المشهد اليمني الأول| ترجمة – أحمد عبدالرحمن

موقع لوبيلوغ الأمريكي المختص بنشر وجهات نظر الخبراء اليومية حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط نشر رسالة تحت (عنوان) :-
رسالة إلى “ترامب” : لا تذهب إلى الحرب في اليمن
العزيز,,, الرئيس ترامب…
 
بعد أن علمنا نحن المنظمات غير الحكومية الموقعة أدناه أنه من المتوقع أن يوافق البيت الأبيض على طلب وزارة الدفاع البنتاغون الذي يتعلق بدعم الولايات المتحدة الهجوم الذي ستقوده السعودية والإمارات والذي يهدف الى السيطرة على ميناء ومدينة الحديدة اليمنية، والتي يسيطر عليها حالياً التحالف بين الحوثيين وصالح.
 
وكما نفهم أن هجوماً كبيرا على الحديدة أصبح وشيكا.
 
وبالإضافة إلى تقديم الدعم للتحالف السعودي في أشكال “المراقبة والاستخبارات والتزود بالوقود والتخطيط التشغيلي”، فقد تمت أفادتنا بأن إدارتكم تدرس أيضاً المشاركة العسكرية الأمريكية المباشرة ضد الحوثيين كجزء من هذا الهجوم، ونحن هنا نحثكم على حجب ووقف الدعم الأمريكي لأي هجوم ضد مدينة الحديدة.
خصوصاً وبعد ان كان المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى اليمن “اسماعيل ولد الشيخ احمد” قد أعلن في واشنطن الأسبوع الماضي ان موقف الامم المتحدة هو “عدم القيام بأي عمليات عسكرية” في الحديدة.
 
كما وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن “أي تعطيل لمرافق الموانئ اليمنية الغربية سيكون له أثر كارثي على الشعب اليمني – وهو ما من شأنه أن يمنع الغذاء والدواء على المدنيين الذين يعانون بالفعل بشكل لا يمكن قياسه”.
 
وحيث أن 70٪ من الواردات والمساعدات الإنسانية تدخل البلاد عبر ميناء الحديدة، فإن أي تصعيد للصراع في هذا الجزء من البلاد سيقطع شريان الحياة ويهدد حياة الملايين من المدنيين اليمنيين، ولا سيما وأن 7.3 مليون نسمة باتو على حافة المجاعة.
 
وإذا ما مضى التحالف قُدماً في الهجوم، فمن المرجح أن يُقتل ويصاب ويشرد الآلاف من المدنيين.
 
فقد أفادت الأمم المتحدة أن جهود التحالف بقيادة السعودية للاستيلاء على المدن الصغيرة على ساحل البحر الأحمر قد أدت بالفعل إلى تشريد ما يزيد عن 48،000 مدني.
 
سيدي الرئيس إن مشاركة الولايات المتحدة في هذا الهجوم لا تقتصر فقط على مخاطر التواطؤ الأمريكي في انتهاكات التحالف للقانون الإنساني الدولي وجرائم الحرب المحتملة، ولكنها تنطوي أيضاً على مخاطر توريط الولايات المتحدة في حملة عسكرية مكلفة مع فرصة ضئيلة للانتصار الاستراتيجي، وتفاقم الفراغ الأمني الذي يعطي الفرصة للمجموعات المتطرفة مثل القاعدة في شبه الجزيرة العربية للتوسع وملئ ذلك الفراغ.
 
ومن المرجح أن يؤدي تصعيد التحالف والولايات المتحدة ضد الحوثيين إلى زيادة النفوذ الإيراني في اليمن، حيث وأن إيران تعتبر حركة التمرد حليفاً رخيصاً في محاولتها لمواجهة السعودية بشكل غير مباشر.
 
وفي حين أن إيران ليس لديها الكثير لتخسره من تصاعد التدخل العسكري الأمريكي في اليمن، فإن المزيد من التورط الأمريكي في الحرب الأهلية في اليمن سيفيد إيران بشكل كبير.
فالهجوم المخطط له سيوفر فوائد استراتيجية محدودة للتحالف وهو حتماً سيقوض إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية، بينما يفرض عبئا يحتمل ولا يطاق على الشعب اليمني.
 
ونحن هنا نحثكم على حجب ووقف الدعم لهذا الهجوم والضغط على التحالف لمنعه من المضي قدماً في هذا الهجوم.
 
المخلصون لك دائماً …
المنظمات الموقعة على الرسالة :-
لجنة خدمة الأصدقاء الأمريكية.
أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين
المركز العربي لتعزيز حقوق الإنسان
مركز السياسة الدولية
كوديبينك
مؤتمر كبار الرؤساء من الرجال
دايلي كوس
زمالة المصالحة
لجنة الأصدقاء المعنية بالتشريع الوطني
المركز التقدمي العالمي
معهد العدالة والديمقراطية في هايتي
معهد الدراسات السياسية
مشروع دولي جديد
شبكة السلام بين الأديان من وني
منظمة جست فورين بوليسي
معهد ماساتشوستس
منظمة ال لا عنف الدولية
مؤسسة السلام في العصر النووي
باكس كريستي الدولية
باكس كريستي – الولايات المتحدة الأمريكية
منظمة عمل السلام في ولاية نيويورك
منظمة بيس دايركت
منظمة الناس يطالبون بردة فعل
منظمة الديمقراطيون التقدميون في أمريكا
مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط
سافرورلد
11 سبتمبر أسر الغد السلمية
ستاند : الحركة التي يقودها الطالب لإنهاء الفظائع الجماعية
المتحدة من أجل السلام والعدالة
الولايات المتحدة ضد الحرب
أصوات ال لا عنف الإبداعي
“واساتش” من أجل السلام والعدالة
منظمة الفوز بدون حرب
مركز وني للسلام
عمل المرأة من أجل الاتجاهات الجديدة
الرابطة الدولية للمرأة من أجل السلام والحرية – القسم الأمريكي
مشروع السلام اليمني

التعليقات

تعليقات