المشهد اليمني الأول| خاص

أثارت جريمة تحرش بامرأة داخل منزلها في المخاء، غضباً واسعاً في الشارع اليمني، بعد ثلاثة أيام من جدل كبير أثاره جريمة اغتصاب مماثلة لنساء في المخاء من قبل الغزاة ومرتزقة العدوان، حتى تم التأكيد على صحة ذلك من المنافقين ودوائر منظماتية ورسمية يمنية.
حيث اقدمت مجموعة مسلحة من الغزاة والمنافقين على إرتكاب أكبر العيوب والإقدام على جريمة بشعة ستحدث هزة في الشارع اليمني، إثر قيامهم بربط إمرأة داخل منزلها واغتصبوها أمام أطفالها المضروبين بأعقاب البنادق، وثم سرقة مجوهراتها.
وحسب تأكيد مصدر محلي إن الفتاة متواجدة في مستشفى المخاء العام، مشيراً إلى أن المنافقين  وعدد من الإمارتيين الغزاة قاموا بتمشيط عددا من الأحياء واقتحام عدد من المنازل في مدينة المخاء واغتصبوا عدد من النسوة بزعم موالاتهن للحوثيين.
وأكد المصدر أن مجاميع من أبناء الجنوب المواليين للإمارات تصرفت مع سكان المخاء من منطلق مناطقي وتمارس أعمال نهب وسلب واعتقالات عنصرية وقحة بحق أبناء مدينة المخاء بتهمة انتمائهم للحوثيين.
وأضاف أن المسلحين تمادوا في ممارساتهم، ووصلوا لإرتكاب أكبر العيوب، وقاموا باغتصاب عدد من نساء المدينة داخل منازل تم اقتحامها واعتقال الرجال والشباب الذين بداخلها.
واعترف المنافقين بإرتكاب جريمة الإغتصاب واستحلال النساء في المخاء، حيث دارت إشتباكات عنيفة دار رحاها في وقت سابق داخل محيط مستشفى المخاء بين أفراد كتيبة “اللحجي” وأفراد كتيبة أخرى يقودها شخص يدعى “حمدي شكري” على خليفة قيام الأخير بمضايقة نساء المدينة واقتحام عدة منازل وارتكاب جرائم إغتصاب بداخلها.
وتوالت ردود الفعل حول تلك الجرائم من قبل ناشطين وغيرهم، وسط ذهول وصدمة بإقدام الغزاة والمنافقين على إرتكاب أكبر العيوب، مطالبين قوات الجيش واللجان الشعبية وكل الأحرار الشرفاء بالتحرك واستئصال تلك الشرذمة التي لا دين لها ولا هوية.
من جانبه أكد البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد ان هناك العديد من عمليات الاغتصاب حصلت في المدينة من قبل مسلحي التحالف، طالباً المساعدة من منظمات إلى الوصول إلى مستشفى المخاء للوصول إلى الضحية .
بدوره أكد الناشط الحقوقي المعروف بمواقفه المناهضة للحوثيين “مجاهد القب” جريمة الإغتصاب التي ارتكبها أحد مجندي كتيبة “حمدي شكري الصبيحي” التابعة لمجاميع تحالف الغزاة والمنافقين في مدينة المخاء، وأفاد بأنها جريمة ضد الإنسانية ستظل آثارها لعقود وستخلف أثرها النفسي في أمٍ لأربعة أطفال وكذا في مخيلة ابنها ( 12 عاماً ) الذي شاهد امه مقيدة بالحبال والدماء من رأسها اتضح لاحقاً بأنه ضربة بعقب سلاح.
وأضاف أن الأم كانت تنزف من جراح في عنقها وأثر اظافر هذا الحيوان تملأ كتفيها، قام هذا الحيوان بسرقة مصاغ هذه الأم وإغلاق باب الغرفة بمفتاح كان مثبتُ في بابها وغادر بمعية 4 أخرون كانوا ينتظرونه على طقم قرب المنزل بعد أن نفذ جريمته ببرود.
وروى القب جريمة أخرى، وقال، ضحية أخرى روت قصة مماثله مفيدةً بأنهم كانوا يستقلون سيارة هيلوكس قي طريقهم للخروج من المخاء قبل قرابة شهر ونصف استوقفتهم نقطة تفتيش تابعة لمجاميع التحالف وقاموا بسلب مصاغها مؤكدة أنهم سلبوا حزام ذهب وقلادة وكذا مليون ونصف ريال كانت تخفيها بين طيات ثيابها، مضيفةً بأنهم صوبوا فوهات بنادقهم فوق رأس زوجها وأخبروه أنهم لو شاهدوه في المخاء مرةً أخرى سيسلخون جلده ويعلقون جثته على عمود كهرباء.
ومن المتوقع أن تشهد الحادثة ردود أفعال غاضبة بعد التأكد من صحتها، الأمر الذي يجبر الشعب اليمني على إتخاذ موقف صارم سيرتد بزوال العدوان واذنابه المنافقين من كامل الجغرافيا اليمنية.
جدير بالذكر أن جماعات تكفيرية في سوريا كانت تستحل النساء والأموال والدماء، وكانت تسبي النساء بذريعة أنهم حلال وسبايا تركهن الكفار لهم، وهذه نفس قناعات الجماعات التكفيرية التي تقاتل إلى صف تحالف الغزاة والمنافقين في اليمن، بإقرار المخابرات البريطانية .
وكان قد كشف موقع المحافظين الأمريكيين الأمريكي، الأسبوع الماضي، أن مقاتلي تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية سيؤدون دوراً في المعركة القادمة لمدينة الميناء الساحلية اليمنية “الحديدة”، ما يعني تواجد مجاميع القاعدة وداعش في أوساط الغزاة والمنافقين في المخاء وميدي.

وتجدر الإشارة إلى أن الصورة نشرت في الشهر الماضي في مواقع حزب الإصلاح الرسمية معترفين أنها في المخاء لملابس نسائية في منازل حوثيين بعد أن تم تحرير المخاء، حد تعبيرهم.

صورة-للاعتداءات-في-المخا


المصدر: المشهد اليمني الأول

التعليقات

تعليقات