هل فهمت القيادة المصرية رسالة السيد عبدالملك الحوثي حول إبتزازات السعودية ومحاولاتها تهميش وتغييب دور مصر في المنطقة!!

المشهد اليمني الأول| متابعات

في وقت نبه فيه قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مصر من سياسات المملكة السعودية الآيلة لتهميش دور القاهرة الكبير في المنطقة، تتجه الأنظار إلى اللقاء الذي جمع بين الرئيس السيسي والملك السعودي سلمان في عمّان بعد إنعقاد القمة العربية لاستشراف مستقبل العلاقات بين الرياض والقاهرة.

على الرغم من الدور العدواني الذي تؤديه مصر ضمن “التحالف السعودي” في العدوان على اليمن، وفي ظل ما يثار من كلام حول اللقاء الذي جمع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك سلمان في الأردن والذي بحسب ما يقال أنه يهدف إلى تخفيض مستوى التوتر بين بلديهما، فإن قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي حاول توضيح المشهد الحقيقي للقيادة المصرية، خاصة لناحية فضح نوايا السعودية تجاه مصر وسياساتها الهادفة لتغييب دور مصر الكبير والمؤثر في المنطقة ومصادرة قراراتها الاستراتيجية.
وكان مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية المصري الأسبق، معصوم مرزوق، قد أكد كلام قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي، إذ أشار إلى أن السعودية تبحث عن مخلص لها من مأزقها في اليمن بعد مرور عامين على بدء عدوانها على الشعب اليمني، لافتاً إلى أن العدوان السعودي “لم يحقق أي هدف ملموس على الآرض، بل على العكس إنه يعاني من انتكاسات متتالية”.
ويرى مراقبون دبلوماسيون أن الاختلافات بين مصر والسعودية تضع الدولتين أمام خيارين: الأول هو حصول افتراق استراتيجي بينهما يترتب عليه انضمام مصر إلى المحور المناوئ للسعودية، أمّا الخيار الثاني فهو استمرار الطرفين، ومن باب حاجة كل منهما للآخر، بإدارة خلافاتهما بطريقة تسمح لهما بدرجة معينة من الحفاظ على نوع من التعاون والتنسيق.
لا تزال السعودية تبحث عمن يخرجها من المستنقع الدموي الذي أوقعها فيه “بن سلمان المهفوف” ولي ولي العهد محمد بن سلمان، الأمير الطائش الذي لم يتأخر في إظهار مراهقته السياسية بشكل مبكر، فأدخل المملكة في أتون حرب عبثية، ظهرت نتائجُ فشلها بعدما أخفق باحتساب عواقب قراراته الصبيانية.

التعليقات

تعليقات