وليد المعلم يفضح أسرار “هجوم” خان شيخون الكيماوي!

966
.

المشهد اليمني الأول | سوريا

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال مؤتمر صحفي له اليوم الخميس 06/04/2017، في تعليقه على “انفجار إدلب الكيماوي”، إننا ندين استخدام السلاح الكيماوي كعمل اجرامي، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو توقيت هذه الحملة ضد سوريا.

واكد المعلم ان منظمة الحظر الكيمياوي اكدت صحة البيانات السورية، حول إدخال الارهابيين للمواد الكيماوية الى سوريا، موضحا ان دمشق وافت مجلس الامن ومنظمة الحظر الكيمياوي بمذكرات عن ادخال مواد كيمياوية من العراق.

وشدد المعلم على ان الجيش السوري لم ولن يستخدم مثل هذا السلاح حتى ضد الارهابيين، كاشفا عن ان المستفيد الاساس من كل ما يجري هو “اسرائيل”، مضيفا: الغريب أن نرى “نتنياهو” يكاد يبكي على ما يجري في خان شيخون.

وقال: نستغرب ما قالته المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن يوم أمس بأنه ليست لديها معلومات ومع ذلك توجه الاتهام لسورية.. والغريب أن الولايات المتحدة لا تملك معلومات عما جرى لكن هذه المعلومات كانت لدى دي ميستورا حينما قال إن ما جرى كان من الجو لكنه نسي أن يسمي الطيار

واضاف: عندما ندين استخدام السلاح الكيميائي فإننا ندين كل من يستخدمه من أي جهة كانت ..ونحن في تنسيق مستمر مع الجانب الروسي لنرى إلى أين سيصل هذا الموضوع.

وأوضح: بالأمس قدم المندوب الروسي مقترحاً حول تشكيل لجنة تحقيق غير منحازة وواسعة التمثيل للقيام بالتحقيق، وتجربتنا مع لجان التحقيق التي جاءت إلينا وهي كثيرة لم تكن مشجعة، فهم يخرجون من دمشق بمؤشرات معينة وفي مقر عملهم تتغير.

وتابع: كلنا نشهد انتصارات الجيش السوري ادت الى تحولات في مواقف العديد من الدول، لذلك وبعد بعد ساعة من الاعلان عن ما جرى في خان شيخون بدأ التحرك ضد سوريا.

وأشار المعلم الى ان سوريا أرسلت رسائل عديدة إلى مجلس الأمن حول انتهاك طيران التحالف بقيادة الولايات المتحدة لحياة المدنيين السوريين في مناطق عدة راح ضحيتها عشرات الأطفال والنساء وآخرها في دير الزور.

كما نوه الى انه في هجومي جوبر وريف حماة كان واضحاً دور تركيا وقطر والآن يكررون ذلك في ريف إدلب والهدف هو نسف العملية السياسية لأنهم فشلوا عسكريا وسياسياً.

واكد بأن دمشق لا تغير من مواقفها ومبادئها سواء في استمرارها بمكافحة الإرهاب أو التوصل إلى حل سياسي يرضى عنه الشعب السوري، مضيفا: نحن جادون بالمشاركة في مؤتمر أستانا لأننا نحرص على وقف سفك الدم السوري.

وشدد على ان أي لجنة تحقيق يجب أن نضمن أنها ليست مسيسة وأنها ممثلة جغرافيا بشكل واسع وأنها تنطلق من دمشق وليس من تركيا وعندما نصل إلى أجوبة مقنعة نعطي جوابنا ونحن على تنسيق مستمر مع الجانب الروسي.

وقال: ما يجري في الطبقة والرقة وتهديد سد الفرات هو عدوان على سورية والسؤال ما دام لدى الغرب أدوات على الارض في سورية تنفذ تعليماته فلماذا يقومون بالمهمة بأنفسهم، وهذه الحملة لها اهداف أولها ربما تغيير ترامب لموقفه وربما يكون للضغط على روسيا وأيضا الضغط على دمشق.

وكشف عن ان سوريا تزود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة بمعلومات استخباراتية حول انتقال مواد كيميائية من العراق وتركيا إلى سورية أما التحقيق باستخدام هذه المواد فهو شأن المنظمة.

——

واشار المعلم الى ان غارات الطيران السوري على في منطقة خان يونس كانت الساعة 11،30 على مستودع ذخيرة تابع لجبهة النصرة فيه مواد كيميائية و الدليل على ذلك ان المنطقة التي حدث فيها ما تم تصويره بأجهزة الفيديو من خلال القبعات البيضاء ومايسمى بمرصد لندن لحقوق الإنسان كلها حول دائرة صغيرة ولو كانت غارة جوية باستخدام سلاح كيميائي لانتشر ذلك على مسافة دائرة قطرها أكثر من كيلومتر.
ولفت المعلم إلى أن “جبهة النصرة” و”داعش” والمجموعات الإرهابية استمرت بتخزين أسلحة كيميائية في المدن وفي المناطق المأهولة بالسكان و مشيرا الى ارسال دمشق اكثر من مئة برقية مجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بمعلومات عن إدخال مواد كيميائية من العراق إلى “داعش” و”جبهة النصرة” ومن الحدود التركية باتجاه إدلب وقال: “من هنا أقول إن هذه الجوقة التي انطلقت على الساحة الدولية تكونت من دول معروفة بتآمرها على سورية إن كانت دولا إقليمية أو دولا على الساحة الدولية”.
وشدد المعلم ايضا على التزام سوريا الاخلاقي في عدم استخدام الاسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري والاطفال بل انه حتى لم يستخدمه ضد الإرهابيين الذين يقتلون شعب وأطفال سوريا ويعتدون على الآمنين في المدن من خلال قذائفهم العشوائية.
ونوه المعلم  الى انتصارات الجيش العربي السوري في مختلف الجبهات التي أدت إلى تحولات على الساحة الدولية في مواقف بعض الدول طارحا سئوال “هل يعقل أن نستخدم سلاحا كيميائيا في هذا الوقت الذي نتفاءل فيه بإدراك الرأي العام العالمي لحقيقة المؤامرة الإرهابية على سوريا.. ونحن ندرك أصلا أن المستفيد الأساسي من كل ما يجري هو “سرائيل” والغريب أن نرى نتنياهو يكاد يبكي على ما جرى في خان شيخون”.
واعتبر وزير الخارجية ان ادعاءات مندوبة اميركا في مجلس الامن، امس، عارية عن الصحة حيث ان ليس تتوافر لدى اميركا المعلومات عما يجري في خان شيخون لكن أصابع الاتهام تتجه نحو سوريا.
وأضاف المعلم: “هذا طبيعي ألا تتوافر لديهم المعلومات لأنه بعد ساعة من الإعلان عما جرى في خان شيخون بدأت الجوقة تتحرك في مختلف عواصم الغرب وفي مجلس الأمن باتهام سورية والغريب أن الولايات المتحدة التي لا تملك معلومات عما جرى لكن هذه المعلومات كانت لدى دي ميستورا عندما قال بأن ما جرى كان من الجو لكنه نسي أن يسمي الطيار”.

التعليقات

تعليقات