المشهد اليمني الأول| متابعات

طالب تنظيم داعش أمس أنصاره في العالم، إلى مساندته في معركته في سوريا والعراق، عبر استهداف الدول التي تهاجمه، وذلك في تسجيل صوتي للمتحدث باسمه وصف فيه الرئيس الامريكي دونالد ترامب بـ”الرقيع الأخرق”.

وقال المتحدث “أبو الحسن المهاجر” في التسجيل الذي تجاوز 35 دقيقة، وتم تداوله على حسابات جهادية على الانترنت، إن الولايات المتحدة “أفلست” و”غرقت” وأصبحت “فريسة لأجناد الخلافة”، معتبراً أن الدليل على ذلك تولي أمرها من جانب “رقيع أخرق لا يدري ما الشام وما العراق وما الإسلام”.

وهذا أول تسجيل له منذ كانون الأول الفائت، في وقت خسر التنظيم الإرهابي أجزاء واسعة من مدينة الموصل في شمال العراق، إضافة إلى خسارت إلى مناطق واسعة كانت تحت سيطرته في سورية.

واعتبر أن الرئيس الأمريكي الذي لم يسمه بالاسم، “يهذي بعدائه وإعلان الحرب” على التنظيم، منذراً واشنطن بأن عليها إما “أن تعتذر عما سلف وتعود أدراجها”، وإما أن “تغرق في مستنقع الموت”.

ودعا المهاجر ما أسماهم “جنود الخلافة في خراسان واليمن وسيناء وليبيا وغرب افريقيا وكل مكان”، إلى أن “يشدوا حملتهم على أعداء الله من الكفرة المجرمين”، وألا “يتركوا شبراً لا يحولوه جحيماً” عليهم.

كما دعا أنصار التنظيم في الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا إلى أن يكونوا “السند لدولتهم”، وأن ينفذوا هجمات في الدول التي هم فيها، “فاشغلوهم بأنفسهم عن خلافتكم ودار الإسلام”.

وتعرض تنظيم داعش في السنتين الماضيتين لخسائر كبيرة في العراق وسورية، حيث تشن القوات الحكومية في سورية والعراق هجوماً واسعاً على أهم معاقل التنظيم في الدولتين الجارتين، كما يتعرض لهجوم مماثل في مدينة الرقة في شمال سورية بيد تحالف كردي عربي مدعوم من التحالف الدولي، فيما ينفرد الجيش السوري بمهاجمة مواقعه في البادية السورية وريف حلب الشرقي والسيطرة عليها.

التعليقات

تعليقات