استراتيجية الطابور الخامس .. أخطر من استراتيجية الحرب العدوانية العسكرية
الخطر كبير مدمر مميت يتحدث البعض عن الطابور الخامس وكانه طابور مدرسي او اعلامي او مجموعة اشخاص مفسبكين او غيرهم يسبون انصار الله ةويشتمون المؤتمر تارة اخرى ويسخرون من الصواريخ تارة ويقللون من انجازات الجيش واللجان تارة ويطالبون بالرواتب وليس لهم رواتب تارة ووهكذا .. عجبي على هؤلاء.. لايدركون ان أخطر واخبث واسوء واجرم قوّة في التاريخ وقبل ان تسمى باسم الطابور الخامس سمّاهم الله العزيز الكريم بــ “المنافقين” وخطورتهم انهم يعملون في العلن لايشعر بخيانتهم وبخطورتهم الا اهل الوعي والبصيره والفهم .
هؤلاء “الطابور الخامس” ليسوا اشخاص معدودين يعملون بشكل فردي بل شبكة سياسية اعلامية صحفية امنية استخبارية اقتصادية اجتماعية حقوقية قضائية يعني منظومة ارجاف وتضليل وتثبيط وتهويل وتحريف وفتن واحقاد وضغائن واكاذيب واباطيل كاملة شاملة هذه المنظومة يشرف عليها دوائر استخبارية صغيرة منفصلة ومستقلة فيما بينها تنسيق كامل وشامل ..منتسبي هذه الدوائر العملياتية الاستخبارية التابعة للغزاة مئات الخبراء والضباط والعملاء الاستخباريين الميدانيين او الاداريين وتموّلها السعودية والامارات وامريكا والكيان الصهيوني وبريطانيا وغيرها من الدول المعادية لاستقلال اليمن ونهضته ووحدة اراضيه.
المنافقين او الطابور الخامس، لايفكرون الا في المال في المقام الاول ثم الجاه والانتقام والشهرة في المقام الثاني ..النابع من الحقد والبغض والكره وانعدام الشرف والقيم والاخلاق .
الملفت ان نخبة المنافقون في اليمن تجاوزو الخطوط الحمراء التي لم يسبق لطابور خامس ان تجاوزها في العالم الا وهي تشكيلِ جبهةٍ سياسية واعلاميه في العلن تعمل في العلن تستهدفنا وتشوّهنا وتمدح الغزاه والمرتزقه في العلن ومن اوساطنا وتقدم خدمات كبيره لتحالف العدوان وهذا اكبر اختراق واخطر عدوان غير عسكري على الجبهه الداخلية سواء بمؤسسات الدوله او خارجها وهي تعملُ تحت غطاء النقد والانتقاد والحرّيات والحقوق لاستغلال معاناة الناس وتجييش عواطفهم واشغالهم عن الدفاع عن الوطن..يستخدموا كل الاساليب الرخيصة والدنيئة والخبيثة تحت عناوين مناطقية او مذهبية او حزبية ووالخ .
يعملون من العاصمة صنعاء وعواصم المحافظات الحرّة والمديريات والقرى ، وهذه النخبه تعمل بشكل منسَّق مع الغزاة ..وقادة المرتزقة من جهة، ومع استخبارات الامريكان او الصهاينه من جهة أخرى، تعمل ضد الجبهة الداخلية اليمنية المقاومة للغزو والارهاب والارتزاق من أجل إضعافها وشل مساعيها في التحرر والاستقلال والبناء والتطور وإسقاطها فيما بعد، ويترأَّس هذه الكتلةَ اللعينه “الطابور الخامس” نخبة مدرّبه محترفه من السياسيين والحقوقيين والاعلاميين والصحفيين وغيرهم ..وماوضّحه واشار اليه سماحة قائد الثورة ووجّه بردعهم هم نخبة الطابور الخامس في كل مجال، لان الطابور الخامس ينشط بقوّه بعد كل فشل عسكري للغزاة والمرتزقة.
ان نخبة الطابور الخامس تعمل بأعمالٍ لا يستهان بها، ولها من التأثير السلبي الشيءُ الكثير، ولكن انضباط المجتمع اليمني بالوعي وبالتكاليف، والانصياع بشكل كامل للمنطق والحق والدين والقيم والاخلاق ، والإخلاص في العمل من أجل رضا الله – سبحانه وتعالى – والحكمة في التصرف – كان سببًا مباشرًا في تشتُّت أعمالِ الطابور الخامس كافَّة، على الرغم من عظم حجمها شبكات الطابور الخامس وخطورتِها ولكن هذا لايكفي.. لقد شعروا بالامان ولارادع لهم لذلك تكاثروا وجاهروا بخيانتهم عمالتهم وهم بيننا نحن المقاومين الاحرار ..لذلك حذّر السيد القائد بشدّه مؤسسات الدوله من الاهمال وتجاهل اعمال وافعال واقوال شبكات الطابور الخامس التي تحقق اهداف تحالف العدوان وتسعى الى تحقيق اهداف تلو اهداف تلو اهداف.
لقد أصبحنا كيمنيين الآن، فى مفترق طرق، بعد أن أجهدتنا عامين عجاف ، ذاق فيها المواطن اليمني الأمرّين ليس بسبب الغزاه والمرتزقه “الاعداء الظاهرين” ولكن بسبب “الطابور الخامس” الاعداء الباطنيين الذين خلقوا الأزمات، واختلقوا الخلافات الواحدة تلو الأخرى، الطابور الذى نشر أذنابه وفلوله ولجانه الإلكترونية، والذى شوه كل شىء، الشهداء والشرفاء والمناضلين والرموز والقيم والهوية والعادات والتقاليد …. الذين يزينون اعمال الغزاة ويبررون جرائهم ويلصقون كل دمار وفساد وكارثة الى القيادات الحرّة من سياسيين واعلاميين وعسكريين وامنيين وكل هذه الاعمال والاقوال الاجرامية الخبيثة تصب في خدمة تحالف العدوان.
الحقيقة الدامغة.. لا يعنينا كمواطنيين يمنيين، بل يتفق معنا رجال الثورة والدولة بان المغرر بهم والجهلة ممن ينجرّون وراء مايقوله ويفعله الطابور الخامس فهم في واقع الامر ليسوا المستهدفين ولامحسوبين من الطابور الخامس ولكن يتحملون مسؤولية جهلهم وعلى الجهات المختصة واهل الدراية والفهم والعلم ان يتحملوا مسؤوليتهم في توعيتهم وشرح مخاطر الطابور الخامس.
للأسف، لقد أصبحنا فى مفترق طرق، فى الوقت غير المناسب، ونحن منهكى القوى، مثخنى الجراح، من سهام تنال منا طوال عام ونصف، ومن دق الأسافين بيننا لنكون متفرقين، لندخل الجولة الحاسمة، وقد ضحينا الكثير والكثير، لكن ما زال لدينا أيضًا الكثير.. لدينا ثقة فى الله ثم في السيد القائد والقاده الاحرار والشعب العزيز والجيش واللجان والاجهزة الامنيه والاستخباريه في تطهير البلاد من شبكات الطابور الخامس ايا كانت العناوين والشعارات التي تعمل تحتها في تضليل وخداع واضح والهدف استهداف الجبهه الداخليه وادخال اليأس في القلوب الحرة المقاومة .. فمن أخرج ملايين اليمنيين من بيوتهم يوم 26 مارس وثبت قلوبهم وجعلهم على قلب رجل واحد لمواجهة اكبر تحالف عدواني في تاريخ اليوم وخاضوا المعارك انتصروا .. لدينا الامل و الإصرار على هزيمة الاعداء الخفيين “الطابور الخامس” وسحقهم .
فلا حقوق ولاحريات في زمن الحرب طالما تستغل لصالح اعداء اليمن وفى كل الأحوال ومهما كانت النتيجة، فإننا مصرون على تحقيق الهدف ولن نيأس ولن ننسى أبدا أن هدفنا هو إقامة دولة الحرية والرخاء و العدل .فان لم تقم مؤسسات الدوله بواجباتها ومسؤولياتها ضد الطابور الخامس والا الشعب سيد نفسه وصاحب القرار وسيطهر ارضه من الارجاس الانجاس الخونه الديوثين من ارض اليمن وجعلهم عبره لمن يعتبر ايا كان انتمائه السياسي او الحزبي .

أحمد عايض أحمد

التعليقات

تعليقات