المشهد اليمني الأول| متابعات

في الوقت التي أدان فيه عدد من الدول الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت مطارا عسكريا في سوريا، عبرت دول أخرى عن ترحيبها بهذه الضربة ودعمها لها.
اعتبر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن الهجوم الأمريكي على أهداف في سوريا يضر بالعلاقات الروسية-الأمريكية، والمعركة المشتركة ضد الإرهاب.
وأعلن دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الكرملين، أن الرئيس الروسي يعتبر الضربات الأمريكية على سوريا محاولة لتشتيت الأنظار عن سقوط ضحايا في العراق، وهي ستضر بالعلاقات مع روسيا، وستعرقل بشكل كبير إنشاء تحالف لمكافحة الإرهاب.
كذلك أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، القصف الأمريكي. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، في تصريح صحفي: “إن إيران تدين الهجمة العسكرية الأمريكية على مطار الشعيرات من قبل البوارج العسكرية الأمريكية”.
وتابع: “نعتقد أن هذه الهجمة تمت في وقت يقف فيه المنفذون والمستفيدون من ضرب خان شيخون وراء الستارة، ما سيؤدي إلى تقوية الإرهاب وتعقيد الأمور في سوريا أكثر”.
من جهتها تعتقد وزارة الخارجية السويدية أن القصف الأمريكي على قاعدة الشعيرات الجوية السورية يثير تساؤلا حول مدى انسجام مثل هذه التصرفات مع القانون الدولي.
وفي اليمن أدان أنصار الله الهجوم معلناً وقوفه الكامل إلى جانب سوريا قيادة وشعباً في أي خطوات للرد على العدوان، كما أدان بن حبتور العدوان وطالب جامعة الدول العربية بشجب العدوان الأمريكي على سوريا تمثيلاً لمصالح الأمة لا مصالح تل أبيب.
وفي فلسطين أدانت فصائل تحالف قوى المقاومة الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العدوان.
وفي لبنان أدان حزب الله العدوان الأمريكي على سوريا ووصفه بالخطوة الحمقاء التي ستقود إلى توتر كبير وخطير في المنطقة، كما أدان الحزب الشيوعي والحزب الديمقراطي الشعبي اللبناني، فيما رحب تيار المستقبل.
إلى ذلك دعت مصر الجمعة 7 أبريل/نيسان 2017، الولايات المتحدة وروسيا إلى احتواء الصراع في سوريا والتوصل لحل شامل ونهائي للأزمة بعد ضربات صاروخية أميركية لقاعدة جوية سورية.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن مصر تتابع “بقلق بالغ تداعيات أزمة خان شيخون التي راح ضحيتها عشرات المدنيين السوريين الأبرياء بتأثير الغازات السامة المحرمة دولياً وما ترتب على ذلك من تطورات خطيرة.” فيما أدان حزب التحالف الشعبي الاشتراكي العدوان، فيما أدان ودعا حزب الجيل يدعو الحكومة المصرية لإدانة الضربة الأمريكية في سوريا.
من جانب آخر، رحبت كل من بريطانيا، وفرنسا، واليابان، وتركيا، والسعودية، وإسرائيل، بالضربة الصاروخية الأمريكية التي استهدفت قاعدة جوية للجيش السوري.
وأعلنت الحكومة البريطانية دعمها الكامل للعملية الأمريكية، موضحة أن القصف رد مناسب على الهجوم الذي استخدم فيه السلاح الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون بإدلب.
إلى ذلك اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، اعتبرا أن الرئيس السوري بشار الأسد وحده المسؤول عن الضربة الأمريكية التي استهدفت قاعدة جوية.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، في قوت سابق أن الولايات المتحدة أبلغت فرنسا مسبقا بالضربة الصاروخية على مواقع عسكرية سورية.
كما عبر إيرولت عن ترحيب بلاده بالضربة الأمريكية، قائلا إن “استخدام الأسلحة الكيمائية أمر مروع ويجب أن تتم المعاقبة عليه لأنه جريمة حرب”. وأضاف إيرولت أن الضربة الصاروخية الأمريكية تبعث إشارة كذلك لروسيا وإيران.
وقال نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، إن “بلاده تنظر بإيجابية للضربات الصاروخية الأمريكية على قاعدة جوية سورية، وإن المجتمع الدولي يجب أن يبقى على موقفه ضد وحشية الحكومة السورية”.
ومن ناحيته، رحب رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالضربة العسكرية الأميركية، وقال نتياهو إن ترامب بعث “بالأقوال وبالأفعال رسالة قوية وواضحة مفادها أن استخدام الأسلحة الكيماوية ونشرها لا يطاقان”، آملا في “أن تتردد أصداء هذه الرسالة الحازمة إزاء الأفعال الفظيعة التي يرتكبها نظام الأسد ليس فقط في دمشق بل في طهران وبيونغ يانغ وأماكن أخرى أيضا”.
أما الناتو أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، أن الحكومة السورية نفسها تتحمل كامل المسؤولية عن الضربة الأمريكية لقاعدتها بعد الهجوم الكيميائي في محافظة إدلب.
أما الإتحاد الأوروبي، فقد صرح برفضه الحل العسكري للأزمة السورية، لكنه قال أن استخدام الكيميائي يرقى لجريمة حرب.
بدورها دعت الحكومة اليابانية، اليوم الجمعة، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي لمناقشة الضربة الصاروخية الأمريكية ضدّ مطار عسكري في سوريا، حسبما ذكرت وكالة كيودو نقلا عن مصدر حكومي. وأكد كيشيدا أن” اليابان على اتصال وثيق مع الولايات المتحدة”. ووفقا له، إذا كانت التقارير عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا صحيحة، فإن اليابان “تدين بشدة” ذلك.
وأما عربياً، فأعلنت السعودية، تأييدها الكامل للضربات العسكرية الأمريكية على أهداف في سوريا.
ووصف مسؤول في وزارة الخارجية السعودية قرار ترامب بالـ”شجاع”، موضحا أن القصف جاء “ردا على جرائم هذا النظام تجاه شعبه في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إيقافه عند حده”.
هذا ورحبت الأردن بالضربة، اعتبر اﻷردن أن الضربة العسكرية الأمريكية للقاعدة العسكرية السورية بمحافظة حمص السورية، رد فعل ضروري.
فيما أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تأييدها الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا، والتي جاءت رداً على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية، حد زعمها.
كما رحبت وزارة الخارجية البحرينية بالعملية التي نفذتها الولايات المتحدة، مؤكدة أن هذه الخطوة كانت ضرورية لحقن دماء الشعب السوري ومنع انتشار أو استخدام أي أسلحة محظورة ضد المدنيين الأبرياء.
جاء ذلك، إثر الضربات الصاروخية التي وجهتها القوات الأمريكية لقاعدة الشعيرات الجوية السورية، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قواعد النظام السوري هي التي شنت الهجوم الكيمائي على منطقة خان شيخون السورية، مما تسبب في وقوع عشرات القتلى في صفوف المدنيين، بينهم أطفال ونساء.

التعليقات

تعليقات