المشهد اليمني الأول| متابعات
فشلت غرفة العمليات المشتركة في الرياض في اقناع المجتمع الدولي بتأييد خطة احتلال الحديدة بذريعة تهريب أسلحة ايرانية الى (الإنقلابيين) عبر الميناء.
مجلس الأمن رفض تأييد هذه الذرائع ، منوها الى وجود محطة تفتيش في جيبوتي للبواخر المتجهة الى الحديدة ، تشارك فيها الأمم المتحدة وقوات التحالف.
وكشف القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام ورئيس المركز الاعلامي للمؤتمر احمد الحبيشي، ان السعودية كلفت مؤخرا طابورها الخامس بتفجير أنبوب نقل النفط من صافر الى الحديدة ، حيث يشتعل ما تبقى من نفط في عنق الأنبوب ، بهدف تعزيز الادعاء بتصدير النفط لصالح (الإنقلابيين) عبر ميناء الحديدة، وتبرير مخطط احتلال الميناء.
وأكد ان السعودية تسلمت مرة اخرى مذكرة من الأمم المتحدة تنفي فيه هذه الإدعاءات ، مشيرة الى أن ميناء الحديدة يخضع لفريق من اللجنة الدولية الخاصة بمراقبة عمليات توريد وتصدير أي مواد مخالفة للقرار 2216 حيث توقف تصدير النفط والكثير من المنتجات ذات العائد المالي لصالح سلطات الميناء منذ عامين.
وقال “المذكرة الأممية أفادت أيضا بأن بوارج التحالف موجودة في المياه الاقليمية اليمنية بالقرب من ميناء الحديدة ، وتقوم بتفتيش البواخر مرة أخرى عند مغادرة الميناء.. ولم يتم ابلاغ الأمم المتحدة بتصدير النفط من الحديدة ، لكن الأمم المتحدة تلقت بلاغات بتصدير النفط عبر منافذ غير قانونية من صافر وحضرموت وشبوة التي تقع تحت سلطات قوات التحالف”.

التعليقات

تعليقات