المشهد اليمني الأول| السعودية

حددت وزارة الدعوة والارشاد السعودية مكافآت للخطباء “المتعاونين” بـ 500 ريال للخطبة الواحدة، وذلك في إطار سعيها لسد العجز في خطباء الجمعة.

ونقلت صحيفة “عكاظ” السعودية عن مدير فرع الوزارة في المدينة المنورة محمد الأمين الخطري، الاثنين 18 أبريل، قوله إن الخطباء قد خضعوا لاختبار من قبل اللجنة الاستشارية لشؤون المساجد المكونة من أساتذة جامعات وصفوا بأنهم “مؤهلين تأهيلا شرعيا” لاختيار الأفضل.

وحسب الصحيفة فإن الشرط الذي وضعته الوزارة لوظيفة خطيب هو أن يكون إماما لأحد المساجد الأمر الذي تسبب في إحجام الكثير عن الوظيفة لعدم تفرغ بعضهم للوظيفة فيما لا يحسن بعض الأئمة الخطابة ما اضطر الوزارة لاستثناء الدعاة المعتمدين لديها من شرط الإمامة.

ورغم هذا الإجراء إلا أنه لم يسد العجز فقد لجأت الوزارة إلى المحتسبين لسد النقص قبل أن تصدر لائحة الخطباء المتعاونين بعدما ألغت الوزارة لائحة تعيين الأئمة الخطباء الاحتياطيين الصادرة عام 1415 هجرية.

وكانت وزارة الدعوة والإرشاد السعودية اعلنت في 22 مايو/ ايار، عزمها على بدء تطبيق نظام إلكتروني جديد لخطب الجمعة الموحدة بمختلف جوامع المملكة قبل شهر رمضان المقبل، موضحاً أن هناك لجانا تعمل على تحديد الخطباء غير الملتزمين بخطب الوزارة.

وسبق ان اوقفت الوزارة خطباء من إلقاء خطب الجمعة في الجوامع بسبب ما اسمته بتجاوزات تتعلق بما سمي بـ”إثارة الفتنة، والخروج بمنبر الجمعة عن مقتضاه الشرعي”! في إشارة إلى التطرق إلى الأوضاع السياسية.

وكان مفتي عام السعودية، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، دعا خطباء المساجد إلى عدم إشغال المصلين بـ”أمور السياسة”

التعليقات

تعليقات