إحصائية مفصلة للعمليات العسكرية في جبهات ما وراء الحدود في الأيام الأولى من العام الثالث للصمود

المشهد اليمني الأول| متابعات

في العام الثالث من صمود الشعب اليمني امام آلة القتل السعودية الأمريكية وخلال الأيام الأولى من هذا العام لقي الجيش السعودي صفعات موجعة ومتتالية ارتفعت وتيرتها في معركة الرد والردع بالنفس الطويل، امتدت على قطاعات جيزان ونجران وعسير.
كما دشنت القوة الصاروخية العام الثالث من الصمود اليمني بإستهداف معسكر رجلا بصاروخ صمود محلي الصنع في نجران، لتلحقه بثلاثة ايام فقط عملية نوعية توجت بضربة باليستية ثلاثية ولأول مرة بصاروخ قاهر2إم الباليستي المطور محلياً.
وبالتوازي مع هذه العمليات تنوعت تكتيكات وأساليب الرد والردع الذي ينتهجها ابطال الجيش اليمني واللجان الشعبية في هذه المحاور بدأ بالقصف المكثف على المواقع السعودية قبل اقتحامها اضافة الى الكمائن المحكمة واعمال قنص حصدت رؤوس مايقارب 20 عسكرياً سعودياً.
وتركز القصف الصاروخي والمدفعي على المواقع السعودية في جيزان بإستهداف 26 موقعاً عسكرياً، تلا ذلك قطاع نجران بقصف 15 موقعاً سعودياً واربعة مواقع في عسير، عدى عن دك تجمعات وتحصينات المرتزقة قبالة منفذ الخضراء وعلب وحققة العمليات اصابات مباشرة، موقعت خسائر في عديد وعتاد الجيش السعودي.
وعقب تمشيط المواقع السعودية تأتي عمليات الأقتحام، حيث اقتحمت مجموعة من ابطال الجيش اليمني واللجان الشعبية موقع البيت الأسود في جيزان وقامت بتفجير رقاباته كاملة، كما نفذت وحدات اخرى كمينين محكمين في جبل العزة، وانتهيا بتدمير آلية ومصرع طاقمها وقتل اربعة جنود.
وفي عمليات القنص افاد مصدر عسكري عن قنص 8 عسكريين سعوديين في جيزان و8 آخرين في نجران، و5 جنود في عسير، اضافة الى تدمير 7 آليات فضلاً عن الخسائرالكبيرة نتيجة القصف المتواصل.
ان العمليات العسكرية المتواصلة خلال اسبوع واحد من العام الثالث من الصمود اليمني تكشف ان رهان العدوان على المدة الزمنية لإخضاع الشعب اليمني فشل حين شكل المقاتل اليمني منه دافعاً ومنطلقاً للتطوير من قدراته القتالية في الميدان وعلى ذلك تشهد المواقع العسكرية.

النجم الثاقب

التعليقات

تعليقات