المشهد اليمني الأول| متابعات

أعلنت دوَل الخليج، أمس الجمعة، تأييدها للضربة الأمريكية ضد قاعدة عسكرية في سوريا، مثنية على “القرار الشجاع” للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، “واس”، عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، “تأييد المملكة العربية السعودية الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا، والتي جاءت ردًا على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمائية ضد المدنيين الأبرياء”.

وحمّل المصدر “النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية”، ونوّه بالقرار “الشجاع لفخامة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يمثل ردًا على جرائم هذا النظام تجاه شعبه في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إيقافه عند حده”.

وأعربت قطر، بدورها، عن تأييدها للعمليات العسكرية الأمريكية “على أهداف عسكرية يستخدمها النظام السوري في شن هجماته على المدنيين الأبرياء”.

ودعت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، “المجتمع الدولي إلى ضرورة الإضطلاع بمسؤولياته لوقف جرائم النظام واستخدامه للأسلحة المحرمة دولياً، وتقديم مرتكبي هذه الجرائم للعدالة الدولية (…) وتشكيل حكومة انتقالية تضمن الحفاظ على وحدة سوريا ومؤسساتها”.
من جهتها، أيدت دولة الإمارات العربية المتحدة “العمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا”، عادّةً إياها ردّاً على “الجرائم البشعة التي يرتكبها هذا النظام منذ سنوات”.

واتهم وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور بن محمد قرقاش، في بيان، “النظام السوري بالمسؤولية عن ما آل إليه الوضع السوري”، منوّهاً بالقرار “الشجاع والحكيم الذي يؤكد حكمة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

كما رحبت المنامة، حليفة واشنطن، بالضربة الأمريكية، ورأت أنها كانت “ضرورية لحقن دماء الشعب السوري ومنع انتشار أو استخدام أي أسلحة محظورة ضد المدنيين”.

واعتبرت وزارة خارجية البحرين، التي تضم قاعدة بحرية أمريكية، في بيان، أن كلمة ترامب التي أعلن فيها عن الضربة تعكس “العزم والرغبة في القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله”.

من جانبها، عبرت الكويت عن تأييدها للعمليات العسكرية الأمريكية في سوريا. وذكر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن دولة الكويت “تؤكد رفضها القاطع واستنكارها الشديد لاستخدام كافة أسلحة الدمار الشامل، بما فيها الأسلحة الكيماوية لما تمثله من انتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية التي تجرّمها”.

وأضاف المصدر، في تصريح صحافي، أن “هذه الخطوة تأتي نتيجة عجز المجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الأمن عن وضع حد لمأساة الشعب السوري الشقيق”، مشدداً على “ضرورة إلزام كافة الأطراف وحملهم على التجاوب مع المساعي الدولية للوصول الى الحل السياسي المنشود، الذي يعيد لسوريا أمنها واستقرارها ويحقن دماء شعبها الشقيق”.

ورغم الإنتقادات التي وجهت إليه من دول في العالم الإسلامي، وجدت دول الخليج، وفي مقدمتها المملكة السعودية، في ترامب حليفاً تعيد معه بناء العلاقة التاريخية مع واشنطن بعد سنوات من الفتور على خليفة الإتفاق النووي مع طهران.

وعبّر قادة دول الخليج عن ترحيبهم بمواقف أعضاء إدارة ترامب المتشددة تجاه طهران، المتهمة من هذه الدول بالتدخل في شؤون دول المنطقة وبينها سوريا التي تقدّم لها دعماً عسكرياً.

يذكر أن ترامب أكد، في خطاب ألقاه بعد الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات في سوريا، “(أنني)، الليلة، أمرت بتنفيذ ضربة عسكرية محددة الهدف في سوريا على المطار الذي شُن منه الهجوم الكيميائي”، عادّاً “من مصلحة الأمن القومي الحيوية للولايات المتحدة منع وردع انتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية القاتلة”.
(العربي – وكالات)

التعليقات

تعليقات