المشهد اليمني الأول| موسكو

معلنة أن الإجراءات التي تتخذها رداً على تعزيز حضور «ناتو» في أوروبا الشرقية، تضمن أمن البلاد, قالت موسكو: الإجراءات العاجلة التي اتخذناها تضمن دفاع وأمن روسيا الاتحادية. وذلك في وقت أعلنت فيه أنه يوجد تشابه كبير بين منهج كل من الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب تجاه العلاقات الدولية.

ونقل موقع «روسيا اليوم» عن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف قوله في حديث لقناة «ABC»: فعلاً يبدو الأمر كذلك. فالرئيسان بوتين وترامب يصران على أولوية المصالح القومية ويدركان ضرورة المحافظة على علاقات جيدة مع الشركاء في سبيل هذه المصالح وأن العلاقات مع الشركاء ذات منفعة متبادلة وكذلك ضرورة مراعاة الآراء بشكل متبادل.

وأشار بيسكوف إلى أن روسيا تتمتع بالقدر اللازم من الصبر لكي تفهم نهج الإدارة الأمريكية الحالية وتدرك أن فريق ترامب يحتاج لمزيد من الوقت لصياغة موقفه من موسكو,مشدداً على أن تدني مستوى العلاقات بين الدولتين يحمل في طياته مخاطر كبيرة وأن العواقب المترتبة عليه ليس في مصلحة مواطني البلدين.

وأعرب بيسكوف عن أمله في تحسن العلاقات التي باتت «وللأسف» ضحية اللعبة السياسية في الولايات المتحدة, وقال: إن روسيا لا يجوز بتاتاً أن تكون جزءاً من الصراع السياسي الداخلي الأمريكي, مؤكداً عدم وجود أي دليل ملموس على تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

في غضون ذلك, صرح مندوب روسيا الدائم لدى حلف «ناتو»، ألكسندر غروشكو، أمس بأن الإجراءات التي تتخذها بلاده رداً على تعزيز حضور «ناتو» في أوروبا الشرقية، تضمن أمن البلاد. وأشار إلى أن ممثلي حلف «ناتو» يحاولون خلال اجتماعات «مجلس روسيا – ناتو» أن يحصروا تحركاتهم على الجناح الشرقي في أربع كتائب ويقولون إن ذلك يأتي رداً على إصلاح القوات المسلحة الروسية.

وأضاف: بالطبع، هذا المنطق مخادع ولا يعكس وضعاً حقيقياً للأمور ويهدف إلى تضليل الرأي العام وإثبات تناسبية تعزيز «ناتو» في وجه التفوق العسكري الروسي.

يذكر أن طموحات حلف «ناتو» في التوسع شرقاً تعتبر من أهم القضايا الشائكة في العلاقات بين روسيا والغرب، حيث ترى موسكو في ذلك تهديداً لأمنها، وتؤكد أن هذه الطموحات تتنافى مع الوثائق الأساسية التي تقوم عليها العلاقات بينها وبين الحلف.

التعليقات

تعليقات