المشهد اليمني الأول| متابعات

قال موقع «فورين بوليسي» الأمريكي في تقرير له أمس إنه  فيما بدأت الشعوب من أوروبا إلى نيوزيلندا تنأى بنفسها عن «إسرائيل», نرى دولاً خليجية تلهث وراء توطيد العلاقات معها وخاصة الإمارات التي شاركت مؤخراً في «إنيوهوس 2017»، وهي تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات الجوية من اليونان وإيطاليا والولايات المتحدة و«إسرائيل».

وأشار الموقع أنها ليست المرة الأولى التي يطير فيها الطيارون الإماراتيون إلى جانب الإسرائيليين، ففي العام الماضي شاركت الإمارات أيضاً في مناورات «العلم الأحمر» التي جرت في ولاية نيفادا، ويقال إنها تشارك فيها أيضاً هذا العام.

ولفت الموقع إلى أن تعاون الإمارات مع «إسرائيل» يتجاوز هذه التدريبات المتعددة، ففي عام 2015 أنشأت «إسرائيل» أول بعثة دبلوماسية لها في الإمارات من أجل تمثيل نفسها في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إرينا»، وشددت وزارة الخارجية الإماراتية على أن هذا المكتب يقتصر على الأنشطة التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن تأسيسها لا يمثل تغييراً في السياسة تجاه «إسرائيل»، وهو ما ترفضه الإمارات.

ومن المرجح أن هذه البعثة غير التقليدية سوف تشارك في أنشطة لا علاقة لها بوكالة «إرينا»، وسوف تعمل على تضييق الفجوة في الاتصالات بين الجانبين.

وحول التجارة السرية بين الجانبين، أكد تقرير صدر عام 2012 أن هيئة البنية التحتية الوطنية في الإمارات عقدت صفقات تجارية مع العديد من الشركات الإسرائيلية، ويشمل ذلك عقداً بقيمة 800 مليون دولار مع شركة «أغت»، وهي شركة مقرها سويسرا ومملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي ماتي كوشافي.

كما أتاحت صفقة «فالكون آي» نظاماً شاملاً للمراقبة والأمن لحماية البنية التحتية الاستراتيجية وحقول النفط في الإمارات، حيث كشف تحليل لبيانات الشرق الأوسط أن طائرة خاصة تطير سراً بين «تل أبيب» وأبو ظبي مع توقف قصير في عمّان، وأن الشركة التي تدير الطائرة هي بريفاتاير ومقرها في جنيف، لذلك فمن الممكن أن ماتي كوشافي هو الضيف الإسرائيلي السري الذي يزور الإمارات.

التعليقات

تعليقات