المشهد اليمني الأول| صنعاء
أدانت العديد من الأحزاب والفعاليات السياسية والدينية اليمنية اليوم الجمعة، العدوان الأمريكي على أراضي الجمهورية العربية السورية وقصفها لقاعدة الشعيرات العسكرية في محافظة حمص.
حيث أصدر حزب الأمة اليمني بياناً أدان فيه العدوان الأمريكي الأرعن على الشعب السوري الشقيق محملاً الإدارة الأمريكية مسؤولية أي تداعيات لهذا العدوان، ومحيياً صمود الشعب السوري البطل ومؤسسته العسكرية الشامخة وصمود وبطولة القيادة السورية المحنكة.
وأصدر حزب الشعب الديموقراطي “حشد” بياناً استنكارياً جاء فيه “اننا في حزب الشعب الديمقراطي حشد الى جانب كل القوى السياسية اليمنية والعربية الشريفة والحرة نؤكد ادانتنا واستنكارنا لهذه المخططات التي تستهدف سوريا وكل الشعوب العربية المقاومة.. ونؤكد وقوفنا الكامل إلى جانب سوريا قيادة وشعبا، وندعو كل القوى العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف مشرفة في وجه هذا العدوان والانظمة المتواطئة معه”.
ومن جانبها أدانت اللجنة التصحيحية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري العدوان الأمريكي وأصدرت بياناً قالت فيه “ندين ونستنكر ما تعرضت له الجمهورية العربية السورية الشقيقة من اعتداء سافر من قبل العدو الامريكي تمثل في شن هجوم صاروخي على مطار الشعيرات وهو بمثابة شن الحرب والاعتداء على دولة عربية ذات سيادة ونعلن وقوفنا ودعمنا للشعب العربي السوري قيادة وشعبا وجيشا في التصدي لهذا العدوان البربري الغاشم وفي حربه ضد الإرهاب”
الى ذلك أصدر حزب الحرية التنموي بيانا ادانة جاء فيه “ونحن اذ ندين هذا التدخل الذي تحرمه جميع التشريعات والاتفاقات والقوانين الدولية.. ندعو الى ايقاف ما من شأنه زعزعة الأمن والسلام العالمي وعلى الولايات المتحدة الامريكية ان تكف عن العدوان على جمهورية سوريا وعلى الشعوب الحرة ودول العالم ان لا تقف مكتوفة الايدي امام هذه الاعتداءات التي كان لليمن النصيب الاكبر “.
كما أدانت المجالس الإسلامية اليمنية ( الزيدي – الشافعي – الصوفي ) العدوان الأمريكي على سوريا داعية الشعوبَ العربية والاسلامية إلى مواجهة هذه الغطرسة الملعونة معتبرة إن هذا العدوان قد دُبِّر بليل، وهو أحد محطات العدوان العالمي على سوريا منذ ست سنوات، وأن قرار العدوان قد اتُّخِذ مسبقا، وكانوا فقط ينتظرون الذريعة اللاحقة، غير أن ما يجب أن يعلمه الأمريكيون وأولياؤهم أن شعوبنا قد حذِقت طبيعة الذرائع والأكاذيب الشيطانية منذ العدوان على العراق، إلى العدوان على اليمن ثم على سوريا.

التعليقات

تعليقات