المشهد اليمني الأول| خاص

في إطار الحرب الممنهجة على الشعب اليمني، وحرب إخضاع اليمن عن طريق الداخل بعد العجز من الخارج، عن طريق ضرب وحدة الصمود الداخلي وإحداث إضطرابات مترافقة مع تردي الأوضاع المعيشية بفعل تفعيل الورقة الإقتصادية.
كشفت صحيفة الوطن السعودية عن مخطط لزعزعة الأمن وإحداث إضطرابات في العاصمة صنعاء، وإلصاق التهمة بأنصار الله، مستغلةً دعوات السيد ودعوات شعبية لتحصين الجبهة الداخلية من الطابور الخامس.
وزعمت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الإثنين 3 إبريل 2017م، تابعها المشهد اليمني الأول، وصول ستة ضباط من المخابرات الإيرانية، مستعرضةً أن الضباط جائوا لتدريب خلية على تنفيذ عمليات اغتيال ضد ما أستمهم الصحيفة السعودية بـ “المناهضين” لقوات التمرد على الشرعية والتواجد الإيراني داخل اليمن، حد تعبيرها.
وحاولت الصحيفة تمرير رسائل أن المجلس الرئاسي أيضاً موالياً للسعودية، حيث زعمت أن تلك المعلومات حصلت عليها من مصدر مقرب من المجلس الرئاسي في صنعاء، وبحسب ترويج الصحيفة للمخطط، قالت أن المصدر قال إن الضباط الإيرانيين جائوا متخفين في أزياء يمنية، الجمعة الماضي.
وحتى يتطابق المخطط مع الدعوات الشعبية للتعامل مع الطابور الخامس بالقانون اليمني، زعمت الصحيفة عبر مصدرها الإفتراضي أن الإغتيالات ستطال، أربعة مكونات، حددها الإيرانيون والحوثي والرئيس السابق صالح، وهم مسؤولون بالحكومة الشرعية، وشخصيات حزبية ومستقلة، وممثلون وأدباء ومثقفون، وواجهات قبلية، حد وصفها.
إلى ذلك سعت الصحيفة إلى إيجاد أزمة ثقة بين شقي الصمود الداخلي، عن طريق شخص قالت أنه سياسي يمني مختص في الشؤون الإيرانية، ويدعى عدنان هاشم، أن إيران تسعى حاليا لعمليات تصفية جماعية لشخصيات معارضة لتوجهات إيران سواء في جماعة الحوثيين أو المؤتمر الشعبي العام أو حتى المواطنين العاديين، مبينا أن هذه العمليات تأتي لأجل توقف نزيف الانشقاقات في صفوف ما أسماهم الانقلابيين، وكذلك الخوف من استعدادات قوات التحالف استعادة ميناء الحديدة، حد إدعاءاته.
وحدها فقط الأجهزة الأمنية تدرك ركاكة الخبر وزيف إدعائه، وانكشافه وسقوطه قبل أن يبدأ، وعلى من يهمه الأمر سرعة التحرك ووضع كافة الإستعدادات الأمنية لمواجهة هذا المخطط، في هذه المرحلة الحساسة.
وبإمكان الأجهزة الأمنية التعاون مع اللجان الشعبية وتكثيف النقاط الأمنية في شوارع العاصمة والحديدة وذمار وإب وعمران بالدرجة الأولى، وإصدار توجيهات حاسمه بالتعامل عسكرياً مع كل من يحمل بندقية خلف دراجة نارية، أو متلثم على دراجة نارية، بالإضافة إلى يقظة الشعب وعُقال الحارات بالتبليغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة، أو أي إجراءات يمكنها أن تساهم في إفشال المخطط.
لقراءة رابط خبر الصحيفة السعودية بالكامل من هنـــــــــــــــــــــــــا

C8giB3NUIAA4pqX

الوطن الخليجية

التعليقات

تعليقات