المشهد اليمني الأول| صنعاء
أكد ملتقى التصوف الإسلامي اليمني، اليوم الأحد، أن عدوان مملكة الشر الوهابية لم يستثن شيء في اليمن، حيث استهدف المساجد والمدارس والمقابر والمقامات والأضرحة والمستشفيات والأثار
وأشار الملتقى في رسالة له بعث بها إلى الطرق الصوفية في العالم الإسلامي أن العدوان السعودي الأمريكي إلى حصار الاقتصادي الذي يفرضة العدوان على الشعب اليمني ومنع دخول الغذاء والدواء، مما تسبب في وضع إنساني كارثي”.
ولفت إلى أن مملكة الشر لم تكتف بما ترتكبه طائراتها من جرائم يومية، بل تعدى ذلك إلى لقمة عيش هذا الشعب، فمن سلم من طيرانها قتله الجوع والمرض والضعف.
وذكرت رسالة المجلس أن العدوان عمد إلى استهداف العاملين في القطاع الحكومي من خلال الضغط على صندوق النقد الدولي لنقل البنك المركزي اليمني من العاصمة صنعاء إلى مدينة عدن, والاستيلاء على ما تم طباعته من العملة الوطنية في دولة روسيا الاتحادية لسداد مرتبات الموظفين.
ونوهت الملتقى إلى إعلان العدوان ميناء مدينة الحديدة هدفاً عسكريا, مما سيترتب على ذلك وضع إنساني مخيف سيترتب  أثارا كارثية إن تم استهداف الميناء فعلا الذي يعد الرئة التي يتنفس من خلالها المواطن اليمني.
وناشد الملتقى باسم الشعب اليمني العالم الإسلامي لنصرة الشعب اليمني وبذل المستطاع في سبيل إيقاف هذا العدوان.
وأرفق الملتقى بالرسالة إحصائية مستقلة لما ارتكبه العدوان السعودي الأمريكي من مجازر بحق الإنسان اليمني، وما لحق البنى التحتية والمساكن والمنشأت والحكومية والخاصة من تدمير خلال عامين من العدوان.
وفميا يلي نص الرسالة:
  بسم الله الرحمن الرحيم
السيد / رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية.
السيد / شيخ مشائخ الطرق الصوفية في مصر.
السادة رؤساء الاتحادات الصوفية في العالم الإسلامي.
السادة مشائخ الطرق الصوفية في العالم الإسلامي.
الأحباب مريدي الطرق الصوفية في كافة البلدان والدول:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
وبعد:
فإنه لا يخفاكم بشاعة الوهابية وإجرامها، فأنتم أكثر الناس درايةً بها وبتأريخها الإجرامي.
فالوهابية هي سبب كل شر نزل بأمتنا الإسلامية، منذ أن نشأت جماعةً ودولة، تحت رعاية الجاسوس البريطاني مستر هنفر. كونها هي يد المستعمر وخنجره. ونحن اليوم في اليمن إذ نتعرض لعدوان وهابي تنفذه مملكة الوهابية تجاوز العامين، قُتل فيه الإنسان ودُمر البنيان، وأجيع فيه البشر والحيوان، وأحرق النبات والأشجار.
بل لقد فاق هذا العدوان في بشاعته جرائم فرعون وهولاكو وهتلر وكل مجرم حرب منذ أن خلق الله هذا الكون.
نناشدكم باسم الشعب اليمني لنصرتنا وبذل المستطاع في سبيل إيقاف هذا العدوان، والتصوف في حقيقته إنما هو ميدان الجهاد الحقيقي، ورجال التصوف هم الحملة الحقيقيون لراياته.
إذ كيف ترضون أن يُقتل شعب محب لسيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم القائل في مدحهم: إني لأجد نفس الرحمن من جهة اليمن …
كيف ترضون أن تُباد أمة كانت الناصر لهذا الدين وعلى ساعدهم انتشر هذا الدين في البلدان والأمصار.
أحبابنا الكرام:
إن عدوان مملكة الشر الوهابية لم يستثن شيء في هذا البلد، حيث استهدف المساجد والمدارس والمقابر والمقامات والأضرحة والمستشفيات والأثار، حيث تم تفجير وتخريب ما يقارب من ثلاثة وثلاثين ضريح صوفي على أيدي مرتزقة هذا العدوان، كان أخرها استهداف ضريح العارف بالله علي بن احمد الرميمه في يوم الجمعة الماضية 3رجب، إضافة إلى قيامهم بقتل الإنسان المسلم والذي هدم الكعبة حجراً حجرا أهون عند الله من إراقة دمه إن كان شخصا واحدا, فما بالكم بشعب صارت تنزف منه سيول  الدماء كل يومٍ بسبب هذا العدوان .
أحبابنا الكرام :
إن مملكة الشر لم تكتف بما ترتكبه طائراتها من جرائم يومية، بل تعدى ذلك إلى لقمة عيش هذا الشعب، فمن سلم من طيرانها قتله الجوع والمرض والضعف، حيث عمدت إلى حصار هذا الشعب ومنع دخول الغذاء والدواء، مما تسبب في وضع إنساني كارثي لا نُزايد فيه بكلامنا هذا, ويمكنكم الرجوع إلى تقارير المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن, والتي تتحدث عن وضع إنساني محرج .
ومع هذا كله لم يشتفِ نَهم هذه الدولة الوهابية للدماء والقتل والتخريب والحصار, فإضافة لما ترتب على العدوان من بطالة بسبب استهداف القطاع الاقتصادي مما تسبب بفقدان الكثير من العاملين في القطاع الخاص لأعمالهم ومصدر رزقهم وهم بالملايين, عمدت إلى استهداف العاملين في القطاع الحكومي من خلال الضغط على صندوق النقد الدولي  لنقل البنك المركزي اليمني من العاصمة صنعاء إلى مدينة عدن, والاستيلاء على ما تم طباعته من العملة الوطنية في دولة روسيا الاتحادية لسداد مرتبات الموظفين البالغ عددهم مليوني نسمة والعائلين لما يقارب من ثمانية مليون نسمة , لتُسلم تلكم الأموال إلى عبيدها ومرتزقتها لكي يعبثون بها وينفقونها على القتل والخراب, بينما الموظف المسكين لا يجد كسرة خبز يسد بها جوعه وجوع عياله , بعد أن إنقطع عنه  راتبه منذ سبعة أشهر .
 وها هي اليوم لم تشبع من ظلمها وتماديها في غيها, من خلال التصريح بشأن ميناء مدينة الحديدة والذي يعد الرئة التي يتنفس من خلالها المواطن اليمني حيث يصل إليه من خلال هذا الميناء ما سُمح بدخوله  من  الغذاء والدواء ليعلنه هدفاً عسكريا, مما سيترتب على ذلك وضع إنساني  مخيف سيترتب  أثارا كارثية إن تم استهداف الميناء فعلا.
سادتنا الكرام:
إنكم اليوم مطالبون بحق أخوة الطريق و الدين والإنسانية بنصرتنا ولو بكلمة تدفعون بها عنا هذا الضيم, فعسى أن تكون كلمتكم هي السبب الذي سيرفع الله فيه هذا الجور والظلم.
فالمؤمن لأخية كالبنيان يشد بعضه بعضا , ومثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم  كمثل الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمى  .
وفي الختام إليكم ملخصاً يحكي جرائم مملكة الشر خلال العامين المنصرمين كي تتضح الصورة لديكم فتكونوا لإخوانكم سنداً وعونا:
* الخسائر البشرية:
 بلغ إجمالي عدد الشهداء والجرحى 32749 شهيد وجريح.
وذلك على النحوالتالي:
أولاً الشهداء:
الأطفال_(2646 شهيد )
النساء (1922 شهيده )
الرجال (7728 شهيد )
ثانيا الجرحى
الاطفال (2463 جريح )
النساء (2074 جريحة )
الرجال (15916 جريح )
* الخسائر المادية*
712 مسجد
763 مدرسة ومعهد
223 منشئاه سياحية
206 معلم اثري
 103 منشئاه رياضية
113 منشئاه جامعية
26 منشئاه إعلامية
663 مخزن غذاء
515 ناقلة غداء
15 مطار
14 ميناء
161 محطة ومولد كهرباء
307 خزانات مياه
339 شبكة ومحطات اتصالات
270 مستشفى ومركز صحي
213 مزارع دجاج ومواشي
1626 منشئاه حكومية
1577 طريق وجسر (كباري )
2576 وسيلة نقل
5596 منشئاه تجارية
1639 حقل ومشتل زراعي
540 سوق تجاري
277 مصنع
314 محطة وقود
235 ناقلة وقود
403039 منزل تدمير كلي وجزئي .هذا والله يقول الحق وهو يهدي السبيل….
ولكم منا خالص التحية والإكرام
ملتقی التصوف الاسلامي اليمني
الرابع من شهر رجب 1438هجرية
الموافق 2 ابريل 2017م

التعليقات

تعليقات