليوم هم يواجهون صعبوه كبيرة في معركتهم والمعركة هذه يا اخوة ليست معركة سياسية ليست فقط مشكلة سياسية ارادوا ان يحلوها عسكريا لا والله هم يريدون استعباد شعبنا والله هم يريدون السيطرة التامة علينا كشعب يمني مسلم حتى لا يبقي لنا قرار مع قرارهم ولا امر مع امرهم ولا اراده مع ارادتهم حتى يسلبوا منا حريتنا وكرامتنا وارادتنا هذا ما يريدونه والا فالمسالة واضحة لو كانت المسالة مشكلة داخلية كان حلها سهلا ويسيرا اتيحت الفرص الكثيرة للحلول ويريدون ارضنا وثروتنا وجغرافيتنا ويريدون موانئنا ويريدون جزرنا ويريدون منفذنا باب المندب الذي هو من اهم المنافذ في هذا العالم يريدون منا ديننا ودنيانا ولذلك حتى لو دفعوا بعضا من الفلوس للعملاء والمرتزقة والمنافقين الخونه هو على امل ان ما يحصلون عليه من امتيازات اقتصادية وسياسية  وجغرافية اهم بكثير بكثير بكثير من ما دفعوه ولذلك نحن نقول ان هؤلاء المنافقين في هذا البلد في الشمال والجنوب والشرق والغرب هؤلاء المنافقين لم يحسنوا حتى بيعهم وشرائهم حتى خيانتهم كانت خيانة رخيصة رخيصة الى اسو حد الى ابائس حال يعني يا ايها المنافقون كان المفترض لو  انكم تعقلون وانتم قد قررتم الخيانة و قررتم ان تتجردوا من انسانيتكم ومن دينكم  و من ا خلاقكم ومن مبادئكم ووطنيتكم وان تبيعوا كل شي الهوية الضمير الدين الاخلاق القيم الامة الشعب البلد يعني بعتم شيئا كبير بعتم شيئا عظيم بعتم الدنيا والاخيرة فكان في الحد الادني ان تطلبوا من اولئك الذين بعتم منهم كل هذا الدين والدنيا والامة والشعب والانسانية والقبيلة والضمير والكرامة و الحرية والشرف كل شي بعتوه منهم كان المفترض ان يعطيكم مليارات كبيرة كبيرة كبيرة يعني هو اليوم اشترى منكم انسانيتكم هذه ليس لها ثم حتى كل الدنيا اشترى منكم دينكم ومبادئكم وقيمكم ومواقفكم وحريتكم واشترى بلدكم واشترى ارضكم وا شترى ثروتكم اشترى كل شي منكم بمقابل ماذا ان يعطيكم شويه فلوس يعني انتم هينون انتم رخيصون انتم من كان دينكم رخيصا لديكم الى هذا المستوى من كانت انسانيتكم رخيصة لديكم الى هذا المستوى من كانت قيمكم ومبادئكم رخيصة عندكم الى هذا المستوى من كانت عندكم حريتكم رخيصة الى هذا المستوى البسيط بقليل من الفلوس بقليل  الفلوس من كانت ارضكم وجغرافيتكم التي قل ان يكون لها نظيرا في كل الدنيا رخيصة الى هذا المستوى من كانت ثروة بلدكم التي يتسابق عليها الاخرون وعقدوا معكم عقدوا هي عبارة عن صكوك بيع لهذه الثروات في حضرموت في سقطرى وفي كثير من المناطق  رخيصة عندكم لهذا المستوى يعني بياعين رخيصين رخيصين جدا جدا جدا  الذي يريده اؤلئك اليوم هو استعبادنا واذلالنا وقهرنا والتحكم بنا والسيطرة على ارضنا وجغرافيتنا والنهب لثرواتنا الواعدة التي لازالت في اليمن في الارض احد السفراء الامريكيين السابقين قال ذات مرة ان اليمن  لازالت بكرا بكرا بثرواتها وخيراتها مازالت ملئيه بهذه الخيرات الواعدة من البترول والنفط والمعادن والغاز واشياء كثيرة فعلى كلا مادة خام مكدسة في هذا البلد مختزنه ومكنوزة في هذا البلد وواعده ثروة واعدة لهذا الشعب الفقير المعاني يريدون ان نستمر في بوسئنا وان لا نتمكن ابدا ان لا نتمكن ابدا من الاستفادة من هذه الثروات من هذا الخيرات الا يكون في هذ البلد دولة حرة ومسؤولة تعطي الاعتبار لشعبها قبل كل شي تراعي مصالح شعبها قبل كل شي يريدون ان يكون هناك في هذا البلد حكومة صغيرة ضعيفة هزيله تخضع لامرتهم تخضع لقراراتهم تخضع لسياساتهم تخضع بالمطلق لاملائتهم تجعل الاعتبار اولا وقبل كل شي لهم قبل شعبها لهم قبل بلدها فتكون الاولوية المطلقة بالقواعد من  اهم القواعد الاجنبي قبل البلد واهله اهم المناطق في هذا البلد تتحول الى قواعد لهذا الاجنبي الامريكي وعملائه الاماراتي والسعودي اهم المناطق الاستراتيجية في هذا البلد تكون  لؤلئك واحنا يمنيين نبقي مشخرين هنياك حراس يحرسوا قاعدة للامريكي او للاماراتي او لسعودي او للاسرائيلي ويريدون ان تكون هذه الثروات لصالح شركاتهم اما نحن يبقي لنا كيمنيين الفتات الفتات وفتات فتات الفتات لان الحصة الاكبر من الفتات ستكون للعملاء الرئيسيين للكبار القوم تذهب الى ارصدتهم والمساكين حقونهم العمال والشغالين والمقاتلين من شويه مرتبات بسيطة فيذهبون بهم الى الموت بمقابل ذلك وهكذا فاذا هويتنا يا ابناء شعبنا اليوم تشكل ضمانه رئيسية بتماسكهم كيف سنبقي احرار وكيف سنبقي صامدين كيف سنبقي دائما نبئا الا ان نكون اعزاء ونبئا العبودية لغير الله بقدر ما تبقي لنا هذه الهوية بقدر عظمة تلك المبادئ وبقدر ما تبقي متجذره فينا اذا فقدنا تلك المبادئ قبلنا حينها بكل شي  اذا قد فقدنا وخلت نفوسنا من تلك القيم قبلنا حينها لان هؤلاء ما الذي حدث بالنسبة لهم المرتزقة والعملاء والمنافقين تفرغت منهم من مشاعرهم من وجدان تلك القيم فقبل لم يبقي عنده مشكلة في ان يكون عبدا ان يكون حذائا لسعودي العميل لامريكا وللاماراتي العميل لامريكا تفرغت منه تلك المبادئ العظيمة لم تبقي هي  المؤثرة في وجدانه في مشاعره في احساسه فلم يعد عنده مشكلة ان يكون في هذه الحياة خائنا ظالم مفسدا مجرما قاتلا للاطفال والنساء مرتكبا لاي جريمة الذي يشكل ضمانه لنا في الحفاظ على تماسكنا وثباتنا في مواجهة التحديات ان نجذر ان نحصر دائما على الحفاظ على هذه المبادئ والقيم وترخيصها وتنميتها ونربي  عليها اجيالنا جيلا بعد جيل كما فعل معنا ابائنا واجدادنا كيف وصلت الينا هذه القيم كيف وصلت الينا هذه الروح الحرة المسؤولة الكريمة العزيزة الابية عبر الاجيال الا بتربيه الا بمحافظة عليها الا بعناية بها الاسلوب  التربوي نمط الحياة في كثيرا منهم حتى في العادات والتقاليد كثيرا منها حفظ لنا هذا الموروث الاخلاقي وهذا الموروث المبدئي وان كان  دخل احياننا بعض العادات وبعض التقاليد الدخيلة ا لتي يمكن التخلص منها لكن المسار الرئيسي الذي توارثة ابناء بلدنا جيلا بعد جيل كان هذه الروح الايمانية وكانت هذه القيم وهذه الاخلاق التي جسدوها في الواقع ونزلت حتى الى نمط الحياة وحتى الى العادات ولتقاليد وحكمت الممارسات والاعمال والسلوكيات ولذلك لاحظوا الغزو اليوم علينا الى جانب الحرب العسكرية هناك حرب كبيرة جدا  علينا وشرسة وخطيرة جدا باستهداف هويتنا وباشكال متعددة نذكر باختصار بعض هذه الاشكال الشكل الاول منها الغزو التكفيري لبلدنا هذا غزو يستهدفنا في هويتنا الثقافية وكذلك في اخلاقياتنا وفي سلوكنا وفي عاداتنا وتقاليدنا الاسلامية هذا غزو خطير جدا يستهدفنا والغزو التكفيري هو من اسوى ما يحدث اليوم في بقاع امتنا الاسلامية بشكلا عام وفي بلدنا كذلك لاحظوا الغزو التكفيري هو غزو للهوية وله اهداف متعددة هو اكبر عملية تشويهية للاسلام هو بهذا يقدم اكبر خدمة للامريكي والاسرائيلي للقوى الاستكبارية التي تستهدف الامة الاسلامية بكلها في هويتها الاسلامية اكبر عملية تشويه تضرب الاسلام  في داخل ابنائه ولدى بقية امم وشعوب الارض حتى يكون  الاخر في أي بقعه من بقاع العالم في أي بلد في أي شعب ينظر اسوى نظرة الى العالم الاسلامي والى المسلمين والى الاسلام بفعل ما يراه وما يشاهده وما يسمع عنه من تصرفات اولئك الذين يقدمون اسوى واقبح وافضع واقذر صورة في نفس الوقت يحسبونها على الاسلام فحين اذا من يتحول الى تكفيري من يعتمد  افكارهم وثقافتهم وعقائدهم ومبادئهم وتصرفاتهم ونمطهم في التصرف والمواقف والحياة يتحول الى حالة فضيعه جدا يعني اسوى عملية مسخ اسوى عملية مسخ للانسان اليمني ان يخرج من الحالة الايجابية الراقيه التي عرف بها الانسان اليمني في اسلامة وهويته والتي توارثها منذ فجر الاسلام ومنذ الصدر الاول للاسلام على يد رسول الله محمد على يد تلامذته العظماء وفي طليعتهم الامام على ابن ابي طالب  عليه السلام الى ان ياتي اساتذة من نوع اخر ليس  علي ابن ابي طالب وليس معاذ ابن جبل ولا غيرهما اساتذه من نوع اخر هؤلاء التكفيريون الذين كلهم حقد واجرام لا ذره لديهم من رحمة الاسلام ولا من مكارم اخلاقهم اساتذه جدد التكفيري ياتي اليك فيعتبر ما كنت عليه عبر هذه الاجيال الى عند علي  ابن ابي طالب وصولا الى رسول الله محمد انك كنت كافرا وابائكم واجدادك هؤلاء كانوا كفرة وهم مفخرة الاسلام هم الفاتحون هم الذين اوصلوا الراية الاسلامية الى الاندلس واوصلوها الى اعماق اوروبا يقولك كفار هم الذين  اسقطوا الامبراطوريات الرومية والفارسية ائنذاك ياتي يقولك كل ما كنت عليه وما انت  عليه وما اجدادك عليه كفر كفر اسلم اسلم من جديد  على يد هذا التكفيري اما يمسخك باخلاقك بتصرفاتك تاتي بسكينك لتذبح اخوك اليمني واحيانا اخاك بالنسب تذبح اخاك اليمني وتذبح الانسان المسلم تنفجر بحقد بالمصلين بالمسجد وتحاول  ان تقتلهم  اثناء ا لصلاة وهم يركعون لربهم ويسجدون له هم كفار مجوس مجوس مدي ماهو ذاك من تلك التعبيرات رافضه وهكذا تعبيرات  اخرى كفار كفرة مسخ مسخ للانسان يجب على كل العلماء في هذا البلد المستنيرين الاوفياء والصادقين غير البياعين غير البياع الذي يبع بسعودي والا يبيع بالدولار والا يبيع بالاماراتي  العلماء الحقيقيين في هذا البلد والمثقفين الصادقين المستنيرين وخطباء المساجد ان يحموا هذا الشعب من هذا الفكر المسخ من التكفيريين وثقافتهم الظالة والباطلة لانهم يمسخون بها ومسخوا البعض من ابناء شعبنا بها وحولوا منهم على شاكلتهم والعياذ بالله وما اسوئه هذا غزو كبير السعودية والامارات تقدم لهم مئات المليارات منذ سنوات اموال كثيرة جدا تشتغل لصالحه قنوات تطبع كتب وتنشر صحف ومجلات ومنشورات وله مدارس وله مساجد وله جامعات وله مدارس الى اخرة يعني شغل كبير غزو كبير جدا يجب ان نتصدى له هذا غزوا يستهدفنا في هويتنا النقية والصافية والراقية التي توارثناها منذ عهد محمد  ابن عبد الله صلوات الله عليه وعلى اله وعلمناها تلاميذه علي ابن ابي طالب وغيره واليوم ياتي هؤلاء بظلالهم وباطلهم يمسخونا ويمسخوا شعبنا يجب  التصدي بكل جد واينما كان لهذا التوجه الضال نشاط يجب التصدي له هذا التوجه الضال له نشاط بالجامعات يجب التصدي له في الجامعات وفي المناهج يجب التصدي له اينما وجد في مسجد او في قرية او في مدينة في مدرسة او في قناة التصدي له بكل الوسائل ايضا وبكل  الاساليب المشروعة هناك غزو اخر ايضا غزو له شكل اخر لاحظوا كل هذا الغزو من طرف واحد يتضح لكم انه كل باطل كله باطل لاحظوا غزو باسم الدين وعلى اساس التشدد الديني وباسم الالتزام الديني والخلافة الاسلامية والاسلام وما الى ذلك غزو اخر بهدف ضرب هذا الشعب باخلاقة في عفته في شرفه في طهارته اليوم هناك حرب كبيرة ومنظمة تشتغل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتشتغل ايضا في المناطق في المدن عبر شبكات للافساد المنظم شبكات منظمة تسعى الى اسقاط الشباب والشابات في الدعارة والرذيلة والى الافساد الاخلاقي هناك شغل كبير جدا ولوحظ انه يزداد مع كل ما ازدادت المعركة العسكرية يزداد الى جانبها هذا العمل هذا الشغل هذا الغزو غزو يستهدفنا في اخلاقنا ا لشعب اليمني والله هو من اشرف الشعوب من اكثرها طهارة وقدسية ومن اكثر الشعوب عفه ونبلا وشرفا ومحافظة رجاله ونسائه وحتى تقاليده وحتى اعرافهم هي تحافظ على العفة تحافظ على الطاهرة تحافظ على الشرف تحافظ على المراة وتصونها  من الدنس وتحافظ على الشاب وا لرجل وتصونه من الدنس شعب غيور شعب عفيف شعب له اخلاق متميزة ومحافظة واضحة في هذا الاتجاه لكن اليوم عبر مواقع التواصل  عبر وسائل الاعلام المتنوعة ا يضا عبر بعض المعاهد  التي تدرس اللغات معاهد اجنبيه في صنعاء وفي بعض المدن لتعليم اللغات الاجنبية وتلعب دورا اخر تبقي يبقي نشاطها في تعليم اللغات نشاطا ثانويا وغطاء بطبيعة نشاطها الحقيقي والرئيسي الذي تركز عليه داخل  هذه المعاهد يبدئوا ببرامج تساعد على الاختلاط الفوضوي تعزيز الضوابط  خارج اطار الضوابط  الشرعية ثم تزاد هذه الضوابط ثم يدخلون الى المسخ تحت العنوان الحضاري والتغريب بشبابنا وشاباتنا تقديم النموذج الغربي المنفلت التي لا تحكمه ضوابط ولا اخلاق ولا قيم كنمط حياة لشبابنا وشاباتنا ومن ثم ايقاعهم في الرذيلة و الفساد الاخلاقي واساليب كثيرة يشتغلون عليها وكانوا يشتغلون عليها السفارة الامريكية فيما سبق ومضا كانت في صنعاء لها شبكات ترعاها هي وترعى نشاطها وبعلم وسمع وبصر الاجهرة الرسمية كانت  تعرف ائنذاك وكان هذا النشاط  مكثفا في الافساد الاخلاقي شبكات تشتغل شغل فضيع في هذا الاتجاه لماذا هم يعرفون ان من اوقعوه في الرذيلة ودنسوه وفرغوه من قيمه الاخلاقية واصبح انسانا تائها تافها ضائعا لا قيم له لا اخلاق له لا شرف له لا غيره له لا حمية سيتجه في هذه الحياة على النحو الذي يريدونه فيستعبدونه بكل بساطة بكل سهوله لن يبقي عنده أي اهتمام في ان يكون حرا وفي ان يكون بلده حرا لن يبقي لديه أي اهتمام في شان الناس ولا بمعاناتهم ولن يبقي له أي  اهتمام في مواجهة هذه التحديات و الاخطار انسان تفرغ من حميته من شرفه من عزته من كرامته من انسانيته يبقي انسانا تائها كل  اهتمامه في المياعه والضياع والرذيلة  كل اهتماماته تنصب في هذا الاتجاه لن يبقي لديه اهتمام بقضاياه المصيرية بقضاياه المصيرية بقضاياه المهمة بشؤون بلده الكبيرة والمصيرية لا فيتحول الى انسان تافه مفرغ من كل احساس بالعزة والكرامة ومن كل اهتمام ومن كل احساس بالمسؤوليه سيتفرغ من من ذلك ويكون في ليله ونهاره ضائعا وراء تلك السفاهات والرذائل الخسيسة والعياذ بالله حينها خلاص يضربونه بكل بساطة يعني ليس همهم في هذا الغزو في الافساد الاخلاقي الممول في اكثر قنواته ووسائله من السعودي والاماراتي ليس همهم في امتاع شبابنا وشاباتنا حتى يرتاحوا ويتنعموا يكيفون لا ليس همهم من اجل راحة وقره عين الناس لا الافساد وسيلة من وسائل الاستعباد  الافساد والتفريغ من القيم والمبادئ وسيلة خطيرة جدا من وسائل السيطرة و التحكم ومن وسائل الهوان الانسان الذي يصبح مائعا تافها خسيسا ساقطا في الرذيلة هذا انسان فعلا لن يهمه ان يكون عزيزا في هذه الحياة ولا حرا ولا شريفا ولا ان يكون في هذه الحياة مستقلا وان  يكون بلده مستقلا وان يبالي باي شي غزو اخر وهو ايضا غزو سيئ غزو شراء للولاءات والذمم التدنيس للناس واستغلال حالة الظروف الاقتصادية الصعبة  التي صنعها الاعتداء هم واوصلوا اليها شعبنا والمعانات التي يعيشها ثم نشر حالة الطمع لدى الناس وشرائهم بالمال هذا الغزو  ايضا غزو استرقاد استرقاد من نوع اخر في الماضي كانوا يشترون الناس بالمال بشكل صريح يذهبون به الى السوق بعد ان يكونوا اختطفوه او اسروه او أي شي من المعركة يذهبون به الى السوق في مزادات عالمية للبيع تفضلوا من يشتروا واشتراه و اصبح  عبدا بشكل رسمي يعني اليوم  هناك شكل  اخر من اشكال الاسترقاد هذا والاستعباد اما يتصلوا بك بالتلفون او يبعثون اليه شخص اخر ها جي معنا بنعطيك فلوس بيع نفسك يعني بع موقفك بع ارضك بع  وطنك بع شرفك بع قيمك بع اخلاقك باع واشتروا الكثير واشترهم بمبلغ معين اما دفعه واحدة واما بالتقسيط كل شهر قطعه مبلغ تحت عنوان مرتب او مبلغ مالي شهري هذا شكل خطير من اشكال الافساد الانسان الذي يصل  الى درجة ان يبيع ولائه وان يبيع ذمته وان يبيع موقفه ويقاتل بفلوس اين ما كان حتى لو كان سيذهب لقتال ضد رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله او ضد الاقصى او ضد مكة وا لكعبة والمدنية المنورة سيقتل ابناء الاسلام بفلوس سيقف موقف الباطل بفلوس سيعمل أي شي أي شي مهما كان من القتل الى أي جريمة بفلوس هذا انسان انتهاء خلاص تعطلت انسانيتة هذا استهداف للهوية اليمنية الاسلامية المتاصله المتجذر فيها الاخلاق والقيم هذا من البيع بالدين بالدنيا والبيع حتى بالدنيا اليوم قد بيشترو دين ودنيا ما عاد به الا دين لانك بتبيع ارضك ثروتك ايضا جانبا اخر من جوانب الغزو والهجمة علينا التي تستهدفنا في هويتنا السعي بكل جهد الى كسر الارادة وضرب الروح المعنوية  في هذا البلد يعني شغل كبير جبهة كبيرة جدا تشتغل بالارجاف والتهويل والتخويف والارهاب للناس والارهاب لهم وزرع حالة الياس والتحطيم النفسي والمعنوي لدفع الناس الى الاستسلام  على اساس  الياس انه ليس باستطاعتنا ان نصمد وليس بستطاعتنا ان نواجه وما امامنا من خيار الان ان نستسلم وما امامنا من خيار الا ان نسلم انفسنا وامرنا وبلدنا وثروتنا وكل شي لعدونا ونترك له كل شي هناك شغل كبير شغل  اعلامي وشغل اجتماعي وشغل سياسي وله اساليب مباشرة واساليب غير مباشرة هناك شغل كبير جدا في واقعنا الداخلي ويظهر بوضوح في وسائل الاعلامي ويظهر احيانا حتى في مقايل القات وفي التجمعات والمناسبات ولكن حينما يكون هناك وعي ما الذي يريده العدو من وراء كل هذا حينما يستهدفنا في هويتنا  بنموذجه التكفيري والقاعدي والداعشي حينما يستهدفنا بهويتنا بنشاطه الافسادي لافساد الاخلاق وايقاع الناس في الرذيلة و الجريمة ونشر المخدرات وغير ذلك حينما يستهدفنا بهذا الاسلوب الارجافي والتهويلي واسلوب الارعاب والارهاب والتخويف الى غير ذلك حينما يعمل على النيل منا في روحنا المعنوية حينما يعمل  على الهائنا عمد وعن ما يفعله بنا وعن مؤامراته ومخططاته وهو يشغل بعض ابواقة في الداخل التي تبقي دائما تصيح وتصيح وتصيح باعلى اصواتها كابواق لصالح الاعداء لقضايا اخرى وكانه ليس لهذا البلد من هموم  ولا مشاكل الا بعض المشاكل الداخلية والقضايا الداخلية فيبقي اؤلئك يصرخون على طول و على طول وعلى طول بتلك القضايا في محاولة منهم لالهاء هذا الشعب عن ما هو اكبر واخطر واهم بكثير بكثير عن ما يشكل تهديدا وجوديا ومصيريا على وجودنا ككيان حر وكبلد مستقل وكبلد وكشعب مسلم حافظ على هويته وعلى قيمه وعلى مبادئة وعلى اخلاقة يبقي البعض يصرخ في منابر اعلامية وفي منابر المساجد وفي المناسبات والتجمعات الشعبية ويصيحون بشكل وكان ابرز قضية او اهم قضية هي تلك القضية او تلك هموم داخلية او شؤون داخلية لا باس ان يكون هناك اهتمام لكن ليس في اسلوب يحاول ان ينسي هذا الشعب ماهو اكبر وماهو اهم وان يطغى على القضايا الرئيسية والمصيرية لهذا الشعب ولا باسلوب يهدف الى إضعاف الجبهة الداخلية ولا باسلوب يهدف الى الهاء الناس عن القضايا المصيرية والرئيسية هو حين اذا اسلوب نفاقي يرفع عناوين او قضايا اما مشاكل او خلافات داخلية واما مشاكل واقعية ولكن هي في مستواها وفي حجمها يمكن التعاطي معها بروح مسئولة وليس بروح منافقة وليس باسلوب نفاقي وليس عدائي وليس باسلوب يخدم العدوى بشكل واضح ومفضوح التعاطي بمسئولية التعاطي بمسئولية مع أي مشاكل داخلية وقضايا داخلية وشؤون داخلية تهمنا في بلدنا او حتى خلافات داخلية ما عندنا مشكلة أبدا التعاطي بروح مسئولة ومعالجة صحيحة وليس من خلال التعاطي النفاق الاعلامي هدرفه هدرفه هدرفه تحريض تحريض هذا شغل لصالح الاعداء من يشتغل على هذا النحو هو منافق عميل يعمل لخدمة الاعداء بكل وضوح لا يهمه بلدة حتى القضايا التي قد ينادي بها لا تهمة هي بذاتها بقدر ما يهمه ان يوظفها لخدمة العدو وهو انسان ليس بمسئول ولا يتعاطى بمسئولية خسيس رجس بكل ما تعنيه الكلمة مخادع بكل ما تعنيه الكلمة يجب ان يكون شعبنا على وعي بهؤلاء وان يتصدى لهم حتى لو استدعى الامر ان لم تنهض الجهات الرسمية بمسئوليتها فسيتحمل الشعب هذه المسئولية ويتحرك بها في وجه الطابور الخامس الذي يحركه اليوم الاعداء البعض اليوم يشتغل بفلوس لهم مرتبات من الامارات ولهم مرتبات من السعودية على ان يشتغلوا هذا الشغل القذر اما في الوسط الاعلامي واما في الوسط الشعبي نحن نعرف كيف نحرك هذا الشعب الحر في مواجهتهم ان لم تتحرك الجهات الرسمية وكيف سيؤدبهم هذا الشعب لانهم خونه لقضيته ولانهم خونه لدمائه ولانهم لا يلتفتون الى حجم المساه التي يفعلها العدو اليوم وحجم الجريمة الذي يرتكبها العدو بهذا الشعب جريمة لا اكبر منها حتى في الدنيا بكلها ومساه لا يساويها مساه مع كل ذلك يتجاهلون كل هذا ويبقون يصيحون يصيحون ويثبطون ويخلخلون في الصف الداخلي لغرض خدمة العدو بؤسا لهم ولعنة عليهم هم رجس القران الكريم ماذا يقول عنهم لأن لم ينتهوا المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورنك بها الا قليلا ملعونين اين ما ثقفوا ان الله لعنهم قبل ان نلعنهم نحن وقبل ان يلعنهم شعبنا الذي سيلعنهم ويتصدى لهم وينظف ساحته الداخلية منهم وانا أتوجه الى شعبنا بالجهوزيه لهذا التصرف لتنقيه الصف الداخلي والوضع الداخلي من هذا الطابور الرجس الذي يشتغل هذا الشغل الخطير لصالح العدو على كلا هذه الاهمية لهويتنا نحتاج ان نعيها جيدا لنحافظ عليها وان نواجه كل اشكال الغزو الذي يستهدف هويتنا والجميع معنويون في المسجد والمدرسة وحتى في مقيل القات وحتى في كل شؤون حياتنا ان ننشط كلا من موقعه وكلا من مجاله في التصدي لهذا الغزو سوا في شكله التكفيري او في شكله الذي يستهدفنا في اخلاقنا وعفتنا وطهرنا او في شكله الذي يشتري الو لاءات والذمم او في شكلة الذي يسعى الى كسر الروح المعنوية لشعبنا العزيز والمسلم والعظيم والشجاع والثابت والصابر والحر والبطل الشامخ بشموخ جباله وكذلك بأسلوبه الذي يسعى الى الإكثار من الضجيج وصناعة قضايا ثانوية على حساب القضايا الرئيسية ويسعى لإلهاء شعبنا عن معركته المصيرية وتحديه الكبير والخطير الذي يهدد وجوده وحريته وعزته واستقلاله مسئولية علينا ان نواصل ما عمله أبائنا وأجدادنا وإسلافنا من تأصيل وتجذير لهذه القيم ومن تربيه عليها لكل جيل وان نواجه كل اشكال الفساد وكل وسائل الفساد بكل الاساليب المشروعة والحضارية والراقية بالنشاط التثقيفي وفيما يلزم في الجانب الامني بالجانب الامني وفي كل الوسائل المشروعة التي كفلها ديننا وكفلتها قوانين بلدنا ايضا ثم في ختام هذه الكلمة نتحدث عن بعض القضايا باختصار هناك كثير من الملفات لم تتسع لنا الفرصة للحديث عنها والبعض من المواضيع في كلمة ذكرى مرور العدوان لقصر الوقت هناك ملف من اهم الملفات المتعلقة بالعدوان والحرب هو ملف الأسرى ملف الأسرى كنا نسعى على الدوام في جوالات الحوار والمفاوضات ولا زلنا نواصل عبر التواصلات القائمة من خلال الوفود الرسمية والمعنيين ومع الامم المتحدة وبكل الوسائل الى العمل لاحداث نتيجة ايجابية في هذا الملف ولاحظوا هذا الملف انساني بكل ما تعنيه الكلمة نحن هناك منى أسرى لدى أعدائنا لدى عملاء أمريكا وعملاء إسرائيل من المرتزقة ومن السعودي شرى من مرتزقته والإماراتي شرى من مرتزقته بعض الأسرى على كلا المرتزقة النظام السعودي ايضا هناك منهم أسرى لدينا وحتى من رموزهم من قياداتهم من الشخصيات الرئيسية لديهم هناك أسرى منهم عندنا كنا حاضرين في كل المراحل الماضية لاجراء عملية تبادل في الاسرى باعتبار هذا الملف ملف انساني باعتبار ان وراء هؤلاء الاسرى الذين منا عندهم والذي منهم عدنا ورائهم أسر ورآهم أطفال ورائهم نساء حزينين عليهم متألمون لفقدهم ثم يفترض بأولئك ان يهمهم أسراهم ان يكونوا عزيزين عليهم اما نحن فأسرانا الاسرى منا عندهم عزيزين علينا ولذلك كنا نحن من يبادر لانه يعز علينا أسرانا لديهم حرمه لدينا كرامة اعتبار محبة مودة تكريم ويعز علينا معاناة أسراهم معانات أسرهم هي معاناة لنا نحن نحن نعيش نفس الالم ونعيش نفس الوجع ونعيش نفس الهم ونتحمل المسئولية والهم في ذلك اما أولئك فيبدو انه لا للأسرى منهم عندنا كرامة لديهم ولا لأسر أسراهم اعتبار لديهم يعني مع وجود شخصيات هامة بالنسبة لهم عندنا أسرى بالنسبة للمرتزقة النظام السعودي يبدو انه لم يعد مهتم بأسراه عندنا رخيصين والمرتزقة كذلك أمرهم سلموه لغيرهم حتى أننا في بعض المراحل كنا اتفقنا مع المرتزقة في الجنوب على عملية تبادل ضخمة للأسرى ولكن وهم يرحلون الأسرى منا حتى وصول في منطقة من مناطق لحج واعترض عليهم الامارتي وقال اعيدهم والغا الاماراتي صفقة التبادل لاحظوا يعني ما رجع معهم قرار نهائيا اليمني معهم ما معه قرار أبدا مأمور تبدأ باسم رئيس تبدأ باسم ضابط باسم محافظ باي مسمى هو مأمور مأمور ما معه الا الاسم الوصف الحقيقي له عبد مأمور لعبد مأمور الامارتي في نفسه عبد مأمور لامريكي ما يستطيع يخالف الامريكي في رأي ولا في كلمة ولا في قرار السعودي حالة كذلك أقول اليوم بعد مضي عامين من العدوان ونحن هؤلاء بالعام الثالث نحن حاضرون ومستعدون لإجراء عملية تبادل كاملة فيما يتعلق بالأسرى كملف انساني ونصيحتي للمرتزقة لانه مرتزقة الجنوب ومرتزقة الشمال كلا منهم لهم اشخاص أساسيين وبارزين وقيادات أسرى لدينا نصيحتي لهم بالحد الأدنى احترموا أسر أسراكم ياهؤلاء أسرهم اذا ما عاد انتم مبالين بهم أكيد أسرهم متألمة عليهم وأسرهم تنشد الحرية لهم والخروج لهم والا فالحرية الحقيقية فهي بوجدهم بين ابناء بلدهم وليس في الخضوع للأماراتي نحن اليوم مستعدون لأن يكون هناك أجراء عملية تبادل كاملة وتكون كاملة من جانبا ومن جانبهم لا يتحفظون على أي احد سواء كان لدى الإمارات او لدى السعودي او لدى المرتزقة كذلك هناك موضوع أخر ولكن الوقت يبدو انه قد ضاق من أهم واتوجه الى شعبنا العزيز من أهم التحديات الحالية هو سعي الاعداء لأهداف الحديدة والساحل طبعا الأمريكي معروف والإسرائيلي شهيته مفتوحة للساحل الساحل اليمني ساحل ثمين عند الأمريكي والإسرائيلي وما اهتمام أولئك الا نتاج لتوجه الأمريكي والإسرائيلي كلنا نشهد وكلنا نعرف وكلنا نرى ان ابن سلمان ذهب الى ترامب الى الامريكي ليستلم منه التوجيه القرار الامر بتنفيذ عملية استهداف الحديدة العملية واضح انه سيرعاها الامريكي وسيحضر بها الامريكي وهو قائده الفعلي البريطاني ايضا له موقف واضح والبريطاني دائما هو الدلال حق أمريكا في المنطقة بحكم تجربته الاستعمارية السابقة دلال أمريكا في المنطقة البريطاني حاضر في الموضع كما كان حاضر في كل الاحداث الماضي وفي الجنوب الاماراتي السعودي كلا منهما يتجه ليعلب هذا لدور كعميل وجندي مجند بخدمة أمريكا وإسرائيل وبريطانيا الكل متكالبون والكل شهيتهم مفتوحة للسيطرة على بلدنا بكله وليس فقط الحديدة والساحل نحن كشعب يمني معنيون ان نواصل معركتنا طالما هناك عدوان واستهداف لنا ولأرضنا ولبلدنا نحن معنيون ان لا نسمح لهم بالاحتلال وفيما احتلوه نحن معنيون ان نواصل جهادنا وثورتنا ونضالنا وصمودنا في مواجهتهم حتى إخراجهم من كل ما احتلوه كما فعل إبائنا  وكما فعل اجدادنا في مواجهة كل المستعمرين وكل المحتلين في كل أزمان التاريخ نحن معنيون بهذا حتى المناطق المحتلة اليوم واي منطقة يتم احتلالها نحن معنيون بالعمل على اخراجهم منها ومعركتنا مستمرة وصمودنا مسمر ولا شي يمكن ان يقنعنا بغير ذلك ابدا المسألة عندنا قيمة انسانية وخلق ايماني ومبدأ عقائدي وكذلك مصلحة واستحقاق انساني هذا حق لنا حق طبيعي ان نطرد المحتلين من أرضنا من حقنا ولذلك اقول اليوم نحن معنيون بدعم معركة الساحل واتوجه الى القبائل والى الجيش والى اللجان بالدعم بالمال والرجال وان يتوجه الشباب بدعم معركة الساحل والمحافظات ايضا التي هي قريبة من الساحل اليوم محافظة الحديدة محافظة المحويت محافظة ريمة محافظة ذمار ومحافظة حجة ومحافظة اب كل هذه المحافظات معنية ان تكون في طليعة هذا الشعب في دعمها لمعركة الساحل والتصدي للاعداء بالنسبة لنا تقدم العدو او تأخر معركتنا مستمرة معه حتى تحرير اخر شبر في هذا البلد في بره وبحره وجزرة وحتى يكون بلدنا مستقل سنبقى دائما نتحرك لصالح ان يستقل بلدنا وان يتحرر بلدنا الامريكي والاسرائيلي والبريطاني والسعودي والامارتي ومن معهم  من لفيفهم لشذذ الافاق ومن القوى البائعة والمشترية الكل هو في معركة يخوضها ضد الشعب اليمني وضد استقلال اليمن وبهدف احتلال اليمن المعركة اليوم في بلدنا ليست معركة مع إيران كله كذب كله نفاق كله زور كله بهتان معركة مع اليمن الذي يقل في اليمن هم اليمنيون وليس الإيرانيون الذي يقتل في اليمن من اطفال ونساء اطفال ونساء اليمن ورجال اليمن وشباب اليمن مقابر الشهداء وروضات الشهداء كلها من أهل اليمن المباني التي تدمر من منازل من احياء في المدن في القرى الجسور التي تدمر المصانع التي تدمر الارض التي تحتل كلها في اليمن ومن اليمن ماذا ولا حاجة ما به ولا بيت إيراني دمر في اليمن ما لا ارض إيرانية تقدم فيها أولئك في اليمن ولا أي شي يتعلق بإيران في اليمن أبدا هم كل ما يقولنه عن حربهم هذه من عناوين هذا ليس الا عنوان من عناوين متعددة هي مجرد تبريرات زائفة انا أقول لكم المعركة التي معركة فعلا تعتبر معركة مباشرة مع الإيراني هي المعركة في العراق هل تجرؤ السعودية هل يجرؤ النظام السعودي او تجرؤ الامارات ان تدخل بشكل مباشر في المعركة في العراق لن تجرؤ لانها تعرف انها تصطدم بشكل مباشر بالإيراني الإيراني هو في موقعه في المنطقة بلد أسلامي ليس على اليمن منه أي شر أبدا اليمنيون اليوم يعرفون من الذي يقتلهم هل الإيراني ام السعودي من الذي يستهدفهم هل الإيراني ام السعودي الجميع في المنطقة العربية والعالم الاسلامي يعرفون من الذي بقي داعم للقضية الفلسطينية وداعم للعرب في قضيتهم الفلسطينية كقضية أسلامية وعربية من الذي هو في موقف متميز في المنطقة لا يستهدف بلدان هذه المنطقة الإيراني ام السعودي انت يا ايها النظام السعودي من موقع العمالة وليس من موقع الاصالة تستهدف اليمنيين كيمنيين وليسوا كإيرانيين وتسعى لاحتلال أرض اليمن لصالح أمريكا ولقرة عين إسرائيل وكل ما تفعله هنا في اليمن لا يؤثر على إيران لا من قريب ولا من بعيد ما الذي يؤثر على إيران  ولا شي الإيراني فعلا له دور قوي في دعم الشعب العراقي وله دور كبير في دعم الشعب السوري وانتم هربتم من أي دور مباشر لكم هناك من أي تدخل مباشر لانكم تعرفون انكم ستتلقون هناك صفعات مباشرة من إيران وانتم تهابون الصفعات المباشرة من إيران فلم تجرؤ على ذلك أعجبكم ان تتدخلوا في اليمن بشكل مباشر لأنكم تعرفون مستوى الموقف الإيراني في اليمن إيران متعاطفة مع اليمن إيران موقفها مشرف تجاه اليمن والشعب اليمني الى اليوم لا يزال يرتاح لهذا الدور ويأمل ان يكون هذا الدور بشكل أفضل لمساندة هذا الشعب المظلوم هذا التعاطف الإيراني مشكور من شعبنا لإيران وليس من الممكن ان يعادي شعبنا إيران الإسلام كبلد مسلم باي حق تريدون ان نعاديه لأن أمريكا تعادي إيران لان إسرائيل تعادي إيران انتم تبعا لذلك عاديتم إيران نحن لا شأن لنا بكم لسنا معنيين لا بحكم الدين لان موقفكم لا يستند الى الدين ولا بمحكم المصلحة ولا بحكم الفطرة ولا بحكم العروبة ولا باي اعتبار ان نعادي إيران من أجلكم لسنا معنيين بهذا لأنكم تعادون إيران لصالح أمريكا ولصالح إسرائيل ونحن على الضد منكم نعادي أمريكا ونعادي إسرائيل نحن نرى في أن أمريكا وإسرائيل العدو الحقيقي للأمة الإسلامية للعرب وغير العرب لا نحيد هذا المبدأ وليس لنا قناعة أخرى ولسنا على أهوائكم واذا لم نكن على أهوائكم لا يعني ذلك إننا على وقف توصيفاتكم لسنا في البلد الا امتداد للنفوذ الإيراني موقفنا موقف أصيل مبدئي قيمي أخلاقي حتى لو لم تكن إيران موجودة في هذه الدنيا ولا في هذا العالم كنا سنقول أميركا هي عدونا إسرائيل هي عدونا هي عدو الأمة لا ينبغي لا يجوز أبدا ان يتحول عداء الأمة لبلد مسلم أخرى بدل عن العداء للأعداء الحقيقيين للأمة أمريكا وإسرائيل   هذه قناعة راسخة ليست أبدا اقتناع او أمتداد لنفوذ إيران مع هذا لإيران الاسلام كل المحبة والاحتلام والإخوة الإسلامية هم أخوتنا في الاسلام وليسوا مجوس كما تقولون انتم بهذا تفترون عمدا وتكذبون هذا أدانه عليكم هذا سوء لكم هذا شر عليكم هذا خطاء منكم هذا بهتان وزور مفضوح ومعروف معروف يعني كل الدنيا تعرف ان إيران بلد مسلم وليس مجوسا فأذا يا المعركة اليوم ياشعبنا اليمني هي معركة تعنينا إيران ما عليها ولا حاجة خلاص احتلوا الجنوب هل مات الإيرانيون هل قضي على إيران ماذا جرى على إيران ولا حاجة ومشكلة لو أحتلوا كل اليمن ليس معنى هذا انهم أصابوا إيران باي شي هذه معركة تعنينا كيمنيين نحن كيمنيين من يقتل فيها أرضنا من تحتل بيوتنا من تدمر نحن  الذين نحاصر اقتصاديا نحن الذين نتضرر بما يفعلوه بنا اقتصاديا كل شرهم انصب علينا كيمنيين ما جعل إيران ولا حجه من هذا ولذلك نحن معنيون بمعركتنا قبل أي اعتبار القمة العربية الذي أتت عند البحر الميت قمة ميتة وقمة للأموات الذين لم يدركوا فلسطين وهم بجانبها ولم يستشعروا بالشعب الفلسطيني وهم بجواره ولم يستذكروا القضية الرئيسية للأمة وحتى وان كانوا مطلين على الأراضي الفلسطينية خلاص ماتت عند زعماء العرب عند أغلبهم وعند أنظمتهم الغالب منها ماتت القضية الفلسطينية نهاية ماتت بشكل كامل وتام وقمتهم عند البحر الميت يعني يا قضية فلسطين انتي الان ميتة بالنسبة لهؤلاء لا بأس يؤيدون العدوان على اليمن يباركون الجرائم بحق شعب اليمن وما عندهم مشكلة بذلك اما فلسطين فلا أؤكد في ختام الكلام اننا لا نبالي من تأمر تأمر من مكر يمكر من خذل من هؤلاء خذل نحن معنيون بموقفنا كشعب يمني نتوكل على الله نستند الى أيماننا ونتحرك نتحرك بكل جد هنا أيضا في أخر الكلمة اتوجه أيضا بملاحظة الى شعبنا العزيز تتعلق باطلاق النار في المناسبات سواء مناسبات الاعراس او في تشييع الشهداء او غير ذلك جرت عادة البعض في بعض المناطق في الاعراس وفي تشييع الشهداء وفي بعض المناسبات ان يطلقوا النار الى الهواء هذه ظاهرة ليست ايجابية وينبغي ان نعمل على إلغائها تماما وإنهاءها تمام أولا لها مخاطر بتساقط الرصاص من الجو وعودته الى الناس وحدثت في كثير من حالات اطلاق النار في الجو حدثت حوادث مؤسفة ومؤلمة البعض استشهد نتيجة الرصاص الساقط والبعض جرحوا حتى اطفال وحتى نساء وايضا ظاهرة غير أمنيه يعني لها مسالب ولها متالب لها سلبيات تتعلق بالجانب الأمني فأنا أتوجه برجاء الى الجميع في عمليات تشييع الشهداء الى ترك ذلك باعتباره ظاهرة سلبية اخر ما نتحدث عنه في هذه الكلمة لا يفوتنا ان نشيد بما عمله بعض الناشطين الاحرار والشرفاء والانسانيين تجاه بوق العدوان عسيري عند زيارته لبريطانيا كان موقفا جميلا وموقفا حرا وموقف مشرف نحن كشعب يمني نشكر لهم هذا الموقف ونشيد به ونأمل ان شاء الله من كل الاحرار في كل العالم ان ينهجوا هذا النهج اذا أي مسئول من هؤلاء الذين لهم ضلع في هذا العدوان على البلد وجرائم بحق هذا البلد زار أي منطقة هم متواجدين فيها ومتواجدون فيها ان يفعلوا نفس الشي او أكثر منه نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرحم شهدائنا الابرار ونسأله ان يشفي جراحنا ويفك أسرانا انه سميع الدعاء ونسأله النصر على الاعداء ونسأله ان يثبتنا انه سميع الدعاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع السلامة .

التعليقات

تعليقات