المشهد اليمني الأول| متابعات

كشفت منظمة “أطباء سويديون من أجل حقوق الإنسان” المستقلة أن “أصحاب الخوذ البيضاء” ارتكبوا جرائم مروعة بحق السوريين وقتلوا أطفالاً أبرياء عمداً من أجل تصويرهم في مشاهد مفبركة حول هجوم كيميائي مزعوم.

وفي تقرير نشره موقع “فيترانز توداي” الأمريكي، أوضحت المنظمة أنها قامت بتحليل أحد الفيديوهات التي التقطها “الخوذ البيضاء” حول هجوم مزعوم بالأسلحة الكيميائية في سورية وتبيّن أن هذه الصور مزيفة جملة وتفصيلاً وأن عملية الإنقاذ المزعومة التي نفذها هؤلاء لم تكن إلا عملية قتل بدم بارد للأطفال الأبرياء الذين ظهروا في الفيديو.

وأشارت المنظمة إلى أنه تم حقن الأطفال الذين قال الصوت المرافق للفيديو أنهم تعرضوا لهجوم كيميائي بجرعات زائدة من المواد المخدرة وقام المنقذون المزعومون من “أصحاب الخوذ البيضاء” بحقنهم بمادة الأدرينالين في منطقة القلب وقتلهم بذلك أمام الكاميرا.

وأوضحت المنظمة أن الإسعاف الأولي لأي مصاب بهجوم كيميائي لا يتم بطريقة حقن مادة الأدرينالين في القلب وقد ثبت بعد مراجعة الفيديو وتحليله أن أحد الأطفال الذين زعم “أصحاب الخوذ البيضاء” أنهم يحاولون إسعافه كان مخدراً أصلاً وعلى وشك الموت جراء جرعة مخدر زائدة ولم تظهر عليه أي أعراض تسمم بالغازات الكيميائية ثم ظهر هؤلاء في الفيديو وهم يقومون بحقنه عن طريق إبرة طويلة بالأدرينالين.

وشددت المنظمة على أن هذه جريمة قتل موثقة ومصورة ومن الواضح أن من يقومون بالإسعافات الاولية المزعومة مجرد ممثلين حيث أنهم فشلوا في الضغط على مؤخرة الحقنة كما يظهر في مقطع الفيديو المسجل وهذا يعني أنهم لم يقوموا بحقن الطفل بالدواء.

وكشفت تقارير سابقة وخبراء أن من يطلقون على أنفسهم تسمية “أصحاب الخوذ البيضاء” يتلقون دعماً من الولايات المتحدة وأوروبا بهدف فبركة أحداث إعلامية هدفها كسب تعاطف الرأي العام العالمي لاختلاق كوارث إنسانية واستخدامها كذريعة لتدخل غربي أوسع في سورية.

التعليقات

تعليقات