المشهد اليمني الأول| متابعات

يواصل تنظيم «داعش» الإرهابي اتباع أساليب قذرة وغير إنسانية في محاولاته اليائسة لتأخير سيطرة القوات العراقية على ما تبقى من مدينة الموصل. فبعد اتخاذه المدنيين من سكان الموصل دروعاً بشرية وقتل كل من يحاول منهم الفرار نحو الأمان،

ها هو التنظيم الإرهابي يلجأ إلى أساليب متعددة لإلحاق أكبر ضرر بالأجهزة الأمنية والقوات العراقية الموجودة في مدينة الموصل ومن ضمن تلك الأساليب تفخيخه للأطفال ولأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

فوفقاً لتقرير بثته محطة «روسيا اليوم» الفضائية فقد عمد تنظيم «داعش» الإرهابي لتفخيخ الأطفال في الساحل الأيمن للموصل واستغلالهم لتنفيذ هجمات انتحارية ضد القوات العراقية.

ويورد التقرير مقطعاً مصوّراً يظهر فيه أحد عناصر القوات الأمنية العراقية وهو يقوم بإبطال مفعول حزام ناسف عن جسد طفل قام التنظيم الإرهابي بإرساله من أجل تفجيره عن بُعد وسط حشود القوات العراقية.

وينقل التقرير عن نائب رئيس لجنة المهجّرين في البرلمان العراقي حنين قدو قوله: إن «الدواعش» استخدموا وسائل قذرة وغير إنسانية وهمجية في استخدام البشر وخاصة الأطفال في التفخيخ وحتى الحيوانات استخدموها كأدوات للتفخيخ من أجل استهداف القوات الأمنية والمدنيين الأبرياء.

ويرى تقرير «روسيا اليوم» أن استغلال الأطفال في الهجمات الانتحارية ربما يكشف أزمة «داعش» في تعويض النقص في الانتحاريين وربما لإدراكه أن القوات العراقية لن تهاجم الأطفال خلال توجههم إليها، لافتاً إلى أن أسلوب «داعش» في استغلال الأطفال يكشف عن همجية منقطعة في الإجرام.

وفي سياق مماثل قال تقرير أورده موقع محطة «العالم» الإلكتروني: إن تنظيم «داعش» الإرهابي استخدم شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة «مختل عقلياً» من أهالي الموصل وقام بتفخيخه بهدف تفجيره وسط قوات الجيش والشرطة العراقية.

وعرض الموقع شريطاً مصوراً بثته قيادة الشرطة الاتحادية أمس يظهر فيه قيام عناصر التنظيم بتفخيخ شاب «مختل عقلياً» ودفعه باتجاه القوات المتمركزة في أحياء المدينة القديمة بأيمن الموصل.

التعليقات

تعليقات