المشهد اليمني الأول| متابعات

مع زيارة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى السعودية خلال اليومين الماضيين أثير في بريطانيا جدل واسع حول القضايا التي بحثتها ماي مع حكام السعودية ومن ضمنها تجارة الأسلحة وحقوق الإنسان.

فقد قال تقرير بثته محطة «بي بي سي» الفضائية: إن ملفات عديدة حملتها معها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي خلال زيارتها للسعودية وعلى رأسها البحث عن أسواق أوسع بديلة لتعويض ما قد تفقده بريطانيا عقب خروجها من الاتحاد الأوروبي.

ويضيف التقرير: لكن النجاح في هذا المسعى يتطلب من ماي إحراز تقدم بشأن قضيتين أخريين تحتلان أهمية بالغة على الصعيد السياسي الداخلي لبريطانيا. إحداهما تتصل بمدى قدرة الوزيرة البريطانية الأولى على انتزاع ضمانات من الجانب السعودي بعدم استخدام الرياض إمدادات الأسلحة البريطانية خلال تدخلها الراهن في اليمن بصورة مخالفة للقانون الدولي وهذه هي المسألة التي تثير انتقادات قوية وضغوطاً واسعة على الحكومة من قبل المعارضة وعدد من كبرى المنظمات والهيئات الإنسانية في بريطانيا وحول العالم, حيث تشير تقارير الأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من «10» آلاف يمني نصفهم من المدنيين وأن اليمن انزلق بسبب هذا العدوان في أتون مجاعة وأزمة إنسانية هي الأكبر عالمياً.

التعليقات

تعليقات