المشهد اليمني الأول| متابعات
قال موقع غلوبال ریسیرش الکندي على لسان الكاتب البرفسور “ميشيل شودوفسكي” إن وسائل الإعلام الغربية تدحض أكاذيبها بنفسها، فهي لا تعترف فقط بأن البنتاغون يقوم بتدريب الإرهابيين على استخدام الأسلحة الكيميائية، بل تعترف أيضا بأن ذلك لم يعد سرّاً على أحد، فأمريكا دعمت خطة لشن هجوم كيماوي على سوريا من أجل إلقاء اللوم في هذا الهجوم على الحكومة السورية فيما بعد.
وقال الموقع: إن صحيفة الـ “ديلي ميل” البريطانية نشرت في عام 2013 مقالا تؤكد فيه وجود مشروع إنجليزي أمريكي أقره البيت الأبيض (بمساعدة قطر) لشن هجوم بالأسلحة الكيمائية على سوريا لكي يتم إلقاء اللوم على الرئيس السوري بشار الأسد، وأن المقال تم نشره في شهر كانون الثاني من عام 2013 على الموقع المباشر للصحيفة “ميل اونلاين” ولكن سرعان ما تم حذفه فيما بعد.
وأضاف الكاتب قائلاً: في حين تتهم شبكة “سي ان ان” الرئيس السوري بشار الاسد بقتل شعبه، فإنها تعترف في الوقت نفسه بأن الإرهابيين لا يمتلكون اسلحة كيميائية فحسب، بل وقد تم تدريبهم أيضاً اي_”الارهابيون المعتدلون التابعون لجبهة النصرة”_ على استخدام اسلحة كيميائية من قبل الاخصائيين المتعاقدين مع البنتاغون.
كما قال الموقع: يدعي الغرب أنه سيأتي لإنقاذ الشعب السوري الذي يزعم أن الرئيس السوري بشار الأسد يهدد حياته، لكنه وفي حقيقة الأمر أن التحالف العسكري الغربي لا يقتصر على دعم الإرهابيين، بما في ذلك جبهة النصرة، وحسب بل يوفر أيضا أسلحة كيميائية لقوات “المعارضة” المدعومة من قبلهم. فالسؤال هنا: من يمثل التهديد للشعب السوري؟ الحكومة السورية أم التحالف العسكري الذي يجمع بين امريكا وحلف شمال الاطلسي واسرائيل والذي يقوم بتجنيد قوات ارهابية “معارضة” يتم تدريبها حالياً على استخدام الاسلحة الكيميائية !!!
وأكمل الكاتب: مخطط البنتاغون بدأ عام 2012 بتجهيز وتدريب إرهابيي القاعدة على إستخدام الأسلحة الكيميائية، بدعم من المتعاقدين العسكريين الذين تم تعيينهم من قبل البنتاغون، ووفقاً لأحد المصادر فإن التدريب على إستخدام الأسلحة الكيميائية، والذي كان يتم في الأردن وتركيا، كان يتضمن كيفية مراقبة وتأمين المخازن بالإضافة إلى كيفية التعامل مع مواقع الأسلحة والمواد، كما قال أحد المسؤولين بأن أحد المتعاقدين يتواجد على الأرض بجانب الإرهابيين من أجل الإشراف على بعض المواقع.

ويتابع الكاتب قائلاً: في حين يقول الرئيس الامريكي السابق: “أنتم ستتحملون المسؤولية إذا كنتم أنتم (أي الحكومة السورية) من تستخدمون الأسلحة الكيميائية”، ولكن ما هو مخفي من هذه العملية السرية هو امتلاك الإرهابيين الذين ترعاهم الحكومة الامريكية ومنظمة حلف شمال الأطلسي للأسلحة الكيميائية، والمقصود بهم عناصر تنظيم القاعدة، بما في ذلك جبهة النصرة التي تشكل أكثر المجموعات المدعومة من الغرب تدريباً وتمويلاً، والتي تم مزجها بعدد كبير من المرتزقة الأجانب. وفي تحول غريب، تم وضع جبهة النصرة، التي ترعاها الولايات المتحدة “بأصول استخباراتية”، مؤخرا على قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية.

وإختتم الكاتب مقاله قائلاً: المرحلة التالية من هذا السيناريو الشيطاني هو إستخدام الأسلحة الكيميائية الموجودة في أيدي عناصر القاعدة ضد المدنيين، والتي من المحتمل أن تؤدي بأكملها إلى كارثة إنسانية.

التعليقات

تعليقات