المشهد اليمني الأول| فرنسا

في وقت تخون فيه أنظمة عربية أبناء جلدتها في فلسطين المحتلة, يتضامن أوروبيون مع الشعب الفلسطيني ويناصرونه في الدفاع عن أرضه المغتصبة ويطلقون العنان لصوت الحق ينادي: الحرية لفلسطين.

ففي فرنسا انتفض عشرات الطلاب في كلية «بو ران» بوجه سفيرة الكيان الإسرائيلي في باريس أليزا بن نون عندما منعوها من الحديث في إحدى المحاضرات وذلك بإطلاقهم هتافات: الحرية لفلسطين.

وذكرت «أ.ف.ب»  أنه خلال محاضرة مقررة لسفيرة الكيان الإسرائيلي في الجامعة وبعد دخولها إلى القاعة, قام عشرات الطلاب بالهتاف ضد عنصرية «إسرائيل» مرددين: الحرية لفلسطين، ورافعين العلَمَ الفلسطيني.

وقبل أن تبدأ سفيرة الكيان الإسرائيلي بحديثها قام عدد من الطلاب بمقاطعتها وتحدثوا بصوت عالٍ عن تاريخ الجرائم الإسرائيلية والاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمروا في حديثهم 5 دقائق متتالية وسط صمت مطبق من قبل سفيرة الكيان ومن معها.

كما هتف الطلاب بصوت عال: «نحن طلاب في جامعة بو ران، نؤكد رفضنا هذه المحاضرة». وأضافوا: تمت دعوة أليزا بن نون إلى جامعتنا لتمثل «إسرائيل» الاستعمارية التي يحكمها اليمين المتطرف, مؤكدين أن «إسرائيل» تمثّل نظاماً عنصرياً، وأنها تسرق الأرض الفلسطينية وتحتلها وتقتل الأبرياء منذ عقود.

كما أشار الطلاب إلى تقرير «إسكوا» الذي تم سحبه مؤخراً نتيجة ضغوط سياسية والذي يدين كيان الاحتلال الإسرائيلي بسبب ممارساته العنصرية بحق الشعب الفلسطيني.

وما إن انتهت كلمة الطلاب لسفيرة الاحتلال حتى خرج معظمهم من القاعة وبدأ إطلاق صفارات الإنذار في الجامعة عقب اعتصام عشرين طالباً أمام الجامعة.

كما أدان الطلاب المحاولات الرامية إلى فرض رقابة على حركة التضامن مع الفلسطينيين في فرنسا، ودعوا إلى مقاطعة «إسرائيل» بشكل كامل وفرض العقوبات عليها.

واتهم الطلاب سفارة الكيان الإسرائيلي والسفيرة بن نون بزيادة الضغوط على جامعات عدة في فرنسا لمنع انعقاد فعاليات تضامنية مع فلسطين المحتلة، وخاصة في إطار فعاليات أسبوع «مناهضة العنصرية الإسرائيلية» الذي أقيم مؤخراً في عدد من عواصم العالم.

وقال الطلاب: لا نفهم كيف يمكن أن يُعطى حق لسفيرة إسرائيلية بأن تلقي خطاباً في الجامعات الفرنسية، في المقابل يُمنع ناشطون من حقهم بأن يعلنوا تضامنهم مع الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي.

رابط الفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=GjpdCotDyuw

جامعة فرنسية2
جامعة فرنسية3
جامعة فرنسية4

التعليقات

تعليقات