المشهد اليمني الأول| متابعات

يواجه رئيس دار الحديث بدماج صعدة الشيخ السلفي يحيى الحجوري، المتواجد بالرياض، ضغوط كبيرة من قبل السعودية وحزب الإصلاح بسبب إعراضه دفع اتباعه لقتال الحوثيين أو الإفتاء بقتالهم.
وحصل المراسل نت على معلومات أن قيادات سعودية والجنرال الاخواني علي محسن الأحمر يمارسون ضغوطاً كبيرة على الشيخ الحجوري لدفعه للانخراط في الحرب التي نأى عنها وأبعد أتباعه عنها ويرفض إصدار فتوى تجيز “الجهاد” ضد الحوثيين الأمر الذي دفع قيادات اخوانية لاتهامه بالتبعية للرئيس السابق والتلميح لموقفه في عام 2011 الذي أكد فيه وجوب “طاعة ولي الأمر وعدم الخروج عليه”.
معلومات أخرى حصل عليها المراسل نت تفيد بخلافات بين الشيخ الحجوري وقائد لواء الفتح السلفي “ياسر المعبري” الذي يقود مجاميع مسلحة تقاتل نيابة عن الجيش السعودي في جبهة البقع الحدودية.
وبحسب المعلومات بدأ “المعبري” حملة تحريض ضد الحجوري واتهامه بأنه يمنع توجية السلفيين لقتال الحوثيين والالتحاق بمعسكرات التجنيد.
الشيخ الحجوري من جانبه وصف القيادي السلفي المعبري وقيادي آخر يدعى “رداد الهاشمي” بأنهما لصوص رداً على التحريض ضده.
وتضمن رد الحجوري بأن القيادي “المعبري” من عامّي وليس من السلفيين ولا يحق له التدخل في الدعوة السلفية ووصفة بأنة جاهل ولا يفقه من الدعوة شيء.
علاوة على ذلك أضاف الشيخ الحجوري في هجومه على المعبري قائلاً أنه مجرد مرتزق يهدف لجمع الأموال من وراء تجنيد السلفيين الذين نصحهم بعدم تسليم زمام أمورهم لمثل هذا النوع من الأشخاص باسم معسكر ومخيم وتجنيد وغيره.
حول موقف الشيخ الحجوري من الحرب قال مصدر مقرّب منه لـ المراسل نت أن الشيخ يرى بأنة من الضروري الحفاظ على الطلاب السلفيين مما يحصل حالياً في البلاد.

المصدر: المراسل نت

التعليقات

تعليقات