ترامب يهاجم نفسه بسبب ضرب سوريا ويقول أن ذلك خطأ فادح وله سلبيات مذهلة !

المشهد اليمني الأول| خاص

هاجم الرئيس الأمريكي ترامب نفسه قبل أن يصبح رئيساً، معترفاً بأن الإقدام على ضربات عسكرية في سوريا خطأ كبير، وله سلبيات مذهلة، لينسى تصريحاته تلك اليوم بالعملية التي إستهدفت مواقع عسكرية في سوريا بـ 59 صاروخ توماهوك.
حيث كتب ترامب قبل نحو أربع سنوات قائلا: “ماذا سنجني من قصف سوريا، سوى زيادة الديون واحتمال نشوب نزاع طويل الأمد؟ أوباما يحتاج إلى موافقة الكونغرس”.
ونص ترامب في التغريدة الثانية أيضا على أن “الرئيس يجب أن يحصل على موافقة الكونغرس قبل الهجوم على سوريا”، مضيفا “سيكون خطأ كبيرا عدم الحصول على هذه الموافقة”.
ولم يكتف ترامب فيما سبق بتغريدتين تسجلان موقفا ضد شن واشنطن عمليات عسكرية على سوريا، بل رصدت مجلة تايم الأمريكية 18 تغريدة في تويتر بين عامي 2013 – 2014، خاطب في أولها ترامب الرئيس السابق باراك أوباما في 7 سبتمبر 2013 بالقول: “الرئيس أوباما لا داعي لمهاجمة سوريا. ليس في ذلك أية إيجابيات، لكن توجد سلبيات مذهلة. احتفظ بالبارود ليوم آخر ( أكثر أهمية).
وبعد يومين من ذلك دعا ترامب مجددا في تويتر إلى عدم مهاجمة سوريا لأن ذلك “لن يحمل للولايات المتحدة إلا الضرر”، بل ودعا أوباما إلى أن “ينسى سوريا وأن يجعل أمريكا عظيمة من جديد”.
علاوة على ذلك، صاغ ترامب منذ عدة سنوات موقفا من الأزمة السورية يرى أن على الولايات المتحدة أن لا تتدخل في سوريا بتاتا، وقال بهذا الصدد: “علينا أن نبتعد عن سوريا، هؤلاء “المتمردين” سيئون أيضا كما النظام الحالي.. ماذا سنحصل مقابل مليارات الدولارات المدفوعة وقتلانا؟ صفر”.
وغرّد ترامب على هذا المنوال مرات عديدة إلا أنه حين أصبح رئيسا للولايات المتحدة غير قناعاته السابقة فيما يبدو واتخذ قرارا بتوجيه ضربة لقاعدة جوية للجيش السوري بواسطة صواريخ مجنحة من سفن القوات البحرية الأمريكية.
وكان عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الجمهوري رند بول قد صرّح بأنه كان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب إذن من الكونجرس لضرب القاعدة الجوية في سوريا.

التعليقات

تعليقات